|
الدرر الكامنة - حرف الضاد المعجمة
ضلداي والي الشرقية ثم كاشف الوجه القبلي كان فاتكاً سفاكاً للدماء مات
في جمادى الأولى سنة 731.
ضوء الصباح هي خديجة بنت الفخر عثمان بن محمد بن عثمان التوزري تقدمت.
ضوء بن صباح بن حميد...
ضياء بن سعد الله بن محمد بن عثمان القرمي ابن قاضي القرم العفيفي
الشيخ ضياء الدين القزويني الفقيه الشافعي أخذ عن أبيه وشمس الدين
الخلخالي والبدر التستري وغيرهم وسمع الحديث لما حج من العفيف المطري
وغيره وقدم القاهرة وحظي عن الأشرف شعبان وولي مشيخة البيبرسية بعد
الرضي في سنة 67 وتدريس الشافعية بالشيخونية وغير ذلك وولاه الأشرف
مشيخة مدرسته ودرس فيها قبل أن تكمل وسماه شيخ الشيوخ وأمر باسقاط هذا
الاسم عن شيخ سرياقوس وكان ماهراً في الفقه والأصول والمعاني والبيان
ملازماً للاشغال لا يمل من ذلك وكان من ذوي المروآت كثيرالاحسان إلى
الطلبة سليم الباطن مات في ذي القعدة سنة 780 عن خمس وخمسين سنة قال
شيخنا طاهر بن حسن بن حبيب كتبت إليه.
قل لرب العلى ومن طلب العل ... م مجداً إلى سبيل السواء
إن أردت الخلاص من ظلمة الجه ... ل فما تهتدي بغير الضياء
قال فأجاب
قل لمن يطلب الهداية مني ... خلت لمع السراب بركة ماء
ليس عندي من الضياء شعاع ... كيف تبغي الهدى من اسم ضياء
ضياء بن عثمان بن موسى البناء يكنى أبا علي من مشيخة ابن الكويك.
ضياء بن علي بن النصير بن نبا بن سليمان زين الدين النحاس ابن أخي
الشهاب ابن نبا ويدعى عتيقاً ويكنى أبا بكر ولد بعد السبعين وستمائة
وسمع من عبد الله بن أحمد بن فارس مشيخة الخرستاني ومن القطب القسطلاني
ومن الصفي خليل المراغي وشامية بنت البكري في آخرين وأجاز له جماعة
وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال قرأت عليه ببلبيس ومات في...
ضياء بن محمد بن نصر الله بن عمر بن أبي طالب ابن القمر أبو بكر الكفر
بطناوي الفاكهي ولد سنة 706 وحضر في الخامسة على هدية بنت علي بن عسكر
عدة أجزاء منها العلم للمروزي ومسائل خطاب بن بشر والنصف الثاني من
المائة المنتقاة من البخاري لابن تيمية وسمع من أبي بكر الدشتي وحدث
وهو صهر الذهبي أخو زوجته وكان شيخا حسناً نير الشيبة مليح الهيئة يتجر
في السفرجل وغيره مات في 11 شوال سنة 771.
ضياء العجمي قدم إلى دمشق وقرر في الخانقاه الشميساطية واقرأ بالكلاسة
في النحو وكان يثنى على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن
الأخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه
ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشي وفي يده حزمة من الرياحين فمن
لقيه من المرد أدناها إلى انفه فيشمها اياه فإن التمس منه ذو لحية ذلك
قلبها وضربه على أنفه ثم علق بصبي من أبناء الجند فكان يخرج إلى سوق
الخيل ليشاهده إذا ركب فقال له الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني لم عشقت
هذا ولم تعشق أخاه وهو أحسن منه فقال اعشقه أنت فقال ان أذنت لي قال
أنت ما تحتاج إلى إذن وقال له شخص في مجلس ابن فضل الله إلى متى أنت في
عشقة بعد عشقة.
فأنشد ابن فضل الله:
الحب أولى بذاتي في تصرفه ... من أن يغادرني يوماً بلا شجن
فصاح وخر مغشياً عليه فلما أفاق قال نطقت عن ضميري.
وأنشده الشهاب محمود يوماً
يقولون لو دبرت بالعقل حبها ... ولا خير في حب يدبر بالعقل
فصاح حبه حبه حبه حتى سقط مغشياً عليه واتفق أنه دخل مصر فرأى نصرانياً
نازعه في أمر من الأمور فضربه بعكازه ضربة قضى منها في الحال فتعصب
عليه كريم الدين الكبير إلى أن أمر السلطان بقتله فقتل رحمه الله
تعالى.
ضياء المعبدي الصوفي ضياء الدين ... وكان حسن الشكل حار النادرة وله
وجاهة عند الملوك قال للشيخ محمد القصار وهو يرقص في سماع يا شيخ محمد
انجست الخرقة فقال من دوك الخارج وهو الذي حسن للمنصور لاجين ولاية ابن
دقيق العيد وقال له لما أحضره مجلسه جئتك بسفيان الثوري وأولى به حكاه
الصفدي مات في جمادى الآخرة سنة 719.
ضيغم بن قراسنقر العلمي الدواداري سيف الدين أبو الليث سمع من أحمد بن
محمد بن عبد القاهر النصيبي كتاب الشمائل سنة 77 ومن أبي صالح عبد
الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي وحدث بالشمائل سنة 40 وذكره
الذهبي في معجمه وقال كان رفيقي في المكتب وكانوا يسمعون منه لأجل اسمه
فحدث وهو شاب وسمعت منه جزء الأنصاري أنا الفخر قال ورأيتهم يذمونه ثم
انصلح ومات في جمادى الآخرة سنة 744 قلت وحدثنا عنه شيخنا البرهان
التنوخي وقال ابن رافع في معجمه سمع من ابن النصيبي الشمائل وبدمشق من
الفخر وقرأت بخط أبي الحسين ابن ايبك أنه سمع الجزء الثاني من فوائد
أبي القاسم النسيب بقراءة المزي في سنة 679 على تمام بن محمد بن اسمعيل
الحنفي أنا محمد بن غسان انا ابن عساكر أنا النسيب.
ضيفة بنت المحدث شمس الدين محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابي أم ناصر
الدين سمعت من أحمد بن أبي الخير والمسلم بن علان وغيرهما وكانت تعظ
النساء وماتت في ثالث عشر ذي الحجة سنة 763. |