عن على
قال: قال رسول اللّه- صلى اللّه عليه وسلم-: (من ولد له مولود فأذن فى أذنه
__________
(١)
ذكره الهيثمى فى (المجمع) (١٠/ ٩٨)
وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه بشر بن رافع الحارثى، وهو .....، وقد وثق
وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أن النسخة من الطبرانى الأوسط سقط منها عجلان والد
محمد الذى بينه وبين أبى هريرة واللّه أعلم، ا. هـ. قلت: وبشر هذا ..... الحديث،
قاله الحافظ فى (التقريب) (٦٨٥) ، وعلى ذلك فالحديث ......
(٢)
ذكره الهيثمى فى (المجمع) (٣/ ٢٠١)
و
قال:
رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه يونس بن تميم ضعفه الذهبى بهذا الحديث.
(٣)
أخرجه البخارى فى (التاريخ الكبير) (٤/ ٢١) .
اليمنى وأقام فى اليسرى لم تضره أم الصبيان) (١) رواه ابن السنى، وذكره عبد الحق فى (الطب النبوى) . وأم الصبيان: هى الريح
التى تعرض لهم، فربما يخشى عليهم منها. وسر التأذين- كما قاله صاحب تحفة المودود
بأحكام المولود- أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب
وعظمته، والشهادة التى أول ما يدخل بها فى الإسلام، فكان ذلك كالتلقين له شعار
الإسلام عند دخوله إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها. مع ما فى
ذلك من فائدة أخرى، وهى هروب الشيطان من كلمات الأذان، وهو كان يرصده حتى يولد
فيقارنه للمحنة التى قدرها اللّه وشاءها، فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أو أوقات تعلقه به.
__________
(١)
أخرجه ابن السنى فى (عمل اليوم والليلة) (٦١٧) .