|
الدرر الكامنة - حرف الصاد المهملة
صاروجا صارم الدين نقيب النقباء في الايام الناصرية مات
فجاءة في سنة736 صاروجا المظفرى صارم الدين أحد الأمراء
الناصرية ثم امسك بعد مجيء الناصر من الكرك في واقعة مير
موسى بن الصالح علي ثم أمره بصفد ثم بدمشق كان خير الطباع
سليم الصدر وكان ممن أمسك بعد تنكر وأعتقل ثم أمر بكحله
فعمي ومات في أواخر سنة 743.
صافى بن نبهان بن عمر بن نبهان بن علوان بن غبار بن محمد الحريثي
الجبريني أبو القاسم ولد سنة 671 وسمع علي ابن المجبر الاربعين تخريج
ابن بلبان وحدث ومات في ...قلته من خط محمد بن يحيى بن سعد من شيوخ حلب
سنة 748.
صالح بن إبراهيم بن أبي بكر بن ناصر ويقال قاسم الحواراني ثم الصالحي
الحنفي أبو محمد الحافظي ولد سنة 67 وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن
شيبان وأبي بكر الهروى وحدث حدثنا عنه بالسماع شيخنا أبو اسحاق التنوخي
وذكره البرزالي في معجمه فقال ولد في عاشر المحرم عند ورود العسكر من
أنطاكية سنة 66 ويقال مولده سنة 67 قال البرزالي كان رجلا خيرا له
محفوظ وهو مكثر عن الفخر بن البخاري ومات في ليلة الثالث والعشرين من
رمضان سنة 740.
صالح بن أحمد بن الانجب بن الكسار الواسطي المقرئ المدعو بالقاضي قوام
الدين أبو الفضل بن الحافظ صدر الدين أسمعه والده الكثير من الرشيد ابن
أبي القاسم وابن الملكاوى وأجازله الشريف أبو البدر المراغي وابن ربيعة
الواسطي وعبد الصمد بن أبي الجيش وسمع من الجزري مقاماته وخرج له
السرمرى مشيخة وحدث ومات في سنة 744.
صالح بن أحمد بن عثمان بن حامد بن علي الهكاري البعلي صلاح الدين
القواس الشاعر العابر ولد سنة ثلاث وثلاثين وصحب الفقراء وتعانى النظم
وتمبير الرؤيا فاجاد ومات سنة 723 وهو صاحب الابيات السائرة ذوات
الاوزان.
داء ثوى بفؤاد شفه سقم ... لمحنتى من دواعي الهم والكمد
با ضلعى لهب تذكو شرارته ... من الضنى في محل الروح من جسد
يوم النوى ظل في قلبي به ألم ... وحرقتي وبلائي فيه بالرصد
ويقال أنه يقرأ على ثلاثمائة وستين وجهاً وذكره الذهبي والبرز إلى في
معجميهما ووصفاه بالديانة والتواضع والفضيلة.
صالح بن اسحاق بن محمد بن ضرغام بن صالح العامري جمال الدين ابن السوا
العادلى ولد سنة 64 باسيوط وسمع من أبن خطيب المزة الغيلانيات ومن ابن
التاج المهروانيات ومن أبي عبد الله بن النعمان وأبي بكر بن الانماطي
وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وقال كان ساكنا وبيده ثبت بمسموعاته مات
في ذي الحجة سنة 743.
صالح بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن اسمعيل بن محمد السنجاري
الاصل الاسكندراني تقي الدين ولد سنة 666 بد منهور الوحش ونشأ
بالإسكندرية وأسمع على محمد بن إبراهيم بن ترجم ومحمد ابن عبد الخالق
بن طرخان والابرقوهي وغيرهم وأجازله الدمياطي وابن دقيق العيد والفوى
وآخرون ذكره ابن رافع في معجمه فقال كان رئيساً يحب الفقراء ودرس
بالإسكندرية وكان أمين الحكم بالقاهرة ثم ولي أمانة الحكم بالقاهرة مدة
ومشيخة الطيبرسية وحدث ومات في ...وذكره البدر النابلسي في معجمه.
صالح بن ثامر بن حامد الجعبري تاج الدين أبو الفضل الشافعي ولد سنة بضع
وعشرين وسمع من يوسف بن خليل والضياء صقر والنظام البخلي والمجد ابن
تيمية في آخرين وولي القضاء في البلاد كبعلبك وأول ما تولى سنة 57 وناب
بدمشق ومهر في الفرائض ونظم فيها وكان خيراً متواضعاً خطب بالجامع
الاموي وأستسقى بالناس سنة 94 قال الذهبي كان مليح الشكل طويلا وقورا
حميد الاحكام حسن الخلق جبار أعنيفا سيئ الطريقة وهو صاحب الجعبرية في
الفرائض ومات في ربيع الأول سنة 706.
صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسباني ثم الصالحي الحنبلي أبو التقي
ولد بعد السبعمائة وسمع من ابن الشحنة صححيح البخاري وحدث سمع منه أبو
حامد بن ظهيرة.
صالح بن عبد العظيم بن يونس بن عبد القوي بن ياسين بن سوار الفهمي تقي
الدين العسقلاني سمع من النجيب الحراني وشمس الدين ابن العماد وتقي
الدين بن رزين وكان دلالاً بالكتبيين وحدث ومات في خامس عشرى جمادى
الآخرة سنة 734 بالقاهرة قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا أبو الفرج بن
حماد الغزي.
صالح بن عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح الاسدي محيي الدين ابن الصباغ
الحنفي الكوفي ذكره التاج عبد الباقي في ذيل الوفيات فقال كان فريداً
في علوم التفسير والفقه والفرائض والادب نادرة العراق في ذلك مع الزهد
والفضل والورع ألقى الكشاف دروساً من صدره ثماني مرات مع بحث وتدقيق
وأيراد وتشكيك وطلب لرياسة الحنفية بالمستنصرية فامتنع ومات في سنة 727
وله 88 سنة وذكره ابن رافع في معجمه في حرف الصاد وقال ولد في ربيع
الآخر سنة 39 وأجازله سنة.5 الصغاني ثم أنشد عنه بالإجازة شعراً عن
الصغانى وقال مات في سابع عشرى صفر وذكره الصفدي في حرف العين المهملة
فقال عبد الله بن جعفر إلى آخره وأظنه وهم في ذلك ثم رأيته تبع الذهبي
فإنه ذكره في سير النبلاء كذلك وكان قد ذكره قبل ذلك فقال صالح ابن عبد
الله إلى آخر ما ذكر التاج عبد الباقي وذكر أنه أجاز له الصغاني وأنه
كان يتفقه ويتزهد حتى صار عالم الكوفة ومنهم من زعم انه كان أما ميا
أنتهى كلامه والتحقيق أن اسمه صالح وقد حدث صاحبنا القاضي تاج الدين
النعماني قاضي بغداد بعد العشرين وثمانى مائة بدمشق عن عمه حسام الدين
عن محيي الدين أبي الفضل صالح بن الشيخ تقي الدين عبد الله بن الصباغ
الكوفي الراشدي فهذا هو الحق في أسمه ووصفه.
صالح بن عبد الله البطائحي شيخ المنيبيع بالشام كان لبيدرا حال نيابته
عن السلطان بالديار المصرية فيه اعتقاد وكان أصله من بلاد العراق ولما
دخل التتار دمشق في وقعة غازان عرفه جماعة منهم فأكرموه ونزل عنده
قطلوه أحد أكابر أمرائهم وكانت له شهرة بين طائفته ومات في ثاني جمادى
الآخرة سنة 707 أرخه البرزالي.
صالح بن عبد الله القيمري أحد طلبة الحديث المكثرين اعتنى بالطلب ودار
على الشيوخ من بعد سنة 30 فأكثر بمصر والاسكندرية ودمشق وغيرها وكان في
خدمة جلال الدين ابن الشهاب محمود ثم في خدمة علاء الدين ابن فضل الله
ومات بالقاهرة سنة 748 في شوال.
صالح بن عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون الخطيب تقي الدين
أبو البقاء الحنفي ولد في صفر سنة 57 وسمع من ابن عبد الدائم وغيره
وخطب بجامع النيرب وكان فصيحاً مات في رجب سنة 710.
صالح بن عيسى بن عبد الله بن عبد الكريم العقيلي تقي الدين ولد بمنية
عقبة على شاطىء النيل وأجاز له ابن العلاق والنجيب وابن عبد الدائم
وابن أبي اليسر والكرماني وآخرون وخرج له ابن ايبك عنهم جزءاً وحدث به
ببلده ومات في سادس عشر رجب سنة 738 ببلده ذكره ابن رافع في معجمه.
صالح بن غازي بن قرا أرسلان بن ابك غازي بن ارتق التركماني الملك
الصالح صاحب ماردين مات بها في سنة 766 أو في آخر التي قبلها وهو أصوب
فإنه صلى عليه صلاة الغائب بدمشق في المحرم سنة 766 قال ابن كثير كان
قد جاوز الثمانين منها في الملك ستين. قلت لم يبلغ الستين في المملكة
فإن أباه مات سنة 714.
صالح بن محمد ابن إبراهيم بن رسلان بن المحاسن الكلي المصري صلاح الدين
ابن الشيخ شمس الدين الكلي ولد سنة 72 وأحضر على والده في الثالثة
مشيخة ابن الخرستاني وحدث بها ذكره ابن رافع وروى عنه بالسماع ومات في
...
صالح بن محمد بن عربشاه الهمذاني الأصل أبو البركات شرف الدين ولد في
العشرين من شوال سنة 55 وأجاز له في سنة مولده أبو علي البكري والفقيه
أبو عبد الله اليونيتي ومكي بن عبد الرزاق وغيرهم وسمع من أحمد ابن عبد
الله بن طعان وعلي بن الأوحد والمجد بن عساكر والكرماني وغيرهم وحدث
ذكره الذهبي في مشيخته فقال إنسان مطبوع متواضع يدري الموسيقى ويقرأ في
الترب مات في نصف جمادى الآخرة سنة 716.
صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن
التنكزية لأن أمه كانت بنت تنكز نائب الشام ولى السلطنة بعد خلع الناصر
حسن في جمادى الآخرة سنة 52 وكان الذين قاموا بأمره طاز ومغلطاي أمير
آخور ومنكلي بغا الفخري وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد أيام يسيرة إلى قبة
النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح إلى الشام بسبب بيبغاروس ولما
خامر بيبغاروس نائب حلب ووافقه أحمد السامي نائب حماة وغيره وتوجه إلى
دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر إليه فوصل دمشق في أول رمضان واحتفل
الناس للقائه وصلى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فإنه فربمن
معه لما بلغهم مجيىء السلطان فاتفق أنه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على
رأيه ونهبوا خزانته ففر واستجار بدلغادر التركماني فأجاره فكوتب فيه
فلم يوافق وصلى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضي
العسكر ورجع إلى مصر فدخلها في خامس عشرى شوال وهو الذي وقف ناحية
سردوس على كسوة الكعبة وكان في سلطنته لا تصرف له وانما الأمر لصرغتمش
ثم لشيخو فتوطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الأمر وخلع من
السلطنة في شوال سنة 55 وكان قوي الذكاء بحيث أنه تعلم صناعة القزازة
وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو أسبوع فيصير هو ماهراً فيه ثم
خلع في شوال سنة 55 وحبس بالقلعة عند أمه إلى أن مات في صفر سنة 762
وكان مولده في ربيع الأول سنة 38 وما أكمل أربعاً وعشرين سنة.
صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس تقي الدين أبو التقي وأبو الخير
الأشنهي العجمي الأصل العزايزي المولد المصري ولد في رمضان سنة 642
وسمع من أحمد بن عبد الدائم ومن الفخر وابن أبي عمرو من اسحاق بن أسد
العامري وأجاز له محمد بن عبد الهادي وعبد الله ابن الخشوعي ومكي ابن
عبد الرزاق وخرج له أبو الحسين بن ايبك جزءاً ومات في نصف جمادى الأولى
سنة 738 وله 96 سنة أقام بقبة الشافعي زماناً وكان صالحاً مباركاً قاله
الذهبي وقال ابن رافع كان صالحاً خيراً مقيماً بتربة الشافعي وكان
قديماً مؤذنا خياطاً وحج في آخر عمره وحدث بمكة وأشنه بضم الهمزة وسكون
المعجمة وفتح النون قرية من أذربيجان وآخر من حدثنا عنه بالسماع زين
الدين ابن حسين المراغي بالمدينة الشريفة.
أبو صالح بن الخطيب معين الدين خطيب رأس العين حدث عن زين الدين ابن
الأستاذ بالإجازة وكان إمام مسجد رأس درب الحجر ومات سنة 704.
صبيح بن عبد الله التكروري الكلوتاتي الحارس سمع مع ولدي سيده من
النجيب والشيخ شمس الدين ابن العماد وغيرهما وحدث بدمشق وبالقاهرة وكان
صالحاً معتقداً أذكره ابن رافع وقال ذكر لي أنه اشترى نفسه من سيده
بخمسمائة درهم جمعها من صنعة الكلوتات مات بدمشق في المحرم سنة 731 وله
بضع وسبعون سنة.
صبيح عتيق الضياء ابن النصيبي سمع من مولاه وأحمد بن الكمال الأول من
حديث عمار وحدث به سنة 732 سمع منه بدر الدين ابن حبيب وغيره.
صدقة بن ... الشرابيشي كان من رؤساء القاهرة ذوي الأموال الواسعة وكان
كثير المعروف وقف على الخانقاه السعيدية وقفاً وعلى الجامع الأزهر وغير
ذلك مات في شوال سنة 745.
صرغتمش الناصري جلبه ابن الصواف التاجر سنة بضع وثلاثين فاشتراه الناصر
بثمانين ألف وهي يومئذ بنحو أربعة آلاف دينار وكتب له توقيعاً بمسامحة
كبيرة في متاجره بما يزيد ألف أخرى ولم يسمع بمثل ذلك في ثمن مملوك
وذلك لأنه لم يكن في ذلك الزمان أجمل صورة ولا أحسن شكلاً منه ولم
يتقدم مع ذلك في أيام الناصر كان أول ما ظهر أمره أنه خرج مسفر الفخر
الدين اياس بنيابة حلب وكان أحد الأسباب في فتنة قوصون مع المماليك
السلطانية لأنه طلب صرغتمش وشيخو وايتمس أن يمشوا في خدمته ويبيتوا
عنده فانفوا من ذلك فتعصب لهم المماليك حتى كان من أمر قوصون ما كان
فسلم صرغتمش الطنبغا المارداني وشيخو وبيبغا أمير سلاح وايتمش وايدغمش
أمير آخور ثم أراد آقسنقران يمشي صرغتمش في خدمته وكاسدا يميل إليه
فامتنع وقال لبعض الأمراء ان لم يتركني وإلا قتلت نفسي ثم ترقى إلى أن
تأمر طبلخاناة ثم تقدمة في سنة 49 فلما سجن شيخو بالإسكندرية في سنة 51
واخراج صرغتمش إلى كشف الجسور ثم في سنة 52 في المحرم استقر رأس نوبة
كبيراً فتصرف في الولاية والعزل وكان طائشاً وعظم في دولة الصالح صالح
حتى عمل على الوزير علم الدين ابن زنبور حتى أمسك وصودر ثم انفرد
بتدبير الملك بعد شيخو وعظم قدره واستقل بالتدبير وصبر له الناصر حسن
إلى أن افرط في الادلال فأمسكه في العشرين من رمضان سنة 759 وجهزه إلى
الاسكندرية مع جماعة من الأمراء نحو العشرة فأصبح دونهم مقتولاً وهو
صاحب المدرسة بالقرب من الكبش وكان يعظم العجم ويؤثرهم ويشارك في كثير
من الفضائل ويتعصب للحنفية ووجد له من الأموال ما يعجز الوصف عنه قال
الصفدي قرأت بخطه في حائط المدرسة السلطانية بحلب.
ابدا تسترد ماتهب الدنيا ... فيا ليت جودها كان بخلاً
وكتب صرغتمش الناصري قال فكأنه خاطب نفسه بذلك ويقال أن شيخو قال
لصرغمتش ما دام طاز بحلب لا يستجرىء عليك أحد فإن وافقت على قبضه لم
تقم بعده إلا يسيراً فكان كذلك ولما قبض على صرغتمش ومن معه ركب أحمد
بن طشتمر حمص أخضر في مماليك صرغتمش ومماليك المقبوضين فقاتلهم مماليك
السلطان من بكرة إلى العصر فانكسر أحمد ومن معه وقبض عليه ونهبت دار
صرغتمش ودور من يليه حتى حوانيت العجم لكونهم كانوا بنتمون إليه وكانت
رؤسهم به مرتفعة وقبض على شاهد ديوانه ضياء الدين ابن خطيب بيت الآبار
وأهين جداً بأنواع من العذاب.
صفية بنت أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسية
الصالحية أم محمد زوج البهاء ابن العز عمر ولدت سنة 660 وسمعت من
الكرماني منتقى من الأربعين الشحامية ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم
وغيرهما وحدثت بصحيح مسلم وغيره وماتت في ثامن عشر ذي الحجة سنة 741.
صفية بنت المجد أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حماد بن ميسرة الأزدي ست
الشام ولدت سنة 640 وسمعت من جماعة من أصحاب ابن عساكر وغيرهم وماتت
بالمدينة النبوية في ذي القعدة سنة 704.
صمعان بن سنقر الأشقر كان أبوه من مشاهير الأمراء وقدرام الملك وتسلطن
بدمشق وتلقب الكامل ثم بطل أمره وقتل ونشأ ولده هذا مشهوراً بالشجاعة
فأمر بمصر طبلخا ناة ومات في ثالث عشري المحرم سنة 731.
صواب بن عبد الله المحمودي أحد خدام المسجد النبوي شمس الدين سمع من
الجمال المطري وخالص البهائي كتاب اتحاف الزائر لابن عساكر سمع منه
شيخنا الحافظ أبو الفضل وأبو الحسن الهيثمي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة
بالإجازة.
صواب الركني بيبرس كان مقدم المماليك لاستاذه المظفر بيبرس فلما تسلطن
الناصر بعد عوده من الكرك وهرب المظفر صرفه بالمقدم جوهر ثم لما مات
جوهر سنة 721 أعاد صواباً المذكور إلى تقدمة المماليك واستمر إلى ...
صواب السهيلي الطواشي شمس الدين الظاهري كان لالاخضر ولده ثم كان في
خدمة الملك المسعود خضر بن الظاهر بالكرك واستمر بها فلما قبض المنصور
في سنة 81 علي خضر واحضره من الكرك أكرم صواباً هذا وكان قد حج في تلك
السنة فقبض عليه عبية أمير عرب من عقبة تبوك وحمله إلى المنصور فأكرمه
ورده إلى الكرك وأقره على ما كان عليه من الحكم وزيادة معلوم وثوقاً
بديانته وأمانته وكان صاحب بر ومعروف كثير المال طويل العمر قارب
المائة قاله الجزري في تاريخه وأرخ وفاته في سنة 706. |