الدرر الكامنة - حرف الخاء المعجمة
خالد بن الزراد المقدم كان رقاصاً بدار الولاية فقدمه سنجر وجعله مقدم دار الوالي ثم نقله ابن هلال الدولة إلى تقدمة الخاص ثم ولى تقدمة الدولة وخلاص المعاملات فكثرت أمواله وتزايد فساده إلى أن قبض عليه مع ابن هلال الدولة وضرب بالمقارع فالتزم ان يحمل كل يوم عشرة الاف درهم فحملها مدة شهر وبعدها خمسة و ثمانون ألفاً سوى ما غرمه فأفرج عنه وأعيد مقدماً بدار الوالي فباشر أنحس مباشرة فصودر وأخذ منه نحو عشرين ألف درهم فلما قبض على جمال الكفاة التزم أن يخلص من حواشيه مالاً كثيراً فأعيد مقدم الدولة فزاد ظلمه وعتوه حتى قبض عليه اغرلو وعاقبه حتى هلك يوم الجمعة ثالث عشرى جمادى الآخلرة سنة745 وأخرج على لوح خضر ابن ابراهيم الأمير شمس الدين الحلبي المعروف بشلحوه كان أبوه خازن دار الناصر يوسف صاحب حلب قدم القاهرة على هبة الدولة الأيوبية فترقى الى أن استقر والي القاهرة عوضاً عن سنجر في ربيع الأول سنة 693 فسماه عامة مصر شلحوه لأنه كان يستعمل هذه اللفظة مكان عروة باشر بامانة و حسن نية فأضيفة له ولاية مصر الى أن صرفه المنصور لاجين بناصر الدين ذبيان الشيخي واستقر به عوضه شد الدواوين مات سنة 707 خضربن ابراهيم بن عمر بن محمد بن يحيى أبو المعالي بن الرفاء الخفاجي الأديب ... مات سنة 739 خضر بن بيبرس بن عبد الله البندقداري الملك المسعود بن الملك الظاهر ولد سنة ... وكان لما مات أخوه الملك السعيد بالكرك فقرر أخوه سلامش في السلطنة وتغلب هو على الكرك فجهز له الملك المنصور قلاون وهو مدبر المملكة عسكراً واستقر أمره على أن يكون سلطاناً بالكرك مثل صاحب حماة فلما استقر المنصور بالسلطنة أقره إلى سنة 85 فتسلم المنصور الكرك ونقله إلى القاهرة فكان هو وأخوه سلامش مسجونين ثم أرسلهما الأشرف خليل إلى بلاد الأسارى بالروم ثم أذن المنصور لاجين بقدوم خضر فعاد في سنة 695 وحج في سنة 698 ثم سجن ببرج في القلعة إلى أن أفرج عنه الناصر محمد في ربيع الأول سنة 708 فسكن دار الأفرم بمصر فلم تطل أيامه بها حتى مات في رجب منها خضر بن سليمان بن أحمد العباسي كان ولي عهد والده المستكفي ابن الحاكم فمات وهو شاب في جمادى الآخرة سنة 710 خضر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي المعروف بابن الزين خضر ولد سنة 710 وأسمع على وزيرة والحجار وتعلم النحو والعروض وقرأ شيئاً في الفقه خضر بن نوكاي أحد الأمراء الناصرية أمر سنة 709 وكان الأشرف متزوج أخته أردكين ثم خلف عليها بعده أخوه الناصر مات في رمضان سنة 758 نقلته من خط المؤلف خطاب بن أحمد بن خطاب الرومي السيواسي ركن الدين بن كمال الدين كان شيخاً كبيراً له حرمة وله غلمان وحفدة وبني خانقاه بسيواس ووقف عليها وقوفاً كثيرة وقدم إلى دمشق وحج فمات بالكرك في ذي القعدة سنة 725 خطاب بن محمود بن رتعس عز الدين العراقي كان شيخاً قد أفناه الدهر عمر الخان بالقرب من اللمسوة والحمام بحكر السماق وكان كثير البر والمعروف مات في ربيع الآخر سنة725 خطابوشاه المغلي كان مقدم العسكر في نوبة غازان وفعل بدمشق الأفاعيل ثم كان مقدمهم في وقعة شقحب فعاد مكسوراً ثم جهزه غازان إلى كيلان ففتكوا به وقتلوه إلى غير رحمة الله في أول سنة 707


خلف بن عبد العزيز محمد بن خلف بن خلف بن عبد العزيز بن محمد الغافقي القبتوري بفتح القاف وسكون الموحدة وفتح المثناة وسكون الواو بعدها راء الإشبيلي المولد والمنشأ ولد سنة 615 وقرأ على أبي الحسين الديباج القراآت وكتاب سيبويه وقرأ الشفاء بسبتة على عبد الله بن أبي القاسم الأنصاري وأجاز له من دمشق الرضي ابن البرهان وغيره ومن مصر النجيب وغيره وكتب لأمير سبتة وحدث وحج مرتين ولقي الغرافي وحدث عنه وكان كاتباً مترسلاً وله نظم ونثر وجاور بمكة والمدينة وغيرهما قال الذهبي كان له باع مديد في الترسل والنظم مع التقوى والخير ومن نظمه
ماذا جنيت على نفسي بما كتبت ... كفى فيا ويح نفسي من أذى كفى
ولو يشاء الذي أجرى علي بذا ... قضاءه لكف كنت ذا كف
وله
رجوتك يا رحمان أنك خير من ... رجاه لغفران الجرائم مرتجى
فرحمتك العظمى التي ليس بابها ... وحاشاك في وجه المسمى بمرتج
ومات بالمدينة الشريفة في أوائل سنة 704 خليل بن اسحاق بن موسى المالكي المعروف بالجندي وكان يسمى محمداً ويلقب ضياء الدين سمع من ابن عبد الهادي عبد الغني وقرأ على الرشيدي في العربية والأصول وعلى الشيخ عبد الله المنوفي في فقه المالكية وشرع في الأشغال بعد شيخه وتخرج به جماعة ثم درس بالشيخونية وأفتى وأفاد ولم يغير زي الجندية وكان صيناً عفيفاً نزهاً شرح مختصر ابن الحاجب في ست مجلدات انتقاه من شرح ابن عبد السلام وزاد فيه عزو الأقوال وإيضاح ما فيه من الإشكال وله مختصر في الفقه مفيد نسج فيه على منوال الحاوي ووقفت من جمعه على ترجمة جمعها لشيخه عبد الله المنوفي تدل على معرفته بالأصول أيضاً وكان أبوه حنفياً لكنه كان يلازم الشيخ أبا عبد الله ابن الحاج ويعتقده فشغل ولده مالكياً بسببه وكانت وفاة الشيخ خليل في شهر ربيع الأول سنة 767 خليل بن أيبك بن عبد الله الأديب صلاح الدين الصفدي أبو الصفاء ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة تقريباً وتعانى صناعة الرسم فمهر فيها ثم حبب إليه الأدب فولع به وكتب الخط الجيد وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الإشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه وقال الشعر الحسن ثم أكثر جداً من النظم والنثر والترسل والتواقيع وأخذ عن الشهاب محمود وابن سيد الناس وابن نباتة وأبي حيان ونحوهم وسمع بمصر من يونس الدبوسي ومن معه وبدمشق من المزي وجماعة وطاف مع الطلبة وكتب الطباق ثم أخذ في التأليف فجمع تاريخه الكبير الذي سماه الوافي بالوفيات في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه أعوان النصر في أعيان العصر في ست مجلدات وله شرح لامية العجم كثير الفوائد والحان السواجع بين المبادي والمراجع مجلدان ومن تصانيفه اللطاف التنبيه على التشبيه وجر الذيل في وصف الخيل وتوشيح الترشيح وكشف الحال في وصف الخال وجنان الجناس وغير ذلك وأول ما ولي كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة وباشر كتابة السر بحلب وقتاً وبالرحبة وقتاً والتوقيع بدمشق ووكالة بيت المال وكان محبباً إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة وكان في الآخر قد ثقل سمعه وكان قد تصدى للإفادة بالجامع وقد سمع منه من أشياخه الذهبي وابن كثير والحسيني وغيرهم قال الذهبي في حقه الأديب البارع الكاتب شارك في الفنون وتقدم في الإنشاء وجمع وصنف وقال أيضاً سمع مني وسمعت منه وله تواليف وكتب بلاغة وقال في المعجم المختص الإمام العالم البليغ الكامل طلب العلم وشارك في الفضائل وساد في الرسائل وقرأ الحديث وجمع وصنف له تواليف وكتب وبلاغة وقد ترجم له السبكي في الطبقات ومات ... وقال الحسيني كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وقال ابن كثير كتب ما يقارب مئتين من المجلدات وقال ابن سعد كان من بقايا الرؤساء الأخيار ووجد بخطه كتبت بيدي ما يقارب خسمائة مجلدة قال ولعل الذي كتبته في الإنشاء ضعفا ذلك وقال ابن رافع قرأ بنفسه شيئاً من الحديث وكتب بعض الأطباق وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود ولازمه مدة ومن تصانيفه فض الختام عن التورية والإستخدام وجلوة المذاكرة والروض الباسم وشرح لامية العجم وغير ذلك وكتب عنه الذهبي من شعره وذكره في معجمه وأنشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه منها


بسهم أجفانه رماني ... وذبت من هجره وبينه
إن مت مالي سواه خصم ... لأنه قاتلي بعينه
ومات بدمشق في ليلة عاشر شوال سنة 764 خليل بن أيتمش المحمدي كان أبوه من كبار الأمراء وكان هو شكلاً حسناً جميل الصورة إلى الغاية وكان تنكز يحبه ويقربه ومات وهو شاب في رمضان سنة 727 وأسف عليه أبوه خليل بن أبي بكر بن علي الحلبي ابن البغدادي سمع من الكمال ابن الفويرة وأخذ عنه شهاب الدين أحمد بن رجب ومات بعد الخمسين خليل بن خاص ترك...تقدم ذكر والده وكان...
خليل بن دلغادر التركماني أمره الناصر على البلستين فجمع جمعاً وصار يحارب المغول والروم ويفتك فيهم وقدم في أيام الناصر أحمد فعظمه وأوسع عليه في الأنعام خليل بن سنقر بن عبد الله القضائي الزيني ولد المسند الشهير ناب في الحسبة بحلب وحضر على أبيه وله عن بيبرس العديمي جزء البانياسي وعلي ابن السكري المسلسل بالأولية خليل بن طرنطاي العادلي صلاح الدين ابن الحسام ولد سنة 704 وسمع صحيح البخاري من ابن الشحنة ومن ست الوزراء وحدث به بمصر مرارا سمع منه شيخنا في الكتابة أبو علي الزفتاوي وأبو حامد ابن ظهيرة وغيرهما ومات في ...
خليل بن عبد الله بن أبي الزهري بن عيسى بن نعمة بن نصر بن ابراهيم الهلالي الصرفندي صفي الدين ولد في حدود السبعين وسمع من العز الحراني والصفي خليل المراغي وأحمد بن حمدان وغيرهم ذكره ابن رافع في معجمه وحدث عنه بالسماع ولم يقيد ذكر وفاته خليل بن عثمان الشيخ جمال الدين الرومي الحنفي خطيب جامع شيخون وشيخ الحديث بخانكانه ذكره المقريزي فيمن مات سنة 762 من الأعيان قال وكان شافعياً ثم صار حنفياً وأثنى عليه خليل بن علي بن سلار كان أمير طبلخاناة بالقاهرة وولي النظر على أوقاف جده ومات بالقاهرة في سنة 770 خليل بن عيسى القمري أجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وهو خاتمة أصحابه خليل بن الفرج بن سعيد المقدسي محب الدين أبو محمد الأديب مؤذن بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق سمع منه عبد الرحمن ابن عمر القبابي شيئاً من نظمه


خليل بن كيكلدي العلائي ولد في ربيع الأول سنة 694 وأول سماعه الحديث في سنة 703 سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدين الفزاري وسمع البخاري على ابن مشرف سنة أربع وذلك بإفادة جده لأمه برهان الدين ابراهيم بن عبد الكريم الذهبي واشتغل في الفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه من سنة 711 فجد وقرأ وسمع فأكثر عن التقي سليمان والدشتي وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم واسمعيل ابن مكتوم والقاسم بن عساكر وقريبه أبي اسمعيل بن عساكر وابراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وقريبه أبي نصر بن الشيرازي وعبد الأحد بن تيمية وست الوزراء والطبقة فمن بعدهم وبالقدس من زينب بنت شكر وبمكة من الرضي الطبري وبمصر من جماعة من أصحاب النجيب وبلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة وجمع فهرست مسموعاته في كتاب سماه الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة وصنف التصانيف في الفقه والأصول والحديث كالقواعد التي جودها وتحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض والأربعين في أعمال المتقين وشرح حديث ذي اليدين في مجلد والوشي المعلم فيمن روي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وكتب كثيرة جداً سائرة مشهورة نافعة متقنة محررة وكان بزي الجند ثم لبس زي الفقهاء وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب ومقدمته في النحو والتصريف وكتاب الأربعين الأرموي والإلمام ورحل صحبة ابن الزملكاني إلى القدس ولازمه وتخرج به وعلق عنه كثيراً ولازم البرهان الفزاري وخرج له مشيخة وولي تدريس الحديث بالناصرية سنة 718 ثم الأسدية سنة 723 ثم حلقة صاحب حمص سنة 728 نزل له عنها المزي شيخه ثم الصلاحية بالقدس سنة 731 وقطن به إلى أن مات انتزعها من علاء الدين علي بن أيوب بن منصور المقدسي وقرر علاء الدين في وظائف العلائي بدمشق وأضيف إلى العلائي درس الحديث بالتنكرية بالقدس وحج مراراً وجاور وكان ممتعاً في كل باب فتح ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم وطلاقة الوجه وكان يكتب في الإجازات أجازهم المسؤول فيه بشرطة خليل بن كيكلدي العلائي بكاتبه ووصفه بالحفظ شيخه الذهبي في مشيخته وقال في المختص يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم وقال الحسيني كان إماماً في الفقه والنحو والأصول مفتناً في علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ عارفاً بالرجال علامة في المتون والأسانيد بقية الحفاظ ومصنفاته تنبي عن إمامته في كل فن ولم يخلف بعده مثله وقال شيخنا في الوفيات درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة ولم يخلف بعده مثله وقال الأسنوي في الطبقات كان حافظ زمانه إماماً في الفقه والأصول وغيرهما ذكياً نظاراً فصيحاً كريماً ذا سطوة وحشمة انقطع في القدس للتدريس والإفتاء والتصنيف وأطنب في وصفه وذكر أن السبكي سأل من تخلف بعدك فقال العلائي ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين وتبعه شيخنا فزاد في ذي الحجة منها والصحيح أنه مات في بيت المقدس في ليلة خامس أو ثالث المحرم وقال الصفدي خامس المحرم سنة 761 وذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع الحديث من سنة 711 وهلم جرا وأخذ عن غالب الموجودين واتقن الفن وتفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر ودرس بأماكن وكتب عنه قصيدة من نظمه رثى بها شيخه ابن الزملكاني وقرأت بخط شيخنا العراقي توفي حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين في ثالث المحرم خليل بن محمد بن أحمد الدمشقي الأصل بهاء الدين المصري الحنفي سمه بإفادة خاله محي الدين عبد القادر الحنفي علي ابن الشحنة ويعقوب ابن الصابوني ومحمد بن عبد الحميد الهمداني وأبي الحسن بن قريش وغيرهم وحدث وتفقه بالشيخ عز الدين عبد الرحيم ابن الفرات وغيره وناب في الحكم عن القاضي جمال الدين التركماني وصار مشكور السيرة طعن هو ومستنيبه فعاد كل منهما الآخر ثم صار كل منهما يسأل عن الآخر فمات القاضي يوم الخميس ومات نائبه يوم الجمعة جميعاً في شعبان سنة 769


خليل بن محمد بن سليمان بن علي الشافعي الحلبي بدر الدين الناسخ ولد سنة 711 ورأى ابن تيمية ومسح على رأسه وبلغ بارعاً فاضلاً حسن الخط كتب في الحكم وأخذ عن القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين وعن زين الدين ابن الوردي وأجاز له صلاح الدين الصفدي في استدعاء كتب إليه نظماً ونثراً فأجازه وأجابه وكتب إليه أبو جعفر الغرناطي شيخه يتشوق إليه
مددت النوى وقصرت اللقاء ... أترضى بهذا وأنت الخليل
وتترك أحمد ذا وحشة ... إليك وأنت له ابن خليل
وكان حسن المحاضرة ومات في ثاني عشر المحرم سنة 798 خليل بن محمد بن عبد الرحمن بن علي البعلي صلاح الدين ابن تقي الدين ابن الزعبوب كان بزي الأمراء ولد ببعلبك وسمع بها من القطب اليونيني فضل الرمي للقراب وحدث وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين خليل بن محمود بن عبد الله الأقباعي عتيق ابن العجمي ولد بحلب سنة 23 وسمع على العز ابراهيم بن العجمي وحدث بحلب سمع منه الحسباني وابن ظهيرة والبرهان وغيرهم ومات في شوال سنة 797 خليل بن يحيى بن سليمان بن مروان البعلي مجير الدين ولد سنة ...وسمع على الأبرقوهي صفة المنافق للفريابي خليل بن البرجمي حسام الدين كان يتكلم في ديوان بشتاك ثم أعطاه الكامل شعبان طبلخاناة وأخذت منه بعد خلع الكامل وكان يتعصب لابن تيمية ويحب أصحابه ومات بالطاعون في رجب سنة 749 وبصق دماً فمات خليفة بن عطية بن خليفة القريطي المنبالي أبو سعيد الإسكندراني الرجل الصالح الفقيه سمع من العز الحراني مشيخة الخفاف وأجاز له ابن خطيب المزة والقطب القسطلاني واشتغل في مذهب مالك فمهر وتصدى للتدريس بالإسكندرية فنفع الناس وشغل الطلبة مع الدين والمهابة والوقار إلى أن مات بالإسكندرية في رابع عشر ذي الحجة سنة 734 ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمعت منه حكايات وأجاز لي مروياته خليفة بن علي شاه نصر الدين كان أبوه وزير بلاد التتار وقدم هو الشام فأعطى طبلخاناة وكان شكلاً حسناً وكان وصوله صحبة نجم الدين محمود وزير بغداد فأعجب تنكز فسأل أن يكون عنده أميراً ورسم له الناصر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فلما أمسك تنكز وتولى هو شد عمارة جامع يلبغا بعد ذلك ونقله أرغون شاه لما تولى نيابة دمشق إلى صفد فأقام هناك إلى أن ضعف فدخل دمشق ليتداوى فمات بها وذلك في جمادى الأولى سنة 747 خوبي العوادة بضم الخاء المعجمة وسكون الواو بعدها موحدة مكسورة كانت مغنية فائقة في ضرب العود فاشتراها بكتمر الساقي بعشرة آلاف دينار مصرية ويقال أنه لم يدخل مصر لها نظير ولما مات بكتمر في طريق الحجاز فبلغها كسرت عودها ثم باعها الناصر لبشتاك بستة آلاف دينار فدخلت عليه ومعها من الأمتعة أضعاف ذلك فلم تحظ عنده ويقال أنه زوجها لبعض مماليكه وماتت بعد الأربعين وسبعمائة