الدرر الكامنة - حرف الطاء المهملة
طابط والد يلبغا اليحياوي كان قدم لما سمع بحظوة ولده عند الناصر وصحبته ابناه اسند مروقراكز فأمره السلطان ثم خرج مع ابنه إلى حماة ثم تامر بعد ذلك فلما ولي ولده نيابة الشام خرج في صحبته فلما كان من صفته ما كان وقتل سجن طابطاً بالإسكندرية ثم أفرج عنه بعد قليل وأمر طبلخا ناة بحلب وتوجه إليها ومات في صفر سنة 750.
طاجار المارديني الناصري امره الناصر عشرة في شوال سنة 709 ثم أمره طبلخاناة بعد مدة طويلة ثم استقر دويدارا بعد بغا فتمكن من السلطان تمكنا كبيراً ثم تمكن من المنصور أبي بكر فيقال أنه حسن إليه الفتك بقوصون فاستشعر قوصون بذلك فأمسكه وأرسله إلى الاسكندرية فقتل وذلك في ربيع الأول سنة 742 وكان مغرماً بالرقص حتى قيل أنه كان ينزل من الخدمة فيعمل سماعاً ويرقص إلى أن يجيء وقت الخدمة فيطلع إلى القلعة وحتى قيل أنه كان يركب البريد في الأمر المهم فإذا نزل ليستريح قام يرقص إلى أن يركب وكان مليح الشكل يغلب عليه اللهو ووجد له بعد امساكه ست صناديق مملوءة ذهباً.
طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم الأمير الشهير كان بداية تقدمه في دولة الصالح اسمعيل لأنه كان في أيام الناصر الكبير صغيراً ثم كان مع الناصر أحمد في الكرك ثم كبر الى أن كان في الدولة المظفرية أحد الستة الذين يديرون المملكة ثم زادت وجاهته في ولاية الناصر حسن وهو الذي أمسك بيبغاروس في طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولى نيابة حلب في أول دولة الناصر حسن الثانية ثم أنه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض أمراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب إلى مصر فامتنع من المجيء إلا في طلبه وأخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام أمير على المارديني ممتثلاً لأمر السلطان أنه لا يجيء إلا في عشر سروج فآل الأمر إلى أن أجاب فلما جاوز دمشق بيوم أدركه أخو النائب فأمسكه فأمر بكحل عينيه فعمي واعتقل بالكرك ثم بالإسكندرية ثم أفرج عنه يلبغا بعد قتل حسن وأقام بالقدس ثم نقل إلى دمشق في أواخر سنة 762 وأعطى أمرة طرخانا إلى أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة 763 وكان بطلاً شجاعاً محباً للعلماء معظماً لهم كثير الخير والرجوع إلى الحق رحمه الله وقد تقدم أن الصالح بن التنكزية كان أفرده بتدبير الملك من أجل ميله لأخيه جنتمر واختصاصه به حتى ملك قيادة ذلك سبب خلع الصالح واعادة الناصر حسن وكان طاز قد خرج إلى البحيرة فلما عاد بلغه الخبر فرجع ونجا ثم أظهر الرضا وقام معه جماعة فلم يستطع مقاومة شيخو وقرر في نيابة حلب فتوجه إليها باخوته وجميع حواشيه في شوال سنة 755.
طازآخر أبو طالب بن عباس بن أبي طالب بن أحمد بن حميد شمس الدين ناظر الجيش بدمشق التنوخي البعلي ولد في ذي الحجة سنة 660 وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وحدث قال البرزالي كان من الصدور الأعيان أمر نظر الجيش بالشام ومات في تاسع جمادى الأولى سنة 741.
طالوت بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي تاج الدين ابن نصير الدين ابن وجيه الدين ولد سنة 683 وسمع من عمر بن القواس وحدث مات في ثاني جمادى الآخرة سنة 733.


طامغاز بغين معجمة ابن الأمير سنقر الأشقر ولد ببلاد التتار وقدم القاهرة فأمر بها خمسين وكان حسن الشكل جواداً وكان له أخ اسمه إبراهيم قدم رسولاً من بوسعيد قبل وفاة أخيه بقليل ومات طامغاز في المحرم سنة 731.
طاسيرق اليوسفي كان من مماليك يوسف بن الملك الناصر وكان مفرط الجمال فانتزعه منه أخوه المظفر حاجي في شوال سنة 747 فأعطاه أمرة فانتقل من الجندية إلى التقدمة دفعة واحدة ولم يتفق ذلك لغيره ثم عظم في أيام الناصر حسن ثم ولي نيابة حماة مرتين أولهما سنة 51 ثم أمسك ثم أعيد إلى مصر أمير مائة في شعبان سنة 52 ثم نقل إلى دمشق بطالاً إلى أن أعيد إلى نيابة حماة في رمضان سنة 53 ثم عزل في سنة 55 ونقل إلى أمرة دمشق ثم اعتقل ثم أفرج عنه وأعطى بدمشق تقدمة بعد قتل حسن ثم أعيد إلى نيابة حماة ثم نقل إلى طرابلس في سنة 763 ومات بعد ذلك بها سنة 764.
طرجاي بن بيسرى صلاح الدين ابن الأمير المشهور أمره الناصر ثم سجنه ومات سنة 735.
طرجي بالجيم الساقي ثم السلاح دار الناصري مات في سنة 731.
طرجي أخو أرغون شاه نائب الشام كان أخوه لأمه من الناصر فسيره إليه وجعله أحد الأمراء بدمشق حتى مات في شوال سنة 749.
طرغاي الجاشنكير الناصري أصله من مماليك الطباخي ثم انتقل للناصر فتنقل إلى أن أمره وصيره جاشنكيره ثم ولاه نيابة حلب في ربيع الأول سنة 39 ثم أعيد إلى مصر بعد القبض على تنكز ثم ولي نيابة طرابلس سنة 43 في سلطنة الصالح اسمعيل فاستمر بها حتى مات في رمضان سنة 744.
طرغاي الطباخي كان من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم حتى أخرج في عسكر إلى الكرك في طلب الناصر أحمد فامتنع وقلد طرغاي نيابة الكرك فلم يمكنه أحمد ثم...
طرنطاي بن عبد الله الزبني العادلي حسام الدين دويدار العادل كتبغا سمع من الابرقوهي وأبي الحسن بن الصواف وكان حسن الشكل محباً لأهل العلم ظاهر الديانة مات أواخر جمادى الآخرة سنة 731.
طرنطاي البشمقدار الناصري ثم باشر الحجوبية بدمشق نحو عشرين سنة متوالية مدة طويلة ثم تغير عليه تنكز فنزل سنة 32 من الحجوبية واستمر بطالاً حتى ولي الطنبغا نيابة دمشق فاختص به ثم ولي نيابة حمص في نيابة الفخري بدمشق ثم نقل إلى غزة ثم ولي الحجوبية بمصر في شعبان سنة 44 ثم نيابة حمص لم يصل إليها ثم أعيد إلى دمشق أميراً ثم أعيد إلى نيابة حمص ثم أعطى أمرة مائة في نيابة يلبغا اليحياوي دفعة إلى أن مات بدمشق وهو أمير تقدمه بها في شعبان سنة 748 وقد جاوز السبعين.
طرنطاي الجوكنداري وإلي غزة في أيام تفكز.
طرنطاي الحاجب كان من مماليك بعض ولد الناصر محمد ثم ترقى إلى أن ولي الحجوبية الكبرى بدمشق ثم ولاه الظاهر برقوق نيابة دمشق فلما كانت فتنة الناصري وجهز الظاهر السكر من مصر خرج معهم طرنطاي إلى خان لاجين فانكسروا وقبض على طرنطاي فاعتقله الناصري بقلعة حلب فلما خرج الظاهر من الكرك وبلغ كمشبغا وهو بحلب خبره أفرج عن طرنطاي وغيره وقاتل معه أهل بانقوسا بحلب وسار معه إلى شقحب فحضر الوقعة فقتل طرنطاي في الوقعة وفر كمشبغا إلى حلب وذلك في المحرم 792 وكان عمره يزيد على الخمسين ومن آثاره بحلب أنه جدد خطبة بالمدرسة التي خارج باب النيرب وجعل لها وقفاً.
طرنطاي الزيني كان من مماليك كتبغا وكان يحب سماع الحديث والعلماء مات في سنة 728.
طرنطاي المحمدي كان من مماليك المنصور وشارك في قتل الأشرف خليل ثم أمرثم قبض عليه بعد فرار المظفر خضر فسجن سبعاً وعشرين سنة وأفرج عنه سنة 737 وأخرج إلى دمشق فمات بها في...
طشبغا الدوادار الناصري كان أولاحمدارا عند آنوك بن الناصر وكان آنوك مغرماً به ثم عمل الدويدارية في أول دولة الناصر حسن الأولى في رمضان سنة 48 ثم وقع بينه وبين علاء الدين بن فضل الله بسبب ابن الفقاعي فإن تعصب له وتوقف ابن فضل الله فدخل طشبغا إلى الديوان وسل السيف على علاء الدين وشتمه فشق ذلك على الأمراء فأخرج إلى دمشق فاقام بها ثم أعيد في ذي القعدة سنة 51 ثم نقل إلى دمشق ثانياً في أيام الصالح صالح بطالاً وذلك في سنة 52 فأقام إلى أن مات في شوال سنة 752 وكان يحب الفضلاء ويكتب خطاً حسناً ويدمن مطالعة الكتب الأدبية.


طشبغا الساقي كان من مماليك الناصر ثم ترقى بعده إلى أن أمر مائة في دولة الناصر حسن الأولى ثم أخرج إلى حماة أمير طبلخاناة ومات في الطاعون العام في ذي الحجة سنة 749.
طشتمر البدري الساقي الناصري حمص أخضر لأنه كان يحب أكله فلقب به وكان الناصر اشتراه صغيراً فرباه وحظي عنده ثم قبض عليه وعلى جماعة اتهموا بإثارة فتنة ثم أُفرج عنه لما ظهرت له براءته فأطلقه وحج وعاد فأعطاه ألفي دينار وأوسع عليه في الخلع والملابس واستقر من الأمراء الخاضكية وكان قطلو بنا الفخري يدعوه أخي فاتفق أن الناصر أمسكهما معاً في سنة 727 فشفع فيهما تنكز نائب الشام فقال له خذ الفخري معك إلى الشام ودع طشتمر عندي ثم لما حج الناصر سنة 732 كان طشتمر ممن أقام بالقاهرة ثم أخرجه إلى صفد وأسر إليه أن يمسك تنكز في وقت معلوم ففعل ثم ولاه نيابة حلب في سنة 41 فأقام بها وباشرها مباشرة قوية الى أن حوصر الناصر أحمد بالكرك ففر هو إلى الروم وحصلت له مشقة عظيمة ولما انتظم أمر أحمد رجع وتوجه مع الفخري إلى الناصر أحمد فدخلوا إلى مصر واستقر طشتمر في النيابة بمصر والفخري في نيابة دمشق ثم أمسك أحمد طشتمر بعد شهر وتوجه الناصر إلى الكرك وهو معه وأرسل من أمسك الفخري وسجنهما في الكرك ثم فرا من السجن وذلك في أوائل المحرم سنة 743 وكان طشتمر شجاعاً كثير الآثار واسع الصدر وهو الذي عمر الجامع بالصحراء والحمام بالزريبة والربع بالحريريين ولما فر إلى الروم تنقلت به الأحوال حتى مات في أثناء سنة 743.
طشتمر العلائي مات سنة 84.
طشتمر الطباخي أرخ الحافظ ابن ايبك وفاته سنة 731 في الثالث والعشرين من شعبان.
طشتمر الفاسي كان حاجب الحجاب ثم قبض عليه عند القبض على صرغتمش وقتل وذلك في سنة 759.
طشتمر طلكية الناصري كان من مماليك الناصر ثم ترقى في الخدم إلى أن أمر سنة 46 واستقر أمير سلاح في سلطنة المظفر ومات في شوال سنة 749.
ططق الأحمدي كان دويدارا عند ارغون الكاملي بحلب وكان حسن الخط والمعرفة ثم أمر في الدولة الكاملية ثم أخرجه الناصر حسن إلى طرابلس في شوال سنة 51 ثم أعيد في أيام الصالح واستقر حاجباً ثانياً في رجب سنة 52 ثم استعفى من الحجوبية واستقر في أمرته ثم ولي نيابة الرحبة في أيام المنصور محمد بن المظفر سنة 62 فباشرها مباشرة حسنة ومات في ذي القعدة سنة 763.
طغاي أمير آخور تنكز كان قد تقدم في ولاية أستاذه فلما أمسك خمل ثم وسط هذا بسوق الخيل على يدي بشتك الناصري في سنة 741 ووجدت عنده أموال كثيرة جداً.
طغاي بن سوتاي صاحب ديار بكر تقدم ذكر أبيه وقام هو مكان أبيه فحاربه به علي باشة خال بو سعيد فلم يزل يقاومه حتى قتل علي ثم قتله إبراهيم شاه أخو علي في سنة 743 وكان ردأ للمسلمين في مدافعة التتار رحمه الله.
طغاي أم آنوك زوج الناصر اشتراها تنكز بتسعين ألف درهم قيمتها يومئذ نحو خمسة آلاف دينار لأن سيدها كان مشغوفاً بها وبلغ خبرها الناصر فأرسل إلى تنكز يطلبها فبذل جهده إلى أن اشتراها وجهزها إلى الناصر فحظيت عنده ويقال أن سيدها ندم على بيعها وتوجه إلى مصر ووقف للسلطان وتوصل إلى أن شكا إليه حاله فأعطاه ألف دينار وكتب له مسموحاً بألفي دينار أخرى وولدت للناصر في سنة 721 ولده آنوك فسر به واستأذنته في الحج ففعل وجهزها تجهيزاً اشتهر وبسببها أبطل الناصر عن مكة المكس الذي كان يؤخذ على القمح حتى يقال أنه لم يسمع بامرأة سلطان حجت مثل حجتها ولا أنفقت على حجتها مثل نفقتها وكانت عفيفة كريمة وكانت معظمة في أيامه وبعده إلى أن ماتت في شوال سنة 749 وبلغت عدة معتقاتها من الجواري ألف نسمة ومن الخدام ثمانين طواشيا ولم يستمر الناصر على محبة غيرها من النساء مثلها ولم تنكب قط إلى أن ماتت.


طغاي الحسامي الناصري كان من مماليك الناصر وأول ما أمره سنة 709 وعظم محله عنده وتمكن منه حتى كان يعوده في مرضه ثم مرضت زوجته فعادها ثم ماتت فأمر جميع الأمراء أن يشهدوها وكان قرره رأس نوبة فكان يشد بأسه على خاصكية السلطان ويبالغ في الإخراق بهم فحقد عليه ذلك وصبر عليه مدة إلى أن عدد عليه ذنوباً كثيرة منها أن السلطان مرض فخلى وأوصاه على أولاده أن صار الملك إليه فلم يتنصل من ذلك فنقم عليه وكان القبض عليه في أواخر صفر سنة 718 وكان متمكناً منه إلى الغاية ثم تغير عليه فأبعده إلى الشام وولاه نيابة صفد ثم امرة مائة ثم أمسكه واعتقله بالإسكندرية ومات بها بعد أن وصل إليها بأربعة اشهر وذلك في شعبان.
طغجي.
طغريل بن عبد الله العلمي أبو المهند سيف الدين مولى سنجر سمع بافادة مولاه من ابن علاق جزء ابن عرفة ومن النجيب وغيرهما وكان أديباً فاضلاً وكان مولاه علاء الدين يحبه ويثني عليه وأوصى إليه عند موته وحدث ذكره والذهبي والبرزالي في معجميهما وأثنيا عليه ومات في جمادى الآخرة سنة 708 قال البرزالي كان من الأخيار وكان سيده يقدمه ويؤثره قال وسألت عن عمره فقال لي فوق الخمسين يحرر تاريخ وفاته من تاريخ البرزالي وحدث عنه ابن رافع بالإجازة.
طغريل الاتقاني كان من مماليك اتقان الملقب سم الموت ثم صار للمنصور قلاون فتنقل إلى أن ولي نيابة نظر طرابلس ثم تأمر بمصر حتى مات في شهر رمضان سنة 707 وكان شجاعاً كريماً.
طغلق الأشرفي كان من مماليك الأشراف خليل ثم تامر وقبض عليه الناصر بعد فرار المظفر بيبرس في سنة 12 فسجنه فلما كان في رجب سنة 737 أفرج عنه فمات بعد اسبوع.
طغيتمر العمري كان من مماليك الناصر فحظي عنده لجماله البارع وسكونه وعقله فترقى في خدمته حتى زوجه ابنته وصار أحد أمراء المشورة وأعطاه عند دخوله على بنته خمسين ألف دينار وذلك في سنة 734.
طغيتمر النجمي أحد المماليك الناصرية ترقى ولم يتامر إلى أيام الصالح إسمعيل ثم عمل دويدارا كبيراً في أيام المظفر حاجي وعظم أمره وزادت وجاهته إلى أن نفاه المظفر هو ووزير بغداد وبيدمر البدري إلى الشام فلما وصلوا إلى غزة أمر بقتلهم وذلك في جمادى الآخرة سنة 748 وكانت عنده مروءة وعصبية في الخير وعمر الخانقاه الدويدارية بالصحراء المعروفة بالنجمية خارج باب البرقية.
طغيتمر النظامي استقر في تدبير المملكة بعد قتل يلبغا الخاصكي الكبير ثم اراد امساك اسندمر الناصري وكان اتفق معه أن يكونا يداً واحدة فكانت الغلبة لاسندمر فأمسك طغيتمر واعتقل بالإسكندرية.
طفيل بن منصور بن جماز بن شيخة بن هاشم بن قاسم بن مهنا ابن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسيني أمير المدينة في الأيام الناصرية محمد بن قلاون وهو الذي منع من دفن جوبان بمدرسته فدفن بالبقيع مات طفيل في شهر رمضان سنة 752 وأول ما ولي في شعبان سنة 728 بعد قتل أخيه قاسم ثم عزله الناصر سنة 36 وولى ودى بن جماز ثم هجم طفيل على المدينة سنة 43 بعد موت ودى وأرسل أخاه حميد إلى مصر فأتاه بالتقليد ثم عزل في سنة 50 بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز فهجم المدينة ونهب ما كان بها للحاج ثم قبض عليه في موسم سنة 51وسجن بالقاهرة فاستمر إلى أن مات.
طقتمر الأحمدي الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل حتى استقر استادارا عوضاً عن آقبغا عبد الواحد في المحرم سنة 42 ثم ناب في صفد ثم في حماة ثم نيابة حلب ثم أعيد إلى مصر فتأمر بها إلى ان مات سنة 747.
طقتمر الدمشقي كان من مماليك الناصر وهو صبي وكان يميل إليه كثيراً فأمره سنة 712 ومات في رجب سنة 716 وكان مفرط الجمال شديد الشح إلى الغاية.
طقتمر الشريفي السلاح دار أحد الأمراء بدمشق مات في شوال سنة 750 بعد ما عُميّ.
طقتمر الصلاحي أحد المماليك الناصرية وتنقل إلى أن تأمر وناب في حمص ومات في سنة 747.
طقتمر الكلتاوي تنقل به الحال إلى ان ولي نيابة البيرة وسنجار وغيرهما ثم أستقر أمير مائة بحلب ثم أستقر حاجباً كبيراً بها وأنشا مدرسة للحنفية بالبياضة وكان شكلاً ضخماً شديد العسف مع انه كان يحب العلماء ويقرأ عنده البخاري ومات في رمضان سنة 787.


طقتمر الناصري تامر في آخر دولة الناصر وحضر مع بشتاك في الحوطة على موجود تنكز نائب الشام وتقدم في الأيام الصالحية والكاملية ثم ولي نيابة حمص ومات بها في سنة 747 وكان ظالماً غاشماً.
طقتمر نائب بهسنا مات بها في أواخر سنة 756.
طقزتمر الناصري كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه الناصر وأمّره وزوج ابنتيه لولديه المنصور والصالح اسمعيل ولم يزل معظماً في دولة الناصر اسمعيل إلى ان مات وولي نيابة السلطنة بمصر في دولة المنصور ثم ولي نيابة حماة ونقل الأفضل صاحبها إلى دمشق أميراً فعاب الناس عليه ذلك حتى الطنبغا نائب دمشق وذلك في ربيع الأول سنة 742 فلم تتم له بها سنة ونقل في صفر سنة 743 إلى نيابة حلب ثم نقل إلى نيابة دمشق في رجب سنة 743 فاستمر بها إلى سلطنة الكامل شعبان فاحضره إلى مصر وهو مريض فقدمها في أوائل جمادى الأولى سنة 746 ومات بمصر في جمادى الآخرة منها وهو صاحب الحمام والربع والحكر بالقاهرة وكان عاقلاً عديم الشر.
طقصبا الظاهري تنقل في الخدم وصاهر كرباي الذي كان نائب الغيبة عن كتبغا فلما تسلطن لاجين وفر كتبغا أرسله إلى كرباي فأماله عن المجاهد بن كتبغا ودخل في طاعة لاجين فامره لاجين ثم ولي نيابة قوص وغزا النوبة مرتين مرة سنة 705 ومرة سنة 716 واستمر طقصبا إلى أن كبر ودخل في الهرم وجاوز المائة وهو يرمي النشاب ويركب الخيل ويأكل الأكل الجيد ومات سنة 745.
طقطاي بن منكوتمر بن ساين خان بن جنكزخان المغلي صاحب القبجاق كانت مملكته واسعة جداً وعساكره تفوت الرمل عدا حتى يقال انه جهز جيشاً فأخرج من كل عشرة واحد فبلغو مائتي ألف وملك مدة ثلاث وعشرين سنة وكانت وفاته في سنة 712 ولم يسلم بل كان يحب المسلمين وخصوصاً الفضلاء منهم ومن كل الملل ويميل إلى الأطباء والسحرة وأسلم ولده ويقال أن طول مملكته ثمانية أشهر وعرضها ستة قال بعضهم وكان يحب البحيرة وفيه عدل وميل إلى أهل الخير كان يحب الأطباء وملكته واسعة جداً يقال ثماني مائة فرسخ في ستمائة فرسخ وجيوشه لا يحصون كثرة يقال انه جهز مرة جيشاً فكان عددهم مائتي ألف فارس وكان له ولد حسن الشكل فأسلم وأحب القرآن وسماعه فمات قبل أبيه.
طقطاي الدوادار الناصري كان من مماليك الناصر فعمله جمدارا ثم اضافه يلبغا اليحياوي وغلب على يلبغا اليحياوي فلما كان يقطع أمراً دونه وولاه دويدارا ثم تامر بعد ذلك ثم ولي الدويدارية للصالح صالح سنة 752 ثم امره تقدمة بعد قتل بيبغاروس ثم امسك بعد شيخو سنة 58 واعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه واخرج إلى طرابلس فمات بها في المحرم سنة 760.
طقطاي الناصري الجمدار أحد الأمراء بدمشق ثم ولي نيابة الكرك ومات في شعبان سنة 718.
طلحة بن عبد الله المقري الشافعي الحلبي كان اسمه سنجر فسمى طلحة تفقه وتمهر في الفقه والعربية وقرأ بالسبع على الموفق ابن أبي العلاء واقرأ الناس وأخذ وهو كبير عن الجعبري ومات قبله وكان يقرئ مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه ويقرره تقريراً حسناً وكان يراعي الإعراب في دروسه وفي كلامه وشاخ ولحيته سوداء مات سنة 725 وقد أناف على الستين.
طه الحلبي المقري النحوي قال الذهبي في معجمه ولد بعد الستين وأخذ القرآن عن الموفق وتصدر للاشتغال بحلب زماناً وكان عنده كياسة ومكارم ويلقب علم الدين وله ذكر في ترجمة صدر الدين ابن الوكيل محمد بن عمر كما سيأتي ومات في سنة 725.
طهربغا ويقال طايربغا أصله من المغل وولي مدينة خلاط وكان قريب والدة الناصر فاستدعاه من جوبان حاكم دولة بو سعيد فقدم مصر ومعه ابنه يحيى في رجب سنة 726 فأكرمه الناصر وامره طلبخاناة وأعطى أبنه امرة عشرة ثم أمر به طهربغا مائة في محرم سنة 727 ولم يزل حتى ....
طوغان الشمسي منسوب إلى سنقر الطويل تنقل في الخدم إلى ان ولي الأشمولين ثم ولي شاد الدواوين في وزارة مغلطاي الجمالي ثم نقل إلى شاد الدواوين بدمشق فلم يزل بها حتى مات في سنة 741 وكان مفرطاً في الظلم وسفك الدماء وينسب إليه استهتار زائد وكلمات موذنة بالزندقة والانحلال.


طوغان المنصوري كان من مماليك قلاون وتنقل في خدمته إلى أن قرره في نيابة البيرة فاستمر بها مدة طويلة فلما كان في أواخر سنة 710 تحيل عليه الناصر حتى أحضره من مصر واعتقله ثم افرج عنه وولاه شاد الدواوين بدمشق وكان موصوفاً بالعسف والحمق المفرط وهو الذي عمر قلعة صفد وقبض عليه وسجن بالكرك إلى أن مات سنة نيف وعشرين.
طولو بنت طغاي بن لكوررف سحاف بن جنكزخان زوجها عمها ازبك وامهرها ثلاثين ألف دينار ببلادهم تكون بمعاملة القاهرة نحو مائتي عشر ألف دينار وجهزها له في سنة ...فوصلت في ... وصحبها جمع كثير من جهة عمها فعقد عليها على ثلاثين ألف دينار مصرية وخلع على من كان صحبتها من الرسل.
طيبرس بن عبد الله الجندي علاء الدين النحوي اشتراه بعض الأمراء بالبيرة واعتقه فقدم دمشق بعد العشرين وتفقه ومهر في الأدب وفاق أقرانة في الفنون ونظم الألفية ومقدمة ابن الحاجب جامعاً بينهما وسماه الطرفة فجاءت تسعمائة بيت وكان ابن عبد الهادي يثني عليها وكان كثير التلاوة والصلاة بالليل حسن المذاكرة لطيف المعاشرة وله شعر متوسط.
فمنه
بكفر بطنا لقد طبنا على نزه ... من مشمش كنجوم غشت الشجرا
أحلى من الوصل لكن في لطافته ... أرق من نسمة هبت لنا سحرا
مات بالصالحية في سنة 749.
طيبرس الخزنداري علاء الدين كان أصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها إلى ان مات وهو الذي بنى المدرسة بجوار الجامع الأزهر والجامع والخانقاه بأراضي بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة أميناً مهاباً عفيفاً وخلف أموالاً جمة ومات في شهر ربيع الآخر سنة 719 ودفن بمدرسته بجوار جامع الأزهر.
طيبرس الساقي علاء الدين أحد الأمراء بدمشق مات في جمادى الأولى سنة 748.
طيبغا الإبراهيمي أحد الأمراء بصفد وولي نيابتها قليلاً ومات في شوال سنة 756.
طيبغا الدوادار الآنوكي كان من مماليك الناصر فأعطاه لولده آنوك وكان بديع الحسن فاستقر عنده جمدارا فكان من إفراط محبته فيه يحمل سرموزته تحت قميصه على جسمه ويقول يا طيبغا أنا جمدارك ثم لما مات الصالح فاستقر دويدارا صغيرا ثم عمل في دولة الناصر حسن الأولى لما اخرج جرجى دويدارا كبيرا وذلك في شهر رمضان سنة 48 فباشر بصلف وضبط الأمور وحجر على الموقعين وصار يتأمل القصص التي تدخل دار العدل والتي تخرج والكتب التي تكتب والتواقيع والمراسيم كل ذلك قبل دخولها إلى العلامة وإذا تأملها أخيرا أعطى ما أراد لصاحبه ولم يحفظ عنه انه أخذ من أحد شيئاً فلم يزل إلى أن ضاق به علاء الدين ابن فضل الله ذرعاً فشكا إلى الأمراء انه أساء الأدب على بعض الموقعين بغير ذنب وضربه بيده فأمر النائب بإخراجه إلى دمشق على البريد فأقام بها قليلاً بطالاً وذلك في ذي الحجة سنة 749 ثم زوجه ايتمش نائب دمشق بنته بعد ان أعطى طلبخاناة فلما أمسك منجك سعى له مغلطاي حتى أُعيد إلى مصر في سنة 751 فأقبل عليه السلطان وقرره في الدويدارية على ما كان ولما ما جرى لأرغون الكاملي ما تقدم ذكره كان هو مسفره إلى حلب فحصل له شيء كثير وعاد إلى دمشق فخلع الناصر حسن واستقر الصالح صالح وأخرج بعد قليل من الدويدارية في شعبان سنة 52 إلى دمشق وأقام بها بطالا فلم تطل أيامه حتى مرض ومات في السنة المذكورة ويقال انه كان في مباشرته الأولى أصلح حالاً من الثانية فيما يتعلق بالنزاهة والأمانة والعفة وكانت كتابته غاية في الحسن كان قد تعلم الخط المنسوب ويميل إلى الفضلاء ويد من المطالعة في الكتب فلا يزال يستعير منها ما يعجبه فلا يرده حتى يطالعه.
طيبغا حاجي أحد الأمراء بدمشق بعد أن كان رئيس نوبة الجمدارية بالديار المصرية ثم اعتقل بعد امساك تنكز ثم أُفرج عنه قبل موت الناصر ثم ولي نيابة حلب ومات سنة 743.
طيبغا الطويل أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر حسن أمره هو ويلبغا في سنة 58 جميعاً طلبخاناة ثم قدمهما بعد صرغتمش ولما قتل حسن استقر طيبغا أمير سلاح ثم امسكه يلبغا وحبسه بالإسكندرية في سنة 67 ثم أُفرج عنه بعد قتل يلبغا وأُعطيّ نيابة حلب في سنة 769 عوضاً عن منكلي بغا الشمسي في أوائلها فمات بعد قليل في شوال سنة 769.


طيبغا الكميتي مولى علاء الدين ابن الكميت الحلبي سمع من إبراهيم بن صالح ابن العجمي عشرة الحداد وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة.
طيبغا المحمدي أحد مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن تأمر ثم تأمر بحماة ثم عمل استادارية بمصر ثم أمر بدمشق سنة 753 ثم أُعيد إلى مصر ولزم بيته بطالاً ومات بعد ذلك.
طيبغا قوين بقاف ونون مصغراً أحد الأمراء بدمشق ولي نيابة حمص وغزة وبها مات في ربيع الأول سنة 732.
طيب أحد الأمراء بصفد ثم أمر بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه ومات في حدود الستين.
أبو الطيب بن محمد التونسي نشأ ببلده وأشتغل على مذهب مالك ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وكان أبوه قاضي الجماعة هناك فتحول هو إلى مصر فنزل بزاوية الصاحب أمين الملك ثم أقام بالروضة وقصد بالزيارة وكان يتكلم في التفسير كلاماً متيناً ثم حج وجاور مدة ثم رجع في سنة 750 فأقام بالروضة ثم انتقل إلى حماة فمات بها في سنة 751 وذكر انه في الليلة التي مات في صبيحتها كان يواعد كل من يحضر عنده إلى بكرة ثم أيقظ أصحابه في الليل وتوضأ وأمرهم ان يتوضؤا فطلعوا فوجدوه قد مات وكانت جنازته مشهودة ذكره شيخنا العراقي في وفياته.
طيدمر الحاجب الاسمعيلي كان أحد أمراء حلب أرسله ارغون شاه النائب إلى الناصر ثم أمر بدمشق حاجباً ثم قبض عليه وفي سنة 39 أُفرج عنه وطلب إلى الديار المصرية فأقام أياماً يتجهز وشاع أنه يستقر مقدم ألف ففي أثناء ذلك قبض عليه واعتقل ومات بعد ذلك.
طينال الأشرفي الحاجب وولي نيابة طرابلس في ربيع الآخر سنة 726 فباشر بعظمة وكبر وحمق وقدم في رحيله لسبع وعشرين وأُعيد إلى نيابة طرابلس ثم نقل لنيابة غزة سنة 733 اهانة له بشكوى تنكز منه وأضيفت حينئذ نيابة غرة لنائب الشام فباشرها قليلاً ثم اعيد إلى نيابة طرابلس سنة 35 فوطن نفسه على طاعة تنكز وصار يكاتبه وإذا احتاج إلى مكاتبة السلطان أرسل مطالعته مفتوحة ليقف عليها تنكز قبل ان تصل إلى السلطان ثم نقل منها في سنة 41 وأمر بدمشق ثم أعيد إلى طرابلس ثم إلى نيابة صفد في أيام الصالح اسمعيل فمات بها في ربيع الأول سنة 743 وكان دخل اليمن في تجريدة ألفي فارس نجدة لصاحبها سنة 25 وهو صاحب القاعة العظيمة بالقرب من جامع الأزهر.
طينال الجاشنكير ترقى في الخدم إلى ان أمر ثم نفي لدمشق في أيام الصالح صالح في شعبان سنة 752 ومات بعد ذلك.