|
الدرر الكامنة - حرف الهاء
هارون بن أسعد بن عبد الكريم بن سليمان بن يوسف بن علي بن
طحا القلياتي نجم الدين أخو كمال الدين ذكره أبو جعفر في
مشيخة القاضي عز الدين ابن جماعة.
هارون بن عبد المولى ويقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي بن
عبد السلام المراغي الأصل الإخميمي نزيل دمشق أبو الأذر
حفظ الحاوي الصغير وتفقه على علاء الدين الباجي وغيره وسمع
الحديث ومهر وجمع كتاباً سماه المنقذ من الزلل في أصول
الدين وهو يشتمل على منطق وطبيعي وآلهي وله فيه مخالفات
كثيرة للأشعرية وكان فضلاؤهم ينقمون عليه ذلك وله معهم
مناظرات وله شرح على مختصر ابن الحاجب وكان يلازم الاشتغال
بالعلم بالجامع ويحل الحاوي الصغير وغيره من الكتب قال ابن
سند كان بارعاً في المعقولات تخريج بالقونوي وسمع بمصر من
الدبوسي وحدث وكان متقشفاً متقللاً كثير الانطراح والتواضع
مات في ذي القعدة سنة 764.
هارون بن عيسى بن موسى الأزرقي زين الدين أبو محمد...من
شعره ما أنشده له الشهاب ابن فضل الله في الذهبية.
رجوت الله في عسري ويسري ... يفرج كربتي ويشد أزري
ويعتقني وشيبي من جحيم ... بجاه محمد ويفك أسري
هارون بن موسى بن محمد رشيد الدين الأرمنتي المعروف بابن
المصلى قال الكمال جعفر كان ينظم بالطبع ولم يعهد له
اشتغال وهو القائل من قصيدة.
غنني يا ساقي الراح بها ... ليس يغني فاقتي إلا أغناها
وأمل لي حتى تراني ميتاً ... إن موت السكر للنفس حياها
رامت الخضراء تحكي فعلها ... قتلوها بعد تقطيع قفاها
مات في سنة 730.
هاجر وتلقب قرة العيون بنت علي بن عمر بن شبل الصنهاجية
أخت عبد الله وعائشة سمعت على العز الحراني.
هاشم بن عبد الله بن علي التنوخي نجم الدين أبو محمد
البعلي الشافعي ولد سنة...واشتغل على الشيخ تاج الدين ابن
الفركاح وغيره وسمع بدمشق والقاهرة وولي تدريس الصارمية
ونسخ وحصل الأجزاء وكان له نظم وهو القائل.
لا تركنن إلى الخريف فحده ... كدر خفق نسيمه خطاف
يجري مع الأبدان جري صديقها ... من لطفه ومن الصديق يخاف
وقال
ولقد سمعت بسكر من فضلكم ... فعساكم أن تجعلوه مكررا
وأظنه حلواً لذيذاً طعمه ... إذ كنت أسمع بالوصال ولا أرى
مات في العشرين من جمادى الآخرة سنة 731.
هاشم بن عمر بن محمد الخياط الحلبي...وسمع جزء الجابري من
إبراهيم بن صالح ابن العجمي سمعه منه أبو المعالي ابن
عشائر في رجب سنة 768 والشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي
وهو خاله وكان عامياً يحفظ من المواليا شيئاً كثيراً ومات
بالنحرارية من أعمال مصر سنة بضع وسبعين وسبعمائة.
هاشم بن منصور بن هاشم العمري الصرخدي جمال الدين نزيل
دمشق قال أبو حامد بن ظهيرة أنشدنا لنفسه بدمشق.
هبة الله بن سعد الدولة إبراهيم وتسمى لما أسلم عبد الله وكان يقال له
الأسعد القبطي الوزير موفق الدين ولي نظر الخاص في أيام الصالح إسمعيل
سنة 745 بعد جمال الكفاة ونظر الجيش والوزارة إحداهن بعد الأخرى حتى
اجتمعت له الوظائف الثلاث بعد علم الدين ابن زنبور في دولة الصالح صالح
فأقام سنتين ومات في ربيع الآخر سنة 755 أرخه ابن كثير وشيخنا أبو
الفضل وقالا كان من خيار القبط مشكور السيرة محباً في أهل العلم ذكره
ابن حبيب وأثنى عليه بنحو ذلك وعاش نحو السبعين سنة.
هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله
الشيخ شرف الدين أبو القاسم ابن قاضي القضاة نجم الدين ابن قاضي القضاة
شمس الدين البارزي الجهني الحموي الشافعي ولد في 25 رمضان سنة 645 وسمع
من أبيه وجده وإبراهيم بن خليل والشيخ إبراهيم الأرموي وابن هامل
والفاروثي وتفقه بأبيه وجده وتلا بالسبع على التادفي وأجاز له
البادرائي والكمال الضرير وابن العديم وابن عبد السلام واشتغل بالفقه
ففاق الأقران وحج مرات وأخذ الناس عنه فأكثروا وأذن لجماعة في الإفتاء
وعظم قدره جداً حتى كان برهان الدين ابن الفركاح يقول اشتهي أن أروح
إلى حماة وأقرأ التنبيه على القاضي شرف الدين وكان لا يرى الخوض في
الصفات ويثني على الطائفتين وكان عنده من الكتب ما لا يحصى كثرة وإذا
سمع بتصنيف لأحد من أهل عصره جهز الدراهم واستحثه واستنسخه وباشر قضاء
حماة بغير معلوم وما اتخذ درة ولا عزر أحداً قط وعين لقضاء الديار
المصرية فلم يوافق وكان عظيم القدر والجلالة ببلده إلى الغاية مع
التواضع المفرط ولما مات أغلقت أبواب حماة لمشهده وله من التصانيف
التمييز في الفقه وشرح الشاطبية وتفسير وكتاب الشرعة في السبعة واختصر
جامع الأصول مرتين وله كتاب في الأحكام على ترتيب التنبيه والزبد في
الفقه والمنتهى على الحاوي وغير ذلك ومن لطيف ما صدر عنه قوله سور حماة
بربها محروس وهو مما لا يستحيل بالإنعكاس وعمي في آخر عمره واستمر يحكم
ثم نزل عن وظيفة القضاء لحفيده نجم الدين بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن
أبي القاسم واستمر يشاور في الأمور وكانت مدة ولايته القضاء بحماة
أربعين سنة قال الذهبي برع في الفقه وشارك في الفضائل وانتهت إليه
الإمامة في زمانه ورحل إليه وكان من بحور العلم قوي الذكاء مكباً على
الطلب لا يمل مع التصون والديانة والفضل والرزانة وكان خيراً متواضعاً
عرياً عن الكبر جم المحاسن كثير الزيارة للصالحين والخضوع لهم حسن
المعتقد وقال الأسنوي في طبقات الفقهاء كان إماماً راسخاً في العلم
صالحاً خيراً محباً للعلم ونشره محسناً إلى الطلبة له المصنفات العديدة
المفيدة وصارت إليه الرحلة وقف على شيء من كلامي فأذن لي ارسالاً
بالإفتاء قلت كان الشيخ جمال الدين جهز إليه أسئلة فأجابه عنها وأذن له
وهي أجوبة مشهورة قد ذكر الشيخ جمال الدين بعضها في مصنفاته وقال التاج
السبكي كان محباً للعلم حافظاً للفقه محسناً للطلبة ولقب والده نجم
الدين وجده شمس الدين أبو الطاهر ومات في ليلة الأربعاء العشرين من ذي
القعدة سنة 738.
هبة الله بن علي بن السديد الأسنائي مجد الدين أخذ عن البهاء القفطي
وبنى مدرسة بأسنا وقف عليها وقوفاً وباشر تدريسها بنفسه ويعمل للطلبة
الأطعمة وينشد من غاب.
أرض لمن غاب عنك غيبته ... فذاك ذنب عقابه فيه
وكان أول من درس بها ابن دقيق العيد بسؤال صاحبها في ذلك وقيل له
استأذن الشيخ على أن تدرس أنت فامتنع وقال أخشى أن يقول لا أو يسكت فلا
أتمكن بعد ذلك من التدريس فعد ذلك من وفور عقله وولي الخطابة بأصفون
وانتهت إليه رياسة بلده ومات في سنة 709.
هبة الله بن محمد بن أبي القاسم بن أبي الفضائل أمين الدين بن قرناص
الخزاعي الحموي ولد سنة 649 وسمع جزء ابن عرفة من شيخ الشيوخ وحدث
مراراً وولي التدريس ببعض المدارس بحماة ثم ترك وصحب الفقراء وغير
ملابسه ومات على ذلك في ربيع الآخر سنة 727.
هبة الله بن مسعود بن أبي الفضائل معين الدين ابن حشيش ولد سنة 666
وتنقل في الخدم بمصر والشام وولي نظر الجيش وغير ذلك وكان ينظم ويكتب
قوياً وليس له نثراً لأنه يترسل بليغاً ويوفي المقام حقه وكانت فيه
حافظة جيدة وأول ما ولي ديوان الجيش بمصر سنة 729 ثم ولي نظر الجيش
بدمشق سنة 12 ثم ولي نيابة نظر الجيش لما حج فخر الدين بالقاهرة ومات
في جمادى الآخرة سنة 729.
هدية بنت علي بن عسكر البغدادية اللبان أبوها الهراس جدها الصالحية
ولدت سنة 626 وروت عن الزبيدي حضوراً وعن ابن اللتي كثيراً وعن جعفر
الهمذاني وغيرهم وكانت صالحة كثيرة الصلاة تحولت إلى القدس إلى أن ماتت
هناك في جمادى الأولى سنة 712.
هدية بنت محمد بن النجم بن الأسد البعلبكية تعرف ببنت ابن الفامي وكان
أبوها حداداً سمعت من القطب اليونيني الثاني من مشيخة ابن الجميزي سمع
منها أبو حامد بن ظهيرة ببعلبك.
هذيل بن أبي الحكم بن هذيل الفزاري أبو يحيى قال ابن الخطيب كان عاقلاً
فاضلاً ولي أحكام المدينة بغرناطة فأقام الحدود الشرعية وكان إليه أمر
الإقليم في قود الجيش ومات بمالقة في ربيع الأول سنة 733.
هرماس هو قطب الدين محمد بن أبي الثناء تقدم.
هلال بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الجزري أبو محمد البصروي الدمشقي سمع
من أبي حامد بن الصابوني والخليلي والفخر ابن البخاري وغيرهم وحدث سمع
منه البرزالي والذهبي وابن رافع وذكروه في معاجيمهم وقالوا مات مستهل
ذي القعدة سنة 727.
هلال بن علي بن أبي العز بن يوسف بن أبي العز بن دوالة الحراني أبو
البدر النساج ولد في مستهل ذب الحجة سنة 2 أو 653 وسمع من النجيب والعز
الحرايني وعبد العزيز بن عبد القادر وأحمد بن طرخان وغيرهم سمع منه
البرزالي والذهبي وابن رافع وقالوا مات سنة 723 بدمشق.
هلال بن أبي الحسين العامري ثم العقيلي ذكره الشهاب ابن فضل الله وقال
كان من كبار قومه وله وفادات على الناصر ويهدى إليه الخيل الكرام قال
وأنشدني لنفسه.
وديمومة تيهاء كلفت حاجبي ... سرى الليل فيها واجتباء المحارم
قطعت بها الظلماء في كل وجهة ... أشق الدجى فيها إلى أم سالم
دآج براها الله للعين فتنة ... إلا هكذا أفعال غر المناسم
هلال الأحمري أصله من سبى الفرنج فأهداه ابن الأحمر صاحب غرناطة لعثمان
بن يغمراسن صاحب تلمسان ونشأ مع ولد صاحب تلمسان ثم لما تسلطن صيره
حاجباً وكان مهيباً فظاً فأرهب الناس بسطوته واستولى على الأمر ثم تخيل
من السلطان فاستأذن في الحج فأذن له فركب البحر وحج سنة 724 ثم عاد إلى
تلمسان فبارى سلطانه مدة ثم قبض عليه سنة 729 وسجنه إلى أن مات.
همام بن صالح بن همام بن صالح البغدادي ثم الصالحي أبو الحارث المؤدب
سمع من الفخر مشيخته تخريج ابن الظاهري وحدث سمع منه الذهبي وذكره في
معجمه وقال مات في 19 شهر ربيع الآخر سنة 735.
همام بن منبه بن هجرس الصميدي أبو الحارث ولد في ربيع الأول سنة 676
وسمع من الفخر ابن البخاري سنن أبي داود ومن الأبرقوهي جزء ابن الطلاية
وحدث سمع منه البرزالي والذهبي وابن رافع قريبه وذكروه في معاجيمهم
ومات في 13 جمادى الآخرة سنة 749 أرخه ابن رافع. |