|
الدرر الكامنة - حرف اللام
لاجين الرومي أحد الأمراء الكبار بالقاهرة استشهد في وقعة
شقحب في شهر رمضان سنة 702 لاجين الحموي استادار الملك
المؤيد ثم أمر بدمشق مات بدمشق في صفر سنة 746 لاجين
المنصوري المعروف بالصغير أحد الأمراء الطبلخاناة بدمشق
ولي نيابة البيرة ومات بها في ذي القعدة سنة 729 ونقل إلى
دمشق في صفر سنة 732 فدفن بها.
لاجين بن عبد الله الذهبي ولد سنة 659 ونشأ بدمشق وتولع
بالأدب حتى نظم الشعر أنشد عنه البدر النابلسي مما أنشده
لنفسه:
ميلوا عن الدنيا ولذاتها ... فإنها ليست بمحموده
اتبعوا الحق كما ينبغي ... فإنما الأنفاس معدوده
وأطيب المأكول من نحلة ... وافخر الملبوس من دوده أحمد أ
لاجين الزهري أحد من كان يعتقد بالقاهرة جاوز بالجامع الأزهر سبعين سنة
ومات في رمضان سنة 714 ويقال إنه جاز المائة.
لاجين البدري حسام الدين عتيق بدر الدين السعودي سمع من الفخر ابن
البخاري منتقى الضياء من الغيلانيات وغيرها وحدث بالقاهرة ومات في ثاني
عيد الفطر سنة 739 لاجين المنصوري يعرف بالزير باج الجاشنكير أحد
الأمراء بالقاهرة سجنه الناصر بعد مجيئه من الكرك فأقام سبعة عشر عاما
ثم افرج عنه في ليلة عرفة سنة 27 أو 28 وكان يعمل في اعتقاله الصوف
المرعز وينتبه كوافي فتباع لحسنها بأزيد ثمن ويتصدق به وكانت وفاته في
صفر سنة 731 لاجين الإبراهيمي أمير جندار أحد الأمراء كان دينا خيرا
مات في ذي الحجة سنة 729 لاجين الغيمي والي الرحبة وولي البقاع قبلها
ونابلس وكان شهما كافيا فيما يليه التزم لتنكز ما تحتاج إليه الرحبة
منها ووفر تجريد العسكر الشامي إليها ووفى بما التزمه وشكا منه آل مهنا
وبالغوا في ذلك ورافعواه فلم يفد فيه ذلك وكان مبذرا سفاكا للدماء ينوع
للناس العذاب مات بالرحبة في شهر شوال سنة 734 لاجين الناصري أمير آخور
تنقل في الخدم إلى أن استقر في أيام المظفرية أمير آخور وفي الأيام
الكاملية ثم أخرج إلى دمشق بإمرة مائة سنة 748 ثم أعيد بإمرة مائة إلى
مصر سنة 749 ومات سنة 751 وخلف مالا جما فورثه ولده ومات بعده بأربعة
أشهر.
لاجين العلائي تنقل في الخدم إلى أن استقر أمير جندار في أيام المظفر
حاجي ثم عزل بعد قتل المظفر وأمر بحلب سنة 749 لقمان بن الحسين بن
حيدةر الدجوي الشافعي ذكره البدر النابلسي في مشيخته وقال كتب إلي
بالإجازة سنة 730 لوزة بنت عبد الله مولاة الشيخ تقي الدين ابن دقيق
العيد سمعت على ابن خطيب المزة وابن الخيمي وابن الانماطي وحدثت ماتت
في ذي القعدة سنة 725 وقد زادت على الخمسين.
لولو بن سنقر الحراني أبو يوسف مولى الشهاب ابن تيمية سمع من ابن عبد
الدائم وابن أبي اليسر والمجد ابن عساكر وغيرهم وسمع منه البرزالي
والذهبي والمقاتلي وجماعة ومات بالإسكندرية سنة 703 أرخه البرزالي.
لولو الفندشي الحلبي غلام فندش بفاء مفتوحة ونون ساكنة ودال مفتوحة بعد
هاشين معجمة كان في أول أمره جزارا وربما دار بإسقاط الغنم على رأسه ثم
توصل إلى أن خدم عند فندش فباشر ضمان حلب فصار يؤذي الناس ويرافعهم
ووصل إلى مصر مرات بسبب ذلك وكان فخر الدين ناظر الجيش يصده عن مراده
ويكذبه عند السلطان الناصر فلما مات فخر الدين حضر إلى القاهرة في سنة
32 قدام السلطان ورمى بين يديه دينارا ودرهما وفلسا وقال يا خوند
الدينار للمباشرين والدرهم للنائب والفلس لك فغضب السلطان وطلب الجميع
من حلب فلما وصلوا وتبرأوا مما رافعهم به حاققهم والتزم بثمانين ألف
دينار فسلموا له فكان يقعد في ديوان الوزارة ويعاقب ويضرب ويعذب وبالغ
في أذى الناس فقام عليه الناس فأرادوا رجمه فسيره السلطان إلى حلب
وصيره شاد الدواوين بها فبالغ في أذية الناس أيضا إلى أن باعوا أولادهم
ثم أحضره السلطان إلى القاهرة وولاه شد الدواوين فباشره بجبروت وطغيان
زائد إلى أن أخذ يعاكس النشو الذي كان يساعده فتكلم مع بشتاك أن يسلم
له النشو وحاشيته ويقوم بأربعة مائة ألف دينار فبلغ ذلك النشو فعمل
عليه إلى أن عزله السلطان في سنة 737 وأحيط بماله فصودر ثم أفرج عنه
بشفاعة تنكز وأخرج إلى الشام على شد العداد في سنة 739 ثم توجه إلى حلب
فأقام بها إلى أن حضر طشتمر حمص أخضر نائبا عليها فقتله بالمقارع إلى
أن مات في سنة 742 قال ابن حبيب في تاريخه ولي شد الدواوين بحلب فبادر
وصادر وتنمر وتجبر ونهى وأمر وهمز وهمر وعزل وأهان الأمراء الأكابر
وروع الحرم والأصاغر وضرب بالعصى والسياط وكلف الناس إدخال الجمل في سم
الخياط وفيه يقول زين الدين ابن الوردي:
الؤلؤ قد ظلمت الناس لكن ... بقدر طلوعك اتفق النزول
كبرت فكنت مجترما فلما ... صغرت سحقت سنة كل لولو
لولو بن عبد الله السباك الخواتيمي عتيق رضوان المغلي سمع من عبد
العزيز بن عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن عساكر المنتقى الصغير من
الغيلانيات انا ابن طبرزذ وحدث ومات ....
لؤلؤ بن عبد القبطي البعلي اليونيني سمع من غريب البعلبكي مشيخته وحدث
بها عنه سمعها منه شيخنا العراقي وأرخ وفاته سنة 760 ببعلبك وسمع أيضا
من التاج عبد الخالق.
لولو بن عبد الله أبو الدر القاضي أبي محمد بن محمد بن علاء ابن حسن بن
علاء الاذرعي الحنفي سمع من مولاه المذكور وأجاز له ابن عبد الدائم سمع
منه الذهبي والسبكي. |