الدرر الكامنة - حرف الراء
رافع بن عامر بن موسى المقدسي الحنبلي جمال الدين سمع بدمشق من ابن الشحنة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة


رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن نعمة الصميدي بالمهملة مصغر جمال الدين السلامي بالتشديد ولد سنة 69وعتى بالحديث وأخذ عن ابن أبي عمر والفخر وأبي حامد بن الصابوني وغازي الحلاوى وابن خطيب المزة وابن حمدان وغيرهم ولازم الشيخ تقى الدين القشيري وعنى بالقراآت فأخذ عن المكين الأسمر وغيره وأنجب ولده الشيخ تقى الدين محمد بن افع وشارك في الفضائل وقرأ ونسخ قال الذهبي كان خيرا وقورا ساكنا جيد الفضيلة ولي عقود الأنكحة وارتحل بولده تقى الدين فاسمعه من القاضي تقي الدين وغيره وقال ولده كان مقيماً بدمشق وحفظ التنبيه وعرضه على التاج الفزاري وحضر حلقة النووي ثم تحول إلى القاهرة قتفقه على العلم العراقي ولازم ابن دقيق السيد والدمياطي وأخذ في العربية عن البهاء ابن النحاس وكان محدثا زاهدا مقرئا صالحاً مفناً طارحا للتكلف محباً في الأيراد أعاد ببعض المدارس ودرس وولي عقود الانكحة وكتب بخطه الكثير وسأله أبو الحسين بن ايبك عن مولده فقال في اواخر سنة ثمان أو أوائل سنة تسع وستين وذكر البرزالي في معجمه أنه ولد في شعبان سنة 67 ومات في ذي الحجة سنة 718.
رجب ابن اشترك التركماني تقى الدين شيخ لزاوية التي بالرميلة تحت التلمة كان شيخا حسنا قدم القاهرة واتخذ الزاوية المذكورة وصار ماوى للفقراء الواردين من العجم وله مهابة ووجاهة وأسن إلى أن جاوز الثمانين ولد سنة 633 ومات في رجب سنة 714.
رجب بن حسن بن محمد بن أبي البركات بن مسعود البغدادي أبو الثناء جد الشيخ زين الدين ولد سنة 677تقريباً وسمع ثلاثيات البخاري من ابن المالحاني عن القطيعي وحدث بها وسمع من المعيد ابن المحلح وابن عزال وغيرهما وكان يقرئ حسبة واسمه عبد الرحمن ويقال له رجب لكونه ولد في رجب ومات في خامس صفر سنة 742.
رجب بن قراجا الأرزني الرومي قال الشيخ أبو حيان كان معتنيا بالأدب واللغة وكان جيد الضبط لا الخط أخذ عن بهاء الدين ابن النحاس وغيره وله نظم متوسط رجيحي بن سابق بن هلال بن يونس الشيخ سيف الدين التونسي قدم دمشق من المشرق فأكرم وأطقع قرية شبيبية بالغوطة ثم طلب إلى القاهرة وأكرم ثم عاد إلى دمشق واعتقل ثم أفرج عنه ومات بدمشق سنة 706 وكان كثير العصبية ولكن يحسن المداراة والمواددة رزق لله بن عبد الله المصري تاج الدين الموقع دخل ديوان الإنشاء فتقدم فيه وكتب خطاً متوسطاً ونظم ونثر وهو القائل جوابا.
يا فاضلاً آدابه ... بها الورى يستر شد
ومن على علومه ... أهل النهى تعتمد
ابق سعيدا تنتقى ... الآداب أو تنتقد
ومات بعد سنة 740.
رزق الله بن فضل الله مجد الدين ابن التاج أخو النشوكان نصر انبا ينوب عن أخيه إذا غاب وكان فيه ميل إلى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الأزهر وكان يجهز إلى الحرمين في كل سنة ستين قميصاً وكان يحرض أتباعه على الإسلام خفية ويعتذر سراً عن الإسلام بمراعاة أمه ثم استسلمه السلطان في سنة 736 بعد أن لكمه وعرض عليه السيف فاسلم وقال له لا تكن إلا شافعياً مثلي وكان كثير البذل والبذخ وكان يعتمد تفصيل قماشه بزيادة عن طوله ويأمر الخياط أن يكف الزائد إلى داخل ويعتذر بأن يهبه لمن يكون أطول منه وكان كذلك وقل كان ما يغسل له قماش وعمر له داراً مليحة على الخليج الناصري ولما أمسك أخوه أمسك معه فأصبح مذبوحاً ذبح نفسه بيده لان قوصون تسمله فأنزله عنده في القلعة ووكل به فاستنغم غفلة من الموكل به وأخذ سكينا فنحر بها نفسه فمات وكان كثيراً ما يقول لأخيه أن جرى علينا نائبة لا يرحمنا أحد لمبالغتنا نصح الملك ويشمت بنا الناس وأنا والله إن وقع ذلك لا أمكن أحدا من عقوبتي فكان كذلك وكان في ثالث صفر سنة 740.
رسلان بن أحمد بن اسمعيل بن أحمد الدمشقي بهاء الدين ابن الموفق ولد سنة 714 وسمع من ابن الشحنة والشرف بن الحافظ والتقى أحمد ابن العز ابن الزراد وغيرهم سمع من الفضلاء ومات في سادس عشري المحرم سنة 796 رسلان بن أحمد الشامي الدمشقي ولد سنة 718 وسمع الكثير من قرأت ذلك بخط ابن سكرو وحدث بمكة سنة 771 وأجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده علي فيها ومات...
رسول بن داود بن عبد العزيز النابلسي سمع من عبد الحافظ بن عبد الحميد بن محمد بن ماضي وحدث مات سنة...


؟رشيد بن كامل الرقى ولد سنة 625 واعتنى بالفقه والأدب وسمع من ابن مسلمة ومكة بن علان وغيرهما وكتب في ديوان الانشاء وحضر مجالس الناصر بن العزيز ودرس بعصرونية حلب وولي وكالة بيت المال بها قال الذهبي كان ذا عقل وصيانة وله النظم والنثر وولي نظر الحسبة بدمشق كتبنا عنه وقال البرز إلى سمع من الشهاب القوصي معجمه وقال ابن الزملكاني كان عنده أدب وفضل وكتب من المنسوب وكان حسن النظم والنوادر وولي ديوان الإنشاء مدة ثم ولي وكالة بيت المال بحلب وكان قليل الشرومات بحماة سنة 711.
الرشيد بن أبي القاسم البغدادي مسند العراق في زمانه اسمه محمد بن عبد الله بن عمر رقية بنت عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي سمعت من محمد بن الحسين الفوى من الخليات سمع منها شيخنا العراقي وابوها كان من كبار المحدثين بمصر.
رقية بنت الشيخ تقى الدين القشيري محمد بن علي بن وهب ابن دقيق العيد سمعت من العز الحراني وأبي بكر بن الانماطي وابن خطيب المزة وحدثت بالقاهرة وماتت في شعبان سنة 741.
رقية بنت مرشد بن عبد الله العجمي الصالحية سمعت من زينب بنت العلم وحدثت وكانت وفاتها في صفر سنة 746 وكان سماعها سنة أربع وثمانين.
رمضان بن عبد الله بن عبد الرحمن الكردي المعروف بالزمن يكنى أبا العيد ولد سنة 77 وسمع من الابرقوهي وحدث وخطب بخو برقة من ضواحي دمشق وكان صالحاً ذكره ابن رافع في معجمه وقال مات في سابع رمضان سنة 749.
رمضان بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاون الصالحي كان شاباً جميلاً حسن له بعض خدمه طلب الملك وجمعوا حوله جماعة من المماليك وخرجوا به إلى قبة النصر فلم يجتمع عليهم كبير أحد واخرج إليه العسكر فانهزم إلى جهة الكرك ليلحق باخيه أحمد فقبض عليه في الطريق وهلك في سنة 743.
رملة بن جماز بن محمد بن أبي بكر الطائي أمير آل علي أمره الأشرف حين أمسك مهنا بن عيسى وتقلد أبنه جماز مكانه حين مات ولما مات جماز امر الناصر ولده هذا وهو صبي فحسده اعمامه أولاد محمد ابن أبي بكر وسعوا جهدهم في عزله فلم يمكنهم الناصر من ذلك.
رميثة بمثلثة مصغر أسد الدين أبو عرادة بن أبي نمى بالنون مصغر محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني نجم الدين ابن بهاء الدين ولي أمرة مكة مع أخيه حميضة ثم استقل سنة 715 ثم قبض عليه في ذي الحجة سنة 18فاجرى الناصر عليه في الشهر الفاً ثم هرب بعد أربعة أشهر فأمسكه شيخ عرب آل حريث بعقبة أيلة فسجن إلى أن أفرج عنه في المحرم سنة 720 ورده إلى مكة فلما كان في سنة 31 تحارب هو وأخوه عطيفة ثم اصطلحا وكثر ضرر الناس منهما ثم بلغ الناصر انه أظهر مذهب الزيدية فأنكر عليه وارسل إليه عسكراً ففر فلم يزل أمير لحاج يستميله حتى عاد ثم امنه السلطان فرجع إلى مكة سنة 31 ولبس الخلعة ثم حج السلطان سنة 32 فتلقاه وميثة إلى ينبع فاكرمه السلطان الناصر واستقر رميثة وعطيفة إلى أن انفرد رميثة سنة 38 فلم يزل على ذلك إلى سنة 744 فترك الامرة لولديه ثقبة وعجلان ثم كتب له من القاهرة باستقراره ثم باشر الامرة عنه ولده عجلان إلى أن مات رميثة في سنة 748.