|
كتاب العتق:
أعتقنا الله من النار وجعلنا من أوليائه
المصطفين الأخيار.
"الكبيرة
السابعة والستون بعد الأربعمائة استخدام العتيق بغير مسوغ
شرعي، كأن يعتقه باطنا ويستمر على استخدامه".
وذكر هذا ظاهر، وإن لم أر من صرح به، وقد مر في استعباد
الحر الشامل لهذا ما فيه من الوعيد الشديد. |