|
نواسخ القرآن ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري
خاتمة التحقيق
نتائج البحث وثماره:
بعد أن عشنا نتتلمذ على العلامة ابن الجوزي رحمه الله بواسطة كتابه
القيم، وعلومه المفيدة علينا أن نقوم حصيلة هذا البحث الذي قضيت في
إعداده قرابة سنتين، وعلينا أن نتساءل، ونتدارس عن مدى ثمرة هذا الكتاب
وميزته أيضاً من بين كتب النسخ الأخرى هل قدم لنا شيئاً جديداً أم هو
تكرار لما سطر الآخرون قبله.
ولا شك أن كل مجد ومجتهد يسر بأثر جهده، ويتمتع بثمرة عمله إذا أخلص
فيه، لقد ترك لنا ذلك العالم الفذ في ثنايا كتابه أشياء عديدة وجديدة
ومفيدة، منها:
1- إظهار مسؤولية الدعاة وحماة القرآن كتاباً ومؤلفين خطباء ومدرسين،
تجاه كتاب الله المحكم حينما تتناوله أيد فاسدة وجاهلة - ولو بحسن
النية - لجعل الآيات المحكمة منسوخة، وإظهار خطورة هذا الموضوع حين
يضيع بين القيل والقال من غير استناد إلى الأدلة الصحيحة الثابتة عن
صاحب الرسالة صلوات الله وسلامه عليه.
2- التعرف على شخصية المؤلف التي بدت لنا من خلاله معالجته لقضايا
النسخ، وعرضه للأحاديث والآثار التي يرويها لنا عن مشايخه بأسانيد
متصلة، كأنه محدّث ومفسر وفقيه وأصولي في آن واحد، يجيد فهم القرآن
ويحسن الاستنباط من آيات الأحكام فيه، ودارس لوقائع
(2/631)
النسخ
وحقيقته، ومتمكن فيه، لا يتجاوز شروطه في قبول قضاياه، ذوداً عن الحق
ودفاعاً عن القرآن العظيم.
3- ليست آية السيف - كما يظن البعض - سيفاً صارماً يقضي بها على مئات
الآيات القرآنية الواردة فيها الصفح والإعراض عن المشركين والعفو عنهم
فيجعل تلك الآيات بين دفتي القرآن رسماً بلا عمل، كما قضى بها على
أساطين الشرك والضلال يوم نزلت، بل إنما هي آيات محكمات نزلت ليتأسى
بها الدعاة ويعملوا بها في توجيه دعوتهم بالحكمة والبصيرة عبر القرون
تبعاً للبيئة والظروف، فيعرض الداعي عن سفه الكفار أو الجهلة، وطلباتهم
واختراعاتهم تارة، ويصبر على أذاهم حتى يتمكن من الدخول إلى قلوبهم إن
أمكن أو يجاهدهم بالسيف حتى يفتح البلاد وينقذ العباد، وربما اكتفى
بالإبلاغ والإنذار حسبما تقتضيه المصلحة.
فهي إذاً آيات محكمات يعمل بها من يوم نزولها إلى أن يرث الله الأرض
ومن عليها.
4- كون الآية منسوخة أو غير منسوخة ليس أمراً اجتهادياً، يتصرف فيه
الإنسان كيف يشاء وأصل كل آية الإحكام فيحتاج للقول بنسخها نزول أمر
آخر من الله أو ورود أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحاً، لذا
رأينا، علماء النسخ لا يعتبرون القول بالنسخ، وحتى ولو ثبتت الرواية عن
الصحابة والسلف الصالح، إلا بعد أن يقابلوه بالشروط المتفق عليها
(2/632)
لديهم،
المنبثقة من كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, فإذا توافرت
الشروط وصحت الرواية عن السلف قبلوها وقالوا به، وإلا أولوا كلامهم
بمعنى المصطلح المعروف عندهم الثابت عنهم، وهو إطلاق النسخ على
الاستثناء والتخصيص والتقييد وما إلى ذلك أو يؤولون معنى نسخت هذه
الآية بهذه الآية، أي: نزلت بنسختها.
5- وكما امتاز ابن الجوزي عن غيره من مؤلفي النسخ بسرد الأسانيد
المتعددة الطرق، كذلك امتاز عنهم بتبويب السور دون ذكر عدد الآيات في
بدايتها. خلاف ما فعله السابقون له.
6- بعد الإيجاز والاقتصار وترك ما لا يلتفت إليه من أقوال واهية نرى
ابن الجوزي أكثر المؤلفين إيراداً لوقائع النسخ مع أنه أقلهم قبولاً
لها.
فقد بلغ عدد القضايا التي قيل فيها بالنسخ لدى السابقين لابن الجوزي
كالتالي:
عند ابن حزم الأنصاري ... 214 قضية
وعند أبي جعفر النحاس ... 134 قضية
وعند ابن سلامة ... 213 قضية
وعند مكي بن أبي طالب ... 200 قضية
وعند عبد القاهر البغدادي ... 66 قضية
وعند ابن بركات ... 210 قضية
(2/633)
وعند ابن
الجوزي 247 قضية في 62 سورة.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرصه الخالص لكشف الغطاء عن بعض
المفسرين الذين لم يفهموا معنى النسخ وحقيقته، فقالوا بنسخ ما ليس
بمنسوخ.
7- ابن الجوزي لم يهتم بالكتب المتقدمة في النسخ إذا كانت خالية عن
الأدلة والآثار، أو كانت مجرد نقول وحكايات مع أن بعضها كانت معروفة
لديه وقت تأليفه لهذا الكتاب ككتاب هبة الله بن سلامة.
8- خلال استعراضه لقضايا النسخ، يختار المؤلف وقوعه في عدد ضئيل من
الآيات، وبالتحديد لم يقل بوقوع النسخ إلا في 22 واقعة فحسب. بينما يرى
الإحكام في حوالي (205) واقعة، وفي الآيات الباقية وقف موقف الحياد.
(2/634)
وقائع النسخ عند ابن الجوزي:
يلاحظ هنا أن المؤلف، رحمه الله، لم يصرح في هذا الكتاب بالنسخ في جميع
هذه الوقائع الآتية، وإنما صرح به في سبع وقائع فقط، واكتفى في الباقي
بسرد أقوال القائلين بالنسخ، أو أدلتهم بدون أدنى اعتراض على ذلك وبدون
ذكر أدلة المعارضين وهذا يعني القول بنسخ الآية.
بيان مفصل بالوقائع المذكورة :
1 - الآية (184) من البقرة، نص على نسخها هنا وفي مختصر عمدة الراسخ.
2- الآية (217) من البقرة، نص على نسخها عند ذكر الآية الأولى من سورة
المائدة في هذا الكتاب وصرح بذلك في مختصر عمدة الراسخ.
3- الآية (240) من البقرة، اكتفى هنا وفي مختصر عمدة الراسخ بذكر أدلة
القائلين بالنسخ بدون اعتراض وصرح بذلك في زاد المسير عند ذكر آية
(234) من نفس السورة.
4- الآيتان (15-16) من سورة النساء، صرح بنسخها هنا وفي زاد المسير،
وأما في مختصر عمدة الراسخ فقد سقط من الفلم جزء كبير من سورتي آل
عمران والنساء.
(2/635)
5- الآية
(43) من النساء، أورد هنا أدلة القائلين بالنسخ ولم يعترض عليها وصرح
بذلك في زاد المسير.
6- الآية (63) من النساء، ذكر هنا قول النسخ عن المفسرين بدون أدنى
اعتراض وهكذا سلك في زاد المسير أيضاً.
7- الآية (81) من النساء، ذكر قول النسخ هنا وفي التفسير عن المفسرين
ولم يعترض عليه.
8- الآية (90) من النساء، ذكر هنا أدلة القائلين بالنسخ بدون اعتراض.
9- الآية (91) من النساء، صرح بنسخها في هذا الكتاب.
10- الآية (2) من المائدة، اختار النسخ في موضعين منها وصرح بذلك في
هذا الكتاب.
11- الآية (68) من سورة الأنعام، قال في هذا الكتاب "ويشبه أن تكون
منسوخة".
12- الآية (72) من الأنفال، أورد هنا وفي زاد المسير ومختصر عمدة
الراسخ أدلة القائلين بالنسخ بدون أدنى رد ولا اعتراض.
13- الآية (106) من الأنعام، أورد النسخ هنا، وفي زاد المسير ومختصر
عمدة الراسخ ولم يرد على ذلك.
14- الآية (85) من سورة الحجر، ذكر دعوى النسخ عن المفسرين هنا ولم
يعترض وصرح بالنسخ في مختصر عمدة الراسخ.
(2/636)
15- الآية
(94) من الحجر ذكر قوله النسخ هنا وفي زاد المسير والمختصر عن المفسرين
بدون أدنى اعتراض.
16- الآية (3) من سورة النور، أورد النسخ وأدلة القائلين به هنا وذكر
دعوى النسخ في تفسيره ومختصر عمدة الراسخ ولم يعترض على ذلك.
17- الآية (30) من سورة السجدة ذكر دعوى النسخ عن المفسرين هنا وفي
مختصر عمدة الراسخ ولم يرد على ذلك.
18- الآية (89) من الزخرف، أورد دعوى النسخ هنا وفي المختصر ولم يرد
على ذلك.
19- الآية (45) من سورة (ق) ذكر النسخ عن المفسرين هنا وفي زاد المسير
ومختصر عمدة الراسخ ولم يرد على ذلك.
20- الآية (12) من المجادلة، ساق هنا أدلة القائلين بالنسخ، وصرح به في
زاد المسير وفي مختصر عمدة الراسخ.
21- الآيتان (10-11) من الممتحنة أورد هنا دعوى النسخ في الآية العاشرة
وجزء من الحادي عشرة وصرح بنسخها في التفسير والمختصر.
22- الآيات (1-3) من سورة المزمل ذكر هنا أدلة القائلين بالنسخ وصرح
بذلك في زاد المسير ومختصو عمدة الراسخ.
(2/637)
ولا يخفى
على القارئ أن كون هذه الآيات كلها منسوخة أو غير منسوخة ليس محل اتفاق
بين العلماء، وقد بينا فيما تقدم من الحواشي اختلاف العلماء وآرائهم في
ذلك وفيه الكفاية إن شاء الله.
(2/638)
تقويم الكتاب:
لقد رأينا المؤلف ابن الجوزي -رحمه الله- في مقدمة الكتاب يرسم نموذجاً
للخطة التي قرر السير عليها في هذا الكتاب، ونحن الآن نعرض تلك الخطة
عرضاً سريعاً، لنرى مدى التزامه بها أثناء التأليف.
فيقول في نهاية الباب السابع من المقدمة: إنه "يبين صحة الصحيح وفساد
الفاسد)) يعني بذلك: أنه يقوم بإيضاح الصحة والخطأ في دعاوي النسخ.
نعم، حينما نقارن بين ما التزمه وبين ما فعله في معالجة قضايا النسخ
نجده يبين الخطأ بإثبات الإحكام في (205) واقعة تقريباً بينما يختار
وقوع النسخ في (22) قضية، ولكن هناك وقائع أخرى تصل إلى عشرين قضية لم
يصححها ولم يضعفها ولم يردها، بل وقف فيها موقف المحايد بعد إيراد أدلة
الفريقين أو سرد أقوالهم.
كما وجدناه أيضاً لا يقف موقفاً واحداً تجاه آيات وردت بمعنى واحد، وهو
الإعراض عن المشركين، حيث نسب دعوى النسخ في الآيات (63) و(81) من سورة
النساء و(106) من الأنعام و(94) من الحجر و(30) من السجدة، إلى
المفسرين بدون رد ولا اعتراض على ذلك بينما قال في آية (68) من
الأنعام: "ويشبه أن يكون الإعراض ههنا منسوخاً بآية السيف"، وقال في
آية النجم (29): "زعموا أنها منسوخة" علماً بأن هذه الآيات السبع كلها
وردت في
(2/639)
الإعراض
عن المشركين، كما أن الأدلة التي ساقها المؤلف عن ابن عباس وقتادة في
وقوع النسخ فيها تعم جميع الآيات المذكورة، حيث قالا: كل ما ورد في
القرآن بمعنى الإعراض أو العفو منسوخ بآية السيف.
ومن المعلوم أن كلمة "يشبه" دالة على ميله إلى النسخ كما أن كلمة
"زعموا" دالة إلى عدم قبوله النسخ، فكأن المؤلف تناقض مع نفسه في قضية
واحدة وهي الإعراض عن المشركين، ويؤيد ذلك عرض المؤلف آية النجم في
كتابيه التفسير والمختصر بنفس الأسلوب، والله أعلم.
وتبين مما ذكرنا، أن التزام المؤلف بالتصحيح والتضعيف ليس على إطلاقه
بل هو محمول على الغالب، كما تبين لنا أن بعض الأخطاء التي دخلت في بعض
كتبه نتيجة كثرة التأليف، قد دخلت في هذا الكتاب أيضاً.
ومن خطته حذف كثير من الأسانيد خوف الملل وقد أدركنا ذلك فعلاً حيث كان
يترك الشيوخ بينه وبين الإمام أحمد وبينه وبين ابن أبي داود، وبينه
وبين عبد الحميد وأبي حفص وأمثال ذلك كثير، وكل هؤلاء ليسوا من أقرانه.
ومن خطته أيضاً ترتيب السور والآيات حسب ترتيب القرآن فقد التزم بذلك
في جميع الكتاب إلا في آية واحدة فقط حيث قدم الآية (54) من سورة
الإسراء على آية (34) منها ولعل ذلك سهو منه فسبحان من لا ينام ولا
يسهو.
(2/640)
ومما
لاحظنا من خلاله ترقيمه للآيات أنه إذا كان في الآية موضعان ادعي فيهما
النسخ كما في آية (233) البقرة، و(24) النساء، و(72) الأنفال يقول:
((وفي الآية موضع آخر))، هذا هو الغالب، وهو نهج سليم.
بينما نرى في بعض الآيات الواردة على هذا المنوال، يذكر رقمين مستقلين،
كما فعل في آية (196) من البقرة، وقد أشرت إلى ذلك كله في الهامش.
وفي الحقيقة لا أرى هذه الملاحظات مما يؤخذ عليه أو مما يلام بسببه،
لأنه رحمه الله كان يؤلف عدة كتب في عدة فنون في آن واحد، ثم لا يمكنه
مراجعة ما كتب1.
حقاً إن موقفه في معالجة قضايا النسخ ومناقشتها يمتاز عن أسلافه
كثيراً، فرغم التزامه بحذف ما لا يلتفت إليه، فقد كان حريصاً في جمع
أوجه الاختلاف بين المفسرين والفقهاء.
ولم أجد قضية من قضايا النسخ أعرض المؤلف عن ذكرها، إلا وهي في منتهى
الضعف، كما أشار في المقدمة2.
وفلتاته في هذا الكتاب الصغير ليست معياراً للحكم على شخصيته إنما ذلك
بالنظر إلى مدى جهده وجهاده طول حياته، وقد سئل
__________
1 انظر: مقدمة التحقيق ص: 34.
2 انظر مقدمة المؤلف في الفصل الأوّل.
(2/641)
رحمه الله
في عدد تآليفه، فقال: تزيد عن ثلاثمائة وأربعين مصنفاً منها ما هو
عشرون مجلداً ومنها ما هو كراس واحد فرحم الله ذلك المجاهد ونفعنا
بعلومه، ووفقنا لخدمة دينه، فحمداً لله أولاً وآخراً.
ومن هنا أكرر شكري مرة أخرى إلى المشرف على الرسالة فضيلة الدكتور أحمد
إبراهيم مهنا، الذي لم يدخر وسعاً ولم يأل جهداً في مساعدتي بل أنفق
قصارى جهده من أجل إنجاز هذه الرسالة، بإرشاداته القيمة وتوجيهاته
الدقيقة، فجزاه الله أحسن الجزاء وأطال عمره في خدمة دينه آمين.
وبهذا آتي إلى نهاية التحقيق راجياً من الله العلي القدير أن يغفر
زلاتي وأن يتقبل جهدي المتواضع وأن يلهمنا رشدنا ويسدد خطانا وهو حسبنا
ونعم الوكيل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين.
(2/642)
تطور تعريف النسخ:
في العصر الأوّل كان مفهوم النسخ واسعاً حيث كان الصحابة، رضوان الله
عليهم، والتابعون من بعدهم يرون أن النسخ هو مطلق التغير الذي يطرأ على
بعض الأحكام سواء كان ذلك بالاستناد أو التخصيص، أو التقيد أو التفصيل
أو برفع الحكم السابق بحكم شرعي متأخر. لأن جميع ذلك مشترك في معنى
واحد، وهو مطلق التغيير.
ولكن بمرور الزمن، وصل العلماء إلى وضع المصطلحات المختلفة المتميزة
بمدلولاتها فحدد تعريف النسخ، فصار النسخ الاصطلاحي؛ وهو: (رفع حكم
شرعي بحكم شرعي متأخر).
هذا، وقد قمنا بعمل المقارنة بين المراجع المختلفة المعتبرة في علم
النسخ في القرآن، لنرى وقائع النسخ حسب تطبيقهم على ضوء المعنى المصطلح
المتعارف لديهم، وأثبتنا ذلك في الجدول التالي وقد روعي في هذا الجدول:
1- أن يكون متضمناً لآراء الكتب المعتبرة في علم النسخ في القرآن بحيث
تثبت وقوع النسخ أو عدم وقوعه مستمدة من الأدلة النقلية أو العقلية.
2- أن يكون مرتباً ترتيباً زمنياً لتأليف الكتاب.
3- أن يكون متضمناً للآيات الناسخة والمنسوخة.
(2/643)
جدول للآيات المنسوخة والناسخة
1-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } (البقرة
/ 109)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
2-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } (البقرة / 115)
الآية الناسخة :
{ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } (البقرة / 144)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
3-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ
خَيْرًا الْوَصِيَّةُ } (البقرة / 180)
الآية الناسخة :
{ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ } (النساء / 7)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
مصطفى زيد
(/)
4-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِكُمْ } (البقرة / 183)
الآية الناسخة :
{ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ }
(البقرة / 187)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
5-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ }
(البقرة / 184)
الآية الناسخة :
{ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } (البقرة / 185)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
الدهلوي
مصطفى زيد
(/)
6-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى
يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ } (البقرة / 191)
الآية الناسخة :
{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ } (البقرة / 193)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
7-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ } (البقرة /
217 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
8-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ } (البقرة / 240 )
الآية الناسخة :
{ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ } (البقرة /234 )
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
الزرقاني
الدهلوي
مصطفى زيد
(/)
9-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ
بِهِ اللَّهُ } (البقرة /284 )
الآية الناسخة :
{ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا } (البقرة /286)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
مصطفى زيد
(/)
10-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } (آل عمران /102 )
الآية الناسخة :
{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } (التغابن /16 )
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
مصطفى زيد
(/)
11-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ } -إلى قوله :- { إِنَّ اللَّهَ
كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا } (النساء 15 -16 )
الآية الناسخة :
{ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا }
(النور /2 )
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الزرقاني
مصطفى زيد
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
الدهلوي
(/)
12-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ }
(النساء /33 )
الآية الناسخة :
{ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ } (الأنفال /75 )
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
13-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ
سُكَارَى } (النساء /43 )
الآية الناسخة :
{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ } (المائدة /90 )
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
مصطفى زيد
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
(/)
14-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ
قَوْلا بَلِيغًا } (النساء /63 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
15-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ } (النساء /81 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
16-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ } إلى قوله : { سُلْطَانًا
مُبِينًا } (النساء /90 -91 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
17-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ }
(النساء /92 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
-
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
18-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا
الشَّهْرَ الْحَرَامَ } (المائدة /2 )
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
ابن الجوزي
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
19-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ } (المائدة /42)
الآية الناسخة :
{ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ } (المائدة /49)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
20-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } (المائدة
/106)
الآية الناسخة :
{ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ } (الطلاق /2)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
21-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ } (الأنعام /68)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
22-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } (الأنعام /106)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
23-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ
مَعْرُوشَاتٍ } -إلى قوله :- { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ }
(الأنعام /141)
الآية الناسخة :
{ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ
وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي
الرِّقَابِ } (التوبة /60)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
24-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ } (الأنفال
/1)
الآية الناسخة :
{ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ }
(الأنفال /41)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
25-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا } (الأنفال /61)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
26-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ }
(الأنفال /65)
الآية الناسخة :
{ الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ } (الأنفال /66)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
(/)
27-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ
وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ } (الأنفال /72)
الآية الناسخة :
{ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ } (الأنفال /75)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
28-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا } (التوبة /41)
الآية الناسخة :
{ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً } (التوبة /122)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
29-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ } (حجر /85)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
30-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } (حجر /94)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
31-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } (النحل /125)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
32-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } (النور/3)
الآية الناسخة :
{ وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ
} (النور/32)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
ابن الجوزي
السيوطي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
الدهلوي
مصطفى زيد
(/)
33-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ } (الم
السجدة /30)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
34-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ } (الأحزاب /52)
الآية الناسخة :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ }
(الأحزاب /50)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
مصطفى زيد
(/)
35-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } (الزمر /41)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
النحاس
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
37-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } (الزخرف
/89)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
__________
كذا (37) في النسخ الإلكترونية المتاحة .. وهو خطأ يسير
(/)
38-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ
أَيَّامَ اللَّهِ } (الجاثية /14)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
39-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } (ق /45)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
ابن الجوزي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
40-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ } (الذاريات /54)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
41-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا } (النجم /29)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
النحاس
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
42-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ
صَدَقَةً } (المجادلة /12)
الآية الناسخة :
{ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ
صَدَقَاتٍ } (المجادلة /13)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
-
(/)
43-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ } (الممتحنة /10)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
44-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا *
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا } (المزمل /1-3)
الآية الناسخة :
{ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ
اللَّيْلِ } (المزمل /20)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
-
(/)
45-
الآيَاتُ :
الآية المنسوخة :
{ وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا }
(المزمل /10)
الآية الناسخة :
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } (التوبة /5)
الْقَائِلُونَ بِالنَّسْخِ :
النحاس
مكي بن أبي طالب
الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ النَّسْخِ :
ابن الجوزي
السيوطي
الدهلوي
الزرقاني
مصطفى زيد
(/)
ومن هنا
يتبين للقارئ أن المتفق عليه مما قيل بنسخه لا يزيد عن آيتين اثنتين
فقط، هما:
1- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ
فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} (12) من سورة
المجادلة.
2- {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَليلاً} (1-3) من سورة المزمل.
وما عدا ذلك فهو موضع اختلاف بينهم.
ويمكنك العودة إلى المصادر المختلفة لمعرفة وجهة نظر كل من علماء
النسخ، والله تعالى أعلى وأعلم.
وصلى الله وسلم على محمد الناطق بالصدق والصواب وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله ربّ العالمين.
(2/648)
|