|
الدرر الكامنة - حرف النون
نارنج بنت عبد الله أم إبراهيم عتيقة مفلح عتيق أبي الحسن
ابن مناع التكريتي سمعت من ابن عبد الدائم بعض مسلم ومنتقى
من فوائد تمام وغير ذلك سمع منها العز ابن جماعة جزءاً من
حديث أبي الشيخ وذكرها ابن رافع في معجمه وقال اختلطت قبل
موتها بثلاث سنين ماتت في جمادى الآخرة سنة 741 وقال غيره
تغير عقلها سنة 740.
ناصر بن داود بن قايماز البصروي ناصر الدين الحنفي سمع من
الفخر ابن البخاري وحدث ومات في المحرم سنة 732.
ناصر بن أبي الفضل بن إسمعيل المقرئ الصالحي ابن الهيتي
ولد سنة ست وستين ونشأ جميلاً جداً وكان صوته مطرباً فكان
يقرأ في الختم والترب وحفظ التنبيه ثم صحب الباجربقي علي
فصار يقع منه كلمات معضلة وسلك سبيل التزهد ودخل إلى بغداد
مع ركب العراق فيقال أنهم نقموا عليه شيئاً وهموا به فتوجه
إلى ماردين ثم فر منها إلى حلب فجرى على عادته في الشطح
فأنكر عليه كمال الدين ابن الزملكاني وهو يومئذ قاضي حلب
فقبض عليه وأرسله مقيداً إلى دمشق فقامت عليه البينة
بالزندقة عند القاضي شرف المالكي فأعذر إليه فما أبدى
عذراً بل تشهد وصلى ركعتين وجهد بتلاوة القرآن ثم ضربت
عنقه وذلك في ربيع الأول سنة 726 ويقال أنه أنشد حين قدم
ليقتل.
إن كان سفك دمي أقصى مرامهم ... فما غلت نظرة منهم بسفك
دمي
قال ابن حبيب قلت فيه لما قتل.
يا أيها الهيتي هيت إلى الردى ... كم تجتري بلسان خب هالك
أرسلت من حلب لجلق موثقاً ... ونقلت بعد الشافعي لمالك
ناصر بن منصور بن شرف التغلبي الزرعي الفقيه الشافعي ولي
خطابة زرع ثم قضاءها وقضاء بلادها وبلاد كثيرة بحمص وصفد
وطرابلس وغيرها وكان مشكور السيرة حسن الخلق والخلق نزهاً
عفيفاً مات في ربيع الآخر سنة 728.
ناصرية بنت إبراهيم بن حسين السبكية والدة الشيخ تقي الدين
السبكي ماتت بعد وفاة زوجها عبد الكافي بأربعين يوماً في
سنة 735.
نافع بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز القيسي معين
الدين المالكي سمع من الشريف عز الدين الموسوي جزءاً من
حديث عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد الحكم وحدث به عنه
سمعه منه أبو حامد ابن ظهيرة بعد السبعين.
نبيه بن بيان بن ثابت بن أبي الفتيان الحلبي أبو محمد
الشافعي بدر الدين ولد سنة سبع أو ثمان وستين وسمع من
الكرماني والزين ابن الأوحد وابن أبي اليسر وغيرهم وحدث
سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وقال كان له اشتغال
ونباهة من أصحاب التاج ابن الفركاح مات بالبادرائية في
رابع عشر ذي القعدة سنة 717 بدمشق قال الذهبي كان صاحب طرف
ونوادر وكان الشيخ برهان الدين يكرمه ويثني عليه بالفضيلة
وكان أبوه يهودياً فهدى الله ولده هذا إلى الإسلام في صفر
على يد الشرف التادلي ثم نشأ مع الفقهاء.
نجم بن أحمد بن نجم الحطيني يقال له نجيم ويقال كان اسمه أيوب كان في
أول أمره يظهر الفقر واتصل بخدمة شمس الدين شيخ حطين ثم حارده فتوجه
إلى مصر فدخل الصعيد وجرت له قضايا ثم رجع إلى دمشق فأقام بها إلى أن
كان مجيء الناصر إلى دمشق عند عوده من الكرك فداخل النجم بعض الخاصكية
وعمل ملحمة وعتقها وذكر فيها حلية الخاصكي وذكر فيها علائم في جسده كان
اطلع عليها ممن رأها ولعب حلية الخاصكي وتوجه معه إلى مصر ثم رجع إلى
حطين فبلغ الناصر الخبر فأحضره إلى القاهرة على البريد وسمره وأرسله
إلى دمشق فدخلها مسمراً في ربيع الأول سنة 715 ومقيل في ربيع الآخر
وذكر الجزري في تاريخه أن الناصر أمسك بهادر المعزي وأيدغدي شقير
وبكتمر الحاجب وحاولجين الخازن بسبب أنه رفع إليه أنهم اتفقوا على
الخروج عليه قال ويقال أن النجم الحطيني كان هو الذي حسن لهم ذلك فأمسك
هو أيضاً وسمر ثم أدخلوه إلى دمشق وهو مسمر مغطى الوجه على جمل ونودي
عليه هذا جزاء من يتكلم فيما لا يعنيه واستمروا يطوفون به بلاد الشام
إلى أن وصلوا الفرات فألقوه في الماء وكان ذلك في ربيع الآخر من السنة.
نجمة بن عبد الله التركماني كان قد جمع جمعاً من المفسدين فصار يقطع
بهم الطريق وجهز الناصر إليه الفداوية مراراً فجرحوه مرة ولم يمت إلى
أن وقع عليه صاحب ماردين فقتله وجهز رأسه إلى حلب وذلك في شوال سنة
752.
نجيب بن بيان بن أبي البيان الحلبي الكاتب نجيب الدين ابن الصفي أخو
نبيه المقدم ذكره وهو الأكبر ولد سنة 46 وسمع من الكرماني المجلد
التاسع من مسند أبي عوانة وحدث أخذ عنه ابن المهندس والبرزالي والسبكي
والعز ابن جماعة وابن رافع وقال مات في 18 المحرم سنة 729 بالقاهرة.
نخوة بنت زين الدين محمد بن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر ابن
عبد الواحد بن النصير الحلبي أم محمد بنت النصيبي ولدت سنة 634 وسمعت
من يوسف بن خليل التاسع والعاشر من المستخرج على صحيح البخاري لأبي
نعيم وتفردت برواية ذلك وماتت في جمادى الأولى سنة 719 قال الذهبي ما
أظن روى عن ابن خليل امرأة سواها.
نسيب بن إبراهيم بن محمد بن الصفي بن عمرو الحلاوي سمع من الحجار وحدث
عنه...
نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسمعيل بن إبراهيم
الكناني العسقلاني الحنبلي الحجاوي الأصل ناصر الدين ولد سنة 718 وسمع
من عبد الله بن محمد بن يوسف بنابلس ومن أحمد ابن علي الجزري بدمشق ومن
الحسن بن السديد بمصر وغيرهم وتفقه فمهر وناب في الحكم عن صهره موفق
الدين نحو عشرين سنة ثم اشتغل بالقضاء بعده قريباً من ثلاثين سنة وكان
صارماً مهيباً متعففاً عفيفاً متصوناً ومات في شعبان سنة 795 قرأت عليه
شيئاً.
نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي ثم المصري أبو
محمد الحنفي نزيل القاهرة ولد سنة 648 واشتغل بالعلم وحفظ الجامع
الكبير وتفقه وكان سمع من النجيب وحدث ودرس بالفخرية من القاهرة وناب
في الحكم قبيل موته ومات في 13 شعبان سنة 730.
نصر الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن نصر البغدادي الحنبلي جلال الدين
أبو الفتح ولد سنة 704 وكان يدعي أنه من ذرية الشيخ عبد القادر وآل بيت
عبد القادر ينكرون ذلك وكان يعرف بابن السمين سمع منه الشيخ برهان
الدين قصائد نبوية.
نصر الله بن محمد ابن الإمام جمال الدين يحيى بن أبي منصور ابن أبي
الفتح بن رافع بن علي الحراني الأصل الدمشقي أبو الفتح المعروف جده
بابن الصيرفي وبابن الحبيشي الحنبلي ولد سنة 664 وسمع من جده يحيى ابن
الصيرفي ومن الجمال عبد الرحمن بن سلمان الحراني ومن أحمد ابن شيبان
والفخر وأبي حامد ابن الصابوني وأجاز له النجيب الحراني وطائفة قال
البرزالي رجل جيد له مسجد يؤم فيه وباشر عمارة الجامع وكان فيه سكون
واحتمال وقال الذهبي مشهور بكنيته وكن مشهوراً معروفاً بالأمانة مات في
تاسع صفر سنة 743.
نصر الله بن هجرس بن محمد الصعيدي ناصر الدين ولد سنة 645 وسمع من عبد
العزيز بن عساكر وأحمد بن أبي الخير وابن أبي عمر وغيرهم وحدث ومات في
تاسع شهر ربيع الأول سنة 730 بدمشق.
نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله التنوخي نور الدين أبو أحمد الدمشقي
المعروف بابن النعنع ولد سنة 658 وسمع من ابن أبي اليسر الأول من
الجصاص وسمع من جماعة آخرين ويلتبس بعبد الحميد ابن النغنغ بالمعجمتين
وقد تقدم وقد حدث ومات في 25 شعبان سنة 727.
نصر الله بن أبي بكر بن نصر الله المقرئ ناصر الدين تعانى القراآت
واشتهر بها حتى مهر وتصدى للإقراء وأخذ الناس عنه منهم تاج الدين
السبكي ولم يكن إسناده عالياً إلا أنه كان يرغب فيه لجودة معرفته مات
في جمادى الأولى سنة 776.
نصر بن إسمعيل بن نصر قال ابن الخطيب كان موصوفاً بالفروسية وكان أراد
الثورة بوادي آش وتقليد المملكة بها فظهر عليه فعبر إلى الفرنج ثم رجع
فمات في البحر سنة 723.
نصر بن سلمان بن عمر المنبجي نزيل القاهرة ولد سنة 638 وسمع بحلب من
إبراهيم بن خليل وبمصر من الكمال الضرير وتلا عليه بعدة كتب وعلى
الكمال بن فارس وتصدر في القراآت وشارك في العلوم ثم انعزل وتعبد
وانقطع وأقام بزاويته بباب النصر وارتفع ذكره في دولة الجاشنكير لأنه
كان يعتقده ولا يخلف أمره وصار يتردد إليه الكبار فيهرب منهم غالباً
وهو خال الشيخ قطب الدين الحلبي وكان يقول ما دخلت عليه قط إلا وجدته
مشغولاً بما ينفعه وكان يحط على ابن تيمية من أجل حطه على ابن العربي
ولكنه كان لا يعرف ما يعاب به ابن العربي إلا لكونه منسوباً إلى الزهد
قال الذهبي جلست مع الشيخ نصر بزاويته وأعجبني سمته وعبادته قل أن ترى
العيون مثله وذكر القطب في ترجمة أحمد بن عبد العال أنه سمع ابن عطاء
يقول الشيخ نصر حجة لنا على إبليس يعني أنه لو ادعى أنه لم يبق على
الأرض قائم بالله لقلت كذبت يا إبليس هذا الشيخ نصر بهذه الصفة مات
بزاويته في شهر جمادى الآخرة سنة 719.
نصر بن محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد أبو الجيوش صاحب الأندلس ولي
السلطنة أربع سنين بعد أن غلب على أخيه واعتقله ثم خرج عليه ابن أخته
الغالب فصيره إلى وادي آش أميراً فاستمر بها إلى أن مات بعد عشر سنين
في حدود سنة 723 واسم الغالب إسمعيل وقد تقدم ثم رأيت في تاريخ غرناطة
أنه مات في سادس ذي القعدة سنة 722.
نصر الشمسي الطواشي ناصر الدين صاحب التربة بالقرب من تربة سعيد
السعداء وله أوقاف جيدة وكان مقدماً في الدول ثم ولي مشيخة الخدام
بالمدينة الشريفة فباشرها مباشرة جيدة وكان مهاباً صارماً يحفظ القرآن
ويكثر الصيام وكان جاور بالمدينة مدة قبل أن يلي المشيخة ثم وليها بعد
موت مختار الأشرفي سنة 723 وذكر ذلك ابن فرحون ومات في سنة 727.
نصير بن إبراهيم بن نصير بن إبراهيم الفهري أبو الفتح قال ابن الخطيب
كان خيراً عفيفاً وكان مرشحاً للوزارة ومات في جمادى الآخرة سنة 745.
نصير بن أحمد بن علي المناوي المصري الحمامي ولد سنة 669 وتعانى نظم
الشعر ففاق فيه مع عاميته وكان يرتزق بضمان الحمامات قال أبو حيان كان
أديباً كيس الأخلاق أنشدني لنفسه.
إن الغزال الذي هام الفؤاد به ... استأنس اليوم عندي بعدما نفرا
أظهرتها ظاهريات وقد ربضت ... بها الأسود رآها الظبي فانكسرا
قال وأنشدني لنفسه
لي منزل معروفة ... ينهل غيثاً كالسحب
أقبل ذا العذر به ... وأكرم الجار الجنب
قال وأنشدني لنفسه
ومذ لزمت الحمام صرت في خلا يداري من لا يداريه
أعرف حر الأشياء وباردها ... وآخذ الماء من مجاريه
وكانت بينه وبين السراج الوراق وابن النقيب وابن دانيال وغيرهم من
المصريين مداعبات ومكاتبات يطول ذكرها ومنها ما كتب إلى الوراق.
رب راو عن النبي حديثا ... مسنداً ثابتاً كلاماً فصيحا
قال قال النبي قولاً صحيحاً ... قلت قال النبي قولاً صحيحا
ففهمت الذي أشار إليه ... وسمعت الذي رواه صريحا
قال لي يا أديب أنت فقيه ... قلت لا قال حزت ذهنا مليحا
فأجابه الوراق.
إن فعلاً جعلته أنت قولاً ... ليس فيه يحتاج منك وضوحا
فابن منه مضارعاً يظهر الخا ... في ويبدو الذي كتبت صريحا
وتراه يبدو لعينك مقبلاً ... وقد قلت فيه قولاً صحيحا
وهو فعل لم تأته أنت يا شيطان ... فافهم مقالتي تلويحا
وكتب إلى السراج الوراق.
من الرأي عندي أن تواصل خلوة ... لها كبد حرى وفيض عيون
تراعي نجوماً فيك من حر قلبها ... وتبكي بدمع قارح وحزين
غدا قلبها صباً عليك وأنت إن ... تأخرت أضحى في حياض منون
مات في المحرم سنة ثمان وسبعمائة.
نضار بنت محمد بن يوسف أم العز بنت الشيخ أبي حيان ولدت في جمادى
الآخرة سنة 702 وأجاز لها أبو جعفر ابن الزبير وأحضرت على الدمياطي
وسمعت من شيوخ مصر وحفظت مقدمة في النحو وكانت تكتب وتقرأ وخرجت لنفسها
جزءاً ونظمت شعراً وكانت تعرب جيداً وكان أبوها يقول ليت أخاها حيان
مثلها ثم ماتت في جمادى الآخرة سنة 730 فحزن والدها عليها وجمع في ذلك
جزءاً سماه النضار في المسلاة عن نضار وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد
كتب عنها البدر النابلسي فقال الفاضلة الكاتبة الفصيحة الخاشعة الناسكة
قال وكانت تفوق كثيراً من الرجال في العبادة والفقه مع الجمال التام
والظرف.
النعمان بن دولات شاه بن علي الخوارزمي ولد سنة 47 وكان فاضلاً لطيفاً
طاف البلاد وفاق في المعقولات وخدم عنه القان أزبك طبيباً وأرسله إلى
طقطاي بن بركة صاحب الدشت فحظي عنده وحج سنة 718 وأقام بمصر مدة ثم رجع
إلى بلاده سنة 721 وأقام بها إلى أن مات في سنة...
النعمان بن...الأزبكي كان الملك أزبك المغلي صاحب الروم يعتقده ويعظمه
وكان السبب في ذلك أن طقطاي الملك الذي كان من قبل أزبك كان يعتقده
فإذا زاره فرأى أزبك خلا به ووعده بالسلطنة فلما تسلطن عظم قدره عنده
ولما جهز أزبك بنته إلى الناصر محمد بن قلاون بعد أن زوجه إياها أرسله
صحبتها وأرسل صحبته مالاً كثيراً وأمره أن يشتري له مكاناً بالقدس أو
الخليل ويوقف عليه أوقافاً فلما قدم الديار المصرية لم ينصفوه فرجع إلى
أزبك فعرفه بما لقي فغضب وراسل الناصر يعاقبه أنه لم يمكن الشيخ
النعمان من بناء المدرسة بالقدس وأذن بعمارة كنسية الملك الكرج.
نعمون بن محمد بن نعمون بن عزيزي وبخط البرزالي عبد العزيز نجم الدين
أبو محمد الحراني الحنبلي المؤذن ولد سنة 61 أو 62 وسمع من ابن أبي
اليسر والمجد ابن عساكر ويحيى بن أبي منصور وغيرهم ومن مروياته التجريد
لابن الفحام سمعه من المجد ابن عساكر بسماعه من أبي طاهر الخشوعي وحدث
وله نظم فيما يتعلق بالمأذنة وكان خفيف الروح ديناً مات في تاسع شعبان
سنة 725 حدثنا عنه بالإجازة شيخنا البرهان التنوخي في معجمه.
نفيس بن داود بن عانان الداودي التبريزي قدم إلى القاهرة سنة 654 في
خدم وحشم فاشتمل عليه اليهود وفرحوا به فاتصل بالأمير قبلاي النائب
وعالجه من وجع المفاصل فبرأ فأركبه بغلة فأنكر عليه وعرف بالتقدم في
علم الطب ومعرفة الجواهر فطلبه الناصر حسن وألزمه بالإسلام فلم يبعد
منه ثم دخل أبو أمامة ابن النقاش فناظره حتى أذعن وأسلم فسماه عبد
السلام وأقطعه إقطاعاً ورتب له رواتب وأسلم بإسلامه خلق كثير وعاد ولده
معتصم إلى تبريز وولد له فتح الله وأقام بديع بن نفيس بالقاهرة إلى أن
مات أبوه في...
نفيسة بنت إبراهيم بن سالم أخت إسمعيل ابن الخباز تقدم ذكر أخيها
إسمعيل وولديها ولدت نفيسة سنة 663 وسمعت بإفادة أخيها علي ابن عبد
الدائم جزء الدعاء وجزء ابن عرفة ومن أول الخامس إلى آخر التاسع من
مشيخته تخريج أخيها وسمعت أيضاً من عبد الوهاب ابن الناصح وعبد الرحيم
بن عبد...وإسمعيل ابن العسقلاني وغيرهم وأجاز لها الضياء محمد بن محمد
بن عمر بن خواجا إمام وأيوب الفقاعي وأبو شامة وسمع منها البرزالي
والذهبي وابن رافع وذكروها في معاجيمهم وحدثت كثيراً إلى أن ماتت في 15
جمادى الأولى سنة 749 أرخها ابن رافع.
نفيسة بنت إسمعيل بن إبراهيم بن إسمعيل بن قريش سمعت على الأنجب النعال
من أول مشيخته ومن غيره وحدثت وماتت سنة...
نفيسة بنت علي بن عبد القادر البعلبكية بنت الخياط سمعت من القطب
اليونيني مجلس أموسان وحدثت سمع منها أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين.
نفيسة بنت محمد بن تمام بن يحيى بن عباس الحميرية أم علي سمعت من خالد
النابلسي سباعيات القاسم ابن عساكر وحدثت سمع منها البرزالي وغيره
وماتت في 23 جمادى الأولى سنة 719 بدمشق.
نوروزخان المغلي صاحي مملكة الدشت ولي عوضاً من فلة خان فأقام في
المملكة نحو نصف سنة وثار عليه خضرخان فقتل وولي خضر مكانه ثم وثب
ثمرخان بن خضرخان على أبيه فقتله واستقر بعد ثم قتل وولي بعده كلدي باك
كما تقدم في ترجمته وذلك في سنة 763.
نوروز الناصري كان من الأمراء في أيام أولاد الناصر ثم أخرج إلى دمشق
في سنة 752 لأجل كثرة الكلام ثم اعتقل في أيام الصالح صالح بالقلعة ثم
أعيد إلى مصر سنة 753 ومات في شوال سنة 762.
نوغاي المنصوري الجمدار تقدم إلى أن تقرر في الأمراء وحج بالناس سنة
707 فأثار فتنة بمكة وقتل خلقاً كثيراً بغير حق ثم لما تحرك الناصر
بالكرك أراد المظفر بيبرس القبض عليه فخرج في حمية في ستين مملوكاً
واحتوى على حمل قطباً ومضى إلى الكرك ثم بعثه الناصر عيناً إلى دمشق
على قراسنقر فكان أحد الأمراء بدمشق وانهمك على اللهو ثم غضب عليه
الناصر واعتقله إلى أن مات بالقلعة في جمادى الآخرة سنة 710.
نوغاي أحد الأمراء بدمشق أيضاً مات بها في شعبان سنة 746. |