لسان الميزان - حرف الصاد المهملة
من اسمه صاعد

[563] "صاعد" بن الحسن الربعي أبو العلاء الأديب نزيل الأندلس عالما باللغة شاعرا محسنا تمكن من المنصور بن أبي عامر صاحب الأندلس إلى أن غلب عليه مات في سنة سبع عشرة وأربع مائة عن سن عالية وهو من الرواة للحديث النبوي وإنما اتهم في اللغة وقد طالعت كتاب الفصوص له فذكر في أوائله أنه لزم في حداثته أبا سعيد السيرافي وأبا علي الفارسي حتى استظهر كتب اللغة قال فأزلفني

 

ج/ 3 ص -161-         ذلك إلى الملوك حتى ولانى عبد العزيز بن يوسف خزانة كتبه فأصبت فيها خطوط العلماء وأصولهم التي استأثروا بها لأنفسهم دون الناس إذ لا بد لكل عالم من اثيرة ومجموعة لخاصته غير ما يدعيها للطلبة عنده وجدت في هذا الكتاب عن أبي بكر بن إبراهيم بن شاذان وأبي بكر بن مالك القطيعي وأبي عمر بن محمد الأزرق والحسين بن المنذر الأصبهاني قاضي حصن مهدي وأبي الفتح المراغي وأبي جعفر محمد بن عيسى الترجماني المقري بالكرخ وغيرهم ومن مناكير ما أتى به فيه من الحكايات أنه قال كابرني في الحفظ ذات يوم بحضرة فناخسر وأبي شجاع يعنى عضد الدولة رجل يعرف بقرموطه وكان حفظه للغة وكان بين يديه في النوبة فرس كان يسميه السماك فقلت أحفظنا للغة من قام إلى هذا الفرس فجعل أصبعه على كل عضو منه ومفصل سماه من أسفله إلى أعلاه وسمته ذلك فجبن عنه فأمرني أبو شجاع بذلك ففعلت فازددت عنده حظوة قلت وهذه الحكاية مشهورة للأصمعي مع أبي عبيدة وحكي فيه عن أبي سعيد عن الأخفش عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال كان يغشى مجلسي أبو محلم يقعد حجرة من المسجد لا يتكلم وينصرف آخر النهار فلما طال ذلك قلت له ما أراك يا فتى تخطى في مجلسنا هذا بشيء ذلك تغشانا أشهرا قال يا أبا عبد الله ما يغيب عن حفظي مما يجرى شيء قلت أعد علي منه شيئا قال فأخذ يعيد علي أوائل المجالس من أول حضوره إلى حيث انتهى به اليوم وكثر عجبى من ذلك فقلت روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: يولد في رأس كل أربعين سنة من يحفظ كل شيء سمعه وأراك ذاك قال أنا ذاك قلت وهذا الحديث لا أصل له وإنما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل من كلام الزهري ولم يصح أيضا عن الزهري فأنه ذكره في ترجمة الوليد بن عبيد الله فقال روى عثمان ابن رجاء عن محمد بن بشير بن مروان الكندي عن

 

ج/ 3 ص -162-         الوليد بن عبيد الله عن الزهري أنه قال لا يولد الحافظ إلا في كل أربعين سنة ومحمد بن بشير المذكور ضعيف ومن عجائب صاعد التي يستدل بها على مجاز فاته أنه قال في هذا الكتاب حدثنا أبو علي التنوخي حدثني أبي ثنا علي بن خلاد الرامهرمزي حدثني أبو علي الحصيني بالبصرة قال كان في جيراني طفيلي وكان يرتصد خروجي كل يوم فإذا دعيت إلى مدعاة صنيع ركب بركوبي فأكرم من أجلى واجلس إلى جانبي فضاق صدري من ذلك واستحييت أن أقابله بشيء منه حتى عمل على بن سليمان الهاشمي أمير البصرة صنيعا دعاني فيه فقلت والله لئن وافى الطفيلي على عادته لأخزينه فلم يلبث أن ركب بركوبي ونزل معي فلما تمكن الناس ورفع عليهم الطعام قلت رافعا صوتي حدثنا فلان عن فلان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من حضر طعاما لم يدع إليه مشي فاسقا واكل حراما" فلم استتم كلامي حتى قال الطفيلي يا أبا علي لقد تحجرت واسعا وأبديت على هذا الطعام خشعا وأنفعت عليه أكيلا كأنك طاوي سنة وأن هذا الطعام كله لا يشبعك ولقد نسبت الأمير إلى البخل إلى طعامه وهو يود أن يحضر طعامه الإنس والجن ثم أنه ليس في المجلس أحد إلا ويظن أنك رميته بهذا الحديث حتى كأنك القائل.

لا اشتم الضيف إلا أن أقول له                         أباتك الله في أبيات عمار

جلد الندى زاهد في كل مكرمة                       كأنما جلده في ملة النار

ثم إنك تأتي إلى أشرف مدعاة وأعظم محفل ثم تروي عن فلان وقد حد على الزنا عن نافع وكان ضعيف العقل عن ابن عمر ولم يحسن أن يطلق امرأته وتركت حديث شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة واسترسل في هذه الحكاية قدر ورقتين وساق

 

ج/ 3 ص -163-         فيها عدة مقاطيع شعر وقال في آخرها إن الأمير علي بن سليمان الهاشمي قال للطفيلي مثلك لا يكون طفيليا بل الطفيلي من تأكل أنت طعامه إلى غير ذلك من الهذر والحكاية المذكورة معروفة لنصر بن علي الجهضمي فذكر هذا الخطيب وغيره بالسند الصحيح إليه والحديث عنده عن درست بن زياد عن أب أن ابن طارق ثم قال ما استحي صاعد أن ينسب الكلام المروي عن علي بن الجعد في حق بن عمر إلى هذا الطفيلي ومن تدبر الحكاية عرف أنها ملفقة وأحسن أمره عندي أنه كان يكتب من حفظه ويتساهل وقد ذكر الحميدي في ترجمته أنه كان أصله من الموصل وأنه دخل الأندلس في أيام المنصور بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاث مائة وكان عالما باللغة والأدب طيب المعاشرة فكه المجالسة فأكرمه المنصور وروى عنه من القدماء أبو محمد بن حزم وأبو مرو أن ابن حيان وغيرهما وقال الحميدي كان المنصور كثيرا ما يستغرب الألفاظ ويسأل صاعدا عنها فيجيب في الحال وفي بعض يظهر صدقه فمن ذلك أن عاملا للمنصور يسمى ميرم أن ابن يزيد كتب إليه بذكر القلب والترسل وهما أمران متعلقان بإصلاح الأرض عند إرادة زراعتها فقال له يا أبا العلاء هل تعرف كتاب القوالب والرواكب لميرم أن ابن يزيد قال أي والله يا مولاي رأيته ببغداد في نسخة لأبي بكر بن دريد بخط كآكارع النمل فقال له أما تستحيى من هذا الكذب هذا كتاب عاملي فجعل يحلف أنه ما كذب وقدم إليه طبق تمر فقال له ما هو التمر كل قال تمر كل الرجل تمر كلا إذا التف في لسانه قال ويحكى عنه من هذا أشياء وأرخ وفاته في سنة س سبع وأربع مائة بصقلية.
[664] "صاعد" بن مسلم وقيل بن محمد أبو العلاء عن الشعبي وغيره ضعفه أبو زرعة

 

ج/ 3 ص -164-         وقال الفلاس متروك وقال يحيى بن معين ليس بشيء قلت وهو مولى الشعبي روى عيسى بن يونس عن صاعد بن مسلم سمع الشعبي يقول في القتيل يوجد مقطوعا قال صلوا على البدن وروى أحمد بن بشير عن صاعد بن مسلم قال أول رأس صلى عليه في الإسلام رأس ابن الزبير قال أبو حفص الصيرفي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن صاعد اليشكري انتهى وقال أبو حاتم الجعفي أحب إلي منه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وأما ابن حبان فذكره في الثقات.

من اسمه صافحة وصالح
[665] "ز- صافحة" بن عبد الله أبو سعيد عتيق بن جردة قال ابن الجوزي في المنتظم سمع أبا علي بن أبان وقرأ عليه القرآن وأخذت عنه وكان مليح الشيبة ملازما للصلوات في الجماعة وكان شيخنا بن ناصر يقول كان لابن جردة غلام آخر اسمه صافى فبلغه ذلك فحامق بن ناصر في ذلك إلى أن رجع بن ناصر عما كان يقوله ومات في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمس مائة وكذا قال أبو سعد بن السمعاني في قصته مع بن ناصر وفي تاريخ وفاته والسماع منه قبل ذلك.
[666] "صالح" بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه قال يحيى ليس بشيء انتهى قرأت بخط بن الهادي إنما قال ابن معين ذلك في صالح بن موسى قلت وفي الحصر نظر فان الذهبي تبع في ذلك بن عدي فنقل عن ابن معين ذلك في صالح بن موسى وفي صالح بن إبراهيم ونبه على ذلك النباتي قلت وابن موسى من رجال التهذيب وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه طلحة بن صبيح.
[667] "صالح" بن إبراهيم يأتي في آخر من اسمه صالح.
[668] "صالح" بن أحمد بن أبي مقاتل عن يعقوب الدورقي ويوسف بن موسى

 

ج/ 3 ص -165-         القطان وغيرهما ويعرف بالقيراطى البزار قال الدارقطني متروك كذاب دجال أدركناه ولم نكتب عنه يحدث بما لم يسمع قال ابن عدي كان يسرق الحديث واسم جده يونس وقال البرقاني ذاهب الحديث قلت مات سنة عشر وثلاث مائة قال عبد الله الأستاذ فيما جمع من مسند أبي حنيفة كتب إلى صالح حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي ثنا مصعب بن المقدام ثنا زفر ثنا أبو حنيفة عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بئس البيت الحمام بيت لا يستر وماء لا يطهر" فهذا من اختلاق صالح انتهى وقال الخطيب كان يذكر بالحفظ غير أن حديثه كثير المناكير وقال البرقاني لم يكن يكتب حديث قلت ولم تضعفه قال نعم هو ذاهب الحديث وقال ابن السمعاني كان يقلب الأحاديث لا يحتج به وقال ابن حبان كتبنا عنه ببغداد يسرق الحديث ويقلبه لعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث فيما خرج من الشيوخ والأبواب لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال ابن عدي يكنى أبا الحسن قال وذكر لنا أن أصله من هراة يسرق الحدديث ويلزق أحاديث قوم لم يرهم على أحاديث قوم رآهم ويرفع الموقوف ويصل المراسيل ويزيد في الأسانيد ثم أورد له عدة وقال هو بين الأمر جدا وقال أبو بكر بن شاذان مات سنة ست عشرة وثلاث مائة.
[669] "صالح" بن أحمد بن يونس الهروي عن محمد بن النطاح وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر انتهى.
[670] "صالح" بن إسحاق العجلي1 بصري عن عبد الوارث بن سعيد قال الأزدي متروك انتهى وبقية كلامه يتكلمون فيه وساق له حديثا منكرا وفي الثقات لابن حبان صالح بن إسحاق الجرمي يروى عن يزيد بن زريع والبصريين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البجلي - ميزان.

 

ج/ 3 ص -166-         روى عنه أحمد بن حي أن ابن الملاعب فالظاهر أنه هو.
[671] "صالح" بن أبي الأسود الكوفي الحناط عن الأعمش وغيره واه وقال ابن عدي أحاديثه ليست بالمستقيمة وليس بالمعروف ثم قال حدثنا الحسين بن علي السلولي1 الكوفي حدثنا محمد بن الحسن السلولي حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الأعمش عن عطية قال قلت لجابر كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم قال كان خير البشر قلت لعله عنى في زمانه.
[672] "ز - صالح" بن أيوب عن حبيب كاتب مالك وعنه محمد بن هارون بن حسان شيخ لابن عدي جهله المؤلف فيما رأيت بخطه.
[673] "صالح" بن بشر2 السدوسي لا يعرف انتهى وفي كتاب الضعفاء لأبي العرب بسند جيد عن حبيب بن الشهيد قال كنت جالسا عند إياس فجاء رجل فقال إن كنت تريد الفتيا فعليك بالحسن وأن كنت تريد الصلح فعليك بحميد وإن كنت تريد الشغب فعليك بصالح السدوسي يقول إن أجحد ما عليك وادع ما ليس لك واحتج ببينة غيب وقال ابن عدي صالح أبو بشر السدوسي بحديث عن إبراهيم بن مهاجر بن مسمار وقال عثمان الدارمي سألت بن معين عنه فقال لا أعرفه وقال ابن عدي هو مجهول لا يعرف.
[674] "صالح" بن بيان عن شعبة وسفيان قال الدارقطني متروك وقال ابن عدي أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة ثنا محمد بن مطهر المصيصي ثنا صالح بن بيان بسيراف وكان شيخا صالحا سألت سفيان الثوري عن حديث فقال لست أحدثك حتى تضمن لي أن تخرج من بغداد فضمنت له فحدثني عن أبي عبيدة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا قال تبنى مدينة بين دجلة ودجيل لهى أسرع ذهابا في الأرض من وتد الحديد في الأرض الرخوة أبو عبيدة أظنه حميد الطويل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 السكوتي.
2 بشير - ميزان.

 

ج/ 3 ص -167-         قلت هذا حديث باطل وله عن عيسى بن ميمون وعيسى ساقط عن القاسم بن محمد عن أبيه ولم يدركه عن أبي بكر ولم يدركه مرفوعا "من تكلم في القدر فأصاب فأعطى ثواب الأنبياء وان أخطأ أكب على وجهه في النار وان سكت لم يسأله الله عنه" وهذا باطل انتهى وهو المعروف بالساحلي كان قاضي سيراف قاله الخطيب قال وكان ضعيفا يروى المناكير عن الثقات وقال العقيلي يحدث بالمناكير عمن لا يحتمل والغالب على حديثه الوهم ثم ساق من طريق أبي الفضل بن سحيت عن المسعودي عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود في تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله وقال لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أو دونه وقال المستغفري كان يروى العجائب وينفرد بالمناكير ذكر ذلك في أواخر كتاب الطب النبوي له وأخرج فيه من رواية أسد بن سعيد عن صالح هذا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا طويلا وفيه ذكر البقول وفيه ذكر اللحم والشحم والحيتان وفيه أن الهندباء طعام الخضر واليأس واليسع ويوشع بن نون يجتمعان في كل عام بالموسم يشربان شربة من ماء زمزم يقوم بهما إلى قابل الحديث ثم قال هذا حديث منكر وإسناده ليس بصحيح فإن أسد بن سعيد يروى العجائب وينفرد بالمناكير وصالح بن بيان مثله.
[675] "صالح" بن جبلة عن قيس بن عبدة عن أبي ذر قال الأزدي ضعيف روى عنه شهاب بن خراش انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.
[676] "ز - صالح" بن جبير في صالح بن عبد الله الكرماني.
[677] "ز - صالح" بن جميل المدني الزيات روى عن سعد بن سعيد عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ما جاء

 

ج/ 3 ص -168-         من الله فهو حق وما جاء منى فهو سنة وما جاء من أصحابي فهو سعة قاله ابن عدي ثنا به بن ناجية حدثنا صالح بن جميل به وصالح ليس بالمعروف ذكر ذلك في ترجمة الحسن بن علي العدوي
[678] "ز - صالح" بن حبيب بن صالح السواق المديني روى عن أبيه روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وهارون بن عبد الله ومحمد بن عوف قال أبو حاتم مجهول ذكر ذلك في ترجمة أبيه حبيب بن صالح وسكت عنه في ترجمته قلت ولفظه روى عن أبيه وأبوه عن جناح وكلهم مجهولون ثم أعاده فقال صالح بن حسين بن صالح وذكر بعض ما هنا وقد اقتصر عليه المؤلف في الأصل كما سيأتي.
[679] "ز - صالح" بن حرب مولى بني هاشم كنيته أبو محمد يروى عن سلام بن أبى مطيع روى عنه محمد بن إسحاق الثقفي وغيره قال ابن حبان يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات.
[680] "صالح" بن حريث بن يزيد شيخ ليحيى بن العلاء الرازي قال أبو حاتم مجهول.
[681] "صالح" بن حسين بن صالح السواق عن أبيه مجهول يروى عنه بن أبي أويس وهارون الحمال انتهى ولم أر في كتاب بن أبي حاتم أنه مجهول بل ذكر الذي هنا وزاد ثنا عنه محمد بن عوف الطائي وهذا هو الذي ذكره شيخنا وسمى أباه حبيبا وكان الذهبي أخذ ما نقله عن أبي حاتم من ترجمة والد صالح كما تقدم.
[682] "صالح" بن دراج الكاتب عن عبد الله ابن نافع ضعفه الدارقطني ولا أعرفه أنا انتهى وكنيته أبو توبة روى عنه محمد بن جعفر بن أحمد بن عمرو الناقد.
[683] "صالح" بن دعيم عن الطبراني والبغوي متهم بالوضع.
[684] "صالح" بن راشد عن عبد الله ابن أبي مطرف شامي لا يعرف وحديثه منكر

 

ج/ 3 ص -169-         قال البخاري لم يصح انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء فقال روى هشام بن عمار عن رفدة بن قضاعة عن الأوزاعي عنه عن عبد الله ابن أبي مطرف سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من يخط الحرمتين فخطوا وسطه بالسيف" لا يحفظ عن الأوزاعي إلا من حديث رفدة بهذا اللفظ وفي الباب عن البراء بن عازب عن عمه بإسناد أصلح منه وقال الأزدي بصري متروك الحديث روى الليث بن الحارث عن عبد الملك بن الوليد عن عمر بن عبد الجبار عن صالح بن راشد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه من فجر بذات محرم منه فقد تخطى حرمتين في حرمه فخطوا وسطه بالسيف.
[685] "صالح" بن رميح قال الدارقطني لا شيء انتهى.
[686] "صالح" بن روبة مجهول روى عنه شبيب بن عمر انتهى وفي الثقات لابن حبان صالح بن روبة السمان يروى عنه عثمان ابن أبي زرعة وعبد الحميد بن أبي جعفر وفيها أيضا.
[687] "صالح" بن روبة يروى عن العراقيين روى عنه يونس بن أبى إسحاق فلعله أحد هذين.
[688] "صالح" بن زياد عن عمرو بن دينار قال الدارقطني ليس بثقة وهو أخو عبد الواحد انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.
[689] "صالح" بن سرح حكى عنه أسلم المنقري قال أحمد بن حنبل كان من الخوارج انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروى عن عمر أن ابن حطان روى عنه عمر بن العلاء اليشكري أبو العلاء ورأيت في كتاب أبى الفرج الأصبهاني من طريق صالح بن سرح هذا عن عمر أن ابن حطان كنت عند عائشة رضي الله عنها فتذاكرنا القضاة فذكرت حديث يوتى القاضي العدل

 

ج/ 3 ص -170-         فيرى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين.
[690] "صالح" بن سليمان أبو محمد بن غلام الزهري حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ليس بالمرضي انتهى له أيضا عن غياث بن عبد الحميد عن مطر حديث غريب أخرجه المستغفري في ترجمة أبى الوقاص في الصحابة.
[691] "ز - صالح" بن سويد ويقال ابن عبد الرحمن يكنى أبا عبد السلام كان يرى القدر قتله هشام بن عبد الملك في خلافته هو وغيلان القدري قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه حدثنا الحسن بن عبد العزيز الحرونى ثنا أبو مسهر ثنا عون بن حكيم عن الوليد بن سليمان ابن أبي السائب عن رجاء بن حيوة أنه كتب إلى هشام بن عبد الملك بلغني أنك دخلك شيء من قتل غيلان ولقتل غيلان وصالح أحب إلي من قتل ألفين من الروم.
[692] "ز - صالح" بن شافع بن صالح الحبلى أخو الحافظ أبي الفضل أحمد بن شافع ولد سنة أربع وسبعين وأربع مائة وسمع الحديث من أبي منصور الخياط وابن الطيورى وغيرهما وتفقه على أبى الوفاء بن عقيل وقرأ بالروايات وقبل الدامغاني شهادته ثم عثر على شهادة زور تعمدها هو وكثير بن سماليق وأبو المظفر بن الصباغ فعوقبوا بسببها وسقطت شهادتهم ومات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
[693] "صالح" بن شريح عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال أبو زرعة مجهول قلت روى عنه جماعة انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان كاتبا لعبد الله ابن قرط أمير حمص روى عنه ابنه محمد بن صالح قلت وقد سقت ترجمته في كتاب الصحابة رضي الله عنهم.
[694] "ز - صالح" بن الصباح بغدادي روى عن آدم بن أبي إياس عن الخليل

 

ج/ 3 ص -171-         ابن عبد الله عن عبد الله ابن مروان عن نعمة بن دفين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه "من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا كتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائتا سيئة ورفع له مائتا درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر إلى أن قال ومن صلى ثنتي عشر ركعة بنى الله له بيتا في الجنة وكتب له ألفا ومائتي حسنة ومحيت عنه ألف ومائتا سيئة ورفع له ألف ومائتا درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر والقصاص والكبائر" هذا خبر كذب مختلق وإسناده مجهول مظلم رواه بن طاهر عن أبي سعيد الخشاب عن أبي عبد الله ابن فتحويه عن يوسف بن أحمد بن مالك عن عبد الرحيم بن محمد النهراني المزي عن صالح بتمامه ثم وجدته في كتاب الثواب لآدم فبرء صالح من عهدته وكان البلاء فيه ممن فوق آدم من المجاهيل.
[695] "ز - صالح" بن طريف له ترجمة طويلة واتباع في جبال البربر وكان ادعى النبوة وشرع لإتباعه دينا جديدا وتنبأ بعده بعض ولده قال ابن حزم والتابعون له من أهل عواطيه ينتظرون رجوعه إلى أن قطع الله آثارهم جملة في وقتنا هذا يعنى في العشر الخامس بعد المائة الرابعة.
[696] "صالح" بن عبد الله الكرماني عن أبى أمامة بن سهل قال الأزدي تركوه انتهى ثم ساق له من طريق إسماعيل بن عياش عن داود بن قيس عن صالح الكرماني وصالح بن جبير كلاهما عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه في الصلاة في مسجد قباء فاستدرك النباتي صالح بن جبير في الضعفاء لاقترانه بصالح الكرماني.
[697] "ز - صالح" بن عبد الله الكوفي ذكر في ترجمة صالح بن محمد وأقول إني ما رأيت له في كامل بن عدي ذكرا.

 

ج/ 3 ص -172-         [698] "صالح" بن عبد الجبار عن ابن جريج اتى بخبر منكر جدا رواه بن الأعرابي في معجمه قال حدثنا محمد بن صالح كيلجه ثنا عبد الملك بن مسلمة ثنا صالح بن عبد الجبار عن ابن جريج عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الرضاع يغير الطباع" وفيه انقطاع وعبد الملك مدني ضعيف وقال عمرو بن خالد الحراني حدثنا صالح بن عبد الجبار عن ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا في الصداق قال ولو قضيب من أراك ويروى مرسلا وهو أقرب انتهى وقال العقيلي في ترجمة بن البيلماني روى عنه صالح بن عبد الجبار مناكير.
[699] "صالح" بن عبد القدوس أبو الفضل الأزدي صاحب الفلسفة والزندقة قال النسائي ليس بثقة قلت لا اعرف له رواية قتله المهدى على الزندقة وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال ابن عدي كان يعظ بالبصرة ويقص ولا اعرف له من الحديث الا اليسير قلت وهو القائل:
شعر

ما يبلغ الأعداء من جاهل                 ما يبلغ الجاهل من نفسه

والشيخ لا يترك أخلاقه                     حتى يوارى في ثرى رمسه

إذا ارعوى عاد إلى جهله                  لدى الفنا عاد إلى نكسه

وإن من أدبته في الصبا                    كالعود يسقي الماء في غرسه

حتى تراه مورقا ناضرا                       بعد الذي أبصرت من يبسه

ومن شعره

المرء يجمع والزمان يفرق                    ويظل يرقع والخطوب تمزق

ولأن يعادي عاقلا خير له                     من أن يكون له صديق أحمق

 

ج/ 3 ص -173-                                     فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا  إن الصديق على الصديق مصدق

وزن الكلام إذا نطقت فإنما                               يبدي عقول ذوي العقول المنطق

لا ألفينك ثاويا في غربة                                  إن الغريب بكل سهم يرشق

ما الناس إلا عاملان فعامل                              قد مات من عطش وآخر يغرق

وإذا امرؤ لسعته أفعى مرة                               تركته حين يجر حبل يفرق

بقى الذين إذا يقولوا يكذبوا                             ومضى الذين إذا يقولوا يصدقوا

وقد روى عن بعضهم قال رأيت صالح بن عبد القدوس في المنام ضاحكا فقلت ما فعل الله بك وكيف نجوت مما كنت ترمى به فقال إني وردت على رب لا تخفى عليه خافية فاستقبلنى برحمته وقال قد علمت براءتك مما قذفت به انتهى ويتعجب من قول الذهبي لا أعرف له رواية مع قول بن عدي وقد اتهمه النقاش بحديث زكاة الدار الضيافة وذكره في الضعفاء وكذا العقيلي وابن الجارود وقال المرزباني في معجم الشعراء كان حكيم الشعراء زنديقا متكلما يقدمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم وقال الخطيب يقال أنه كان مشهور بالزندقة وله مع أبي الهذيل العلاف مناظرات والمنام الذي حكاه المصنف ذكره الخطيب عن عبد الله ابن المعتز عن أحمد بن عبد الرحمن المعبر فالله أعلم وقال الشريف أبو القاسم المراغي في كتاب غريب الفوائد كان حماد الرواية وحماد عجرد وحماد بن الزبرقان وعبد الكريم بن أبى العرجاء وصالح بن عبد القدوس وعبد الله ابن المقفع ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد الحارثى وعلي بن الخليل الشيباني مشهورين بالزندقة والتهاون بأمر الدين وقد ذكروا أبو الفرج في الأغاني وعلي بن محمد الشالسي في الدبورات أن مطيع بن إياس وحماد عجرد وحماد الرواية في الخلاعة وكلهم يتهم بالزندقة قلت وليس لهؤلاء رواية فيما أعلم وذكر عبد الله ابن

ج/ 3 ص -174-         المعتز في طبقات الشعراء عن زياد أحمد الحنظلي قال اجتمع جماعة من الأدباء يتناشدون فحضرت الصلاة فبادر صالح فصلى صلاة تامة حسنة فقيل له في ذلك فقال عادة البلد وراحة الجسد قال ومن شعره:

يستحسن الناس ما قال الغني ولا                           يستقبحون له فعلا وإن قبحا

ويزدرى الناس من أمسى أخا عدم                           منهم وإن كان من يوزن به رجحا

ومن محاسن شعره:

وإذا طلبت العلم فأعلم أنه                   حمل فأبصر أي شيء تحمل

وإذا علمت بأنه متفاضل                      فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل

وقال أبو الفضل بن طاهر في تاريخه حدثني يونس الختلي إن المهدي أمر بإحضار صالح بن عبد القدوس فناظره على الزندقة فقال لا ولكني شاعر أمشق في شعري ثم قال ردوه فاستنشده القصيدة السينية فقال ألست الذي تقول والشيخ لا يترك أخلاقه البيت قال بلى قال كذاك أنت وأمر بقتله فضرب بالسيف فصار قطعتين.
[700] "صالح" بن عبد الله القيرواني عن مالك بخير منكر وعنه ولده الفضل قال الخطيب هما مجهولان انتهى اخرج الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أبى الفتح الأزدي قال حدثنا سهل بن إسماعيل الطرسوسي كهل كان يسمع معنا ثنا عمر بن محمد بن رزق الله بتلعكبرا ثنا الفضل بن صالح بن عبد الله القيرواني ثنا أبي عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه
"لا يقوم الساعة حتى تخرج الظعنة من الحيرة بغير جوار" قال الخطيب عمر ضعيف وصالح وابنه مجهولان وأخرج الدارقطني هذا في الرواة عن مالك بن سهل هذا وكناه أبا صالح ووصفه بأنه قاضي طرسوس وأخرجه في غرائب مالك فقال فيه الثغرى

 

ج/ 3 ص -175-         حدثنا عمر بن محمد بن رزق الله الخطيب بتلعكبراء وقال في آخره لا يصح ومن دون مالك ضعفا قلت فدخل في ظاهر هذا العبارة صالح وابنه والخطيب وسهل والله أعلم وسيأتي للفضل حديث آخر في ترجمته.
[701] "صالح" بن عبيد الله الأزدي عن أبي الجوزاء قال أبو الفتح الأزدي في القلب منه شيء انتهى وقال العقيلي بصري يكنى أبا يحيى عن عمرو بن مالك إسناده غير محفوظ والمتن معروف بغير هذا الإسناد قال البخاري فيه نظر.
[702] "صالح" بن عجلان ذكره الأزدي هكذا مختصرا وقال يتكلمون في حديثه قلت ولينه فليح بن سليمان انتهى وقال أنه مدني قلت ويحتمل أن يكون هو الذي أخرج له د ق.
[703] "صالح" بن عمران أبو شعيب الدعاء روى عن أبي عبيدة وأبى نعيم وعنه أحمد بن كامل وأبو بكر الشافعي قال الدارقطني لا بأس به وقال بعضهم ليس بقوي قال أبو الحسين بن المنادي كتب الناس عنه ولم يكن بذاك القوي انتهى أرخ بن المنادى وفاته في سنة خمس وثمانين ومائتين.
[704] "صالح" بن عمرو عن أبان قال الدارقطني منكر الحديث انتهى.
[705] "ز - صالح" بن الفتح بن الحارث أبو محمد الشاسي روى عن الفضل بن أحمد بن عامر وعنه مكي بن محمد بن العمر بحديث موضوع قال الفضل حدثنا أبو حاتم الرازي ثنا الأنصاري عن أنس رضي الله عنه مرفوعا
"ينادى مناد كل شارب الخمر ملعون وجاره ملعون وجليسه ملعون" قال ابن عساكر هذا حديث باطل ركب على إسناد صحيح والحمل فيه على صالح أو الفضل فكلاهما مجهول انتهى قلت ستأتي ترجمة الفضل إن شاء الله تعالى.
[706] "ز - صالح" بن قطن أورد بن مندة حديث عمار في صلاة ست ركعات بعد

 

ج/ 3 ص -176-         المغرب من طريقه وقال غريب تفرد به صالح وأورده بن الجوزي في العلل وقال في إسناده مجاهيل.
[707] "صالح" بن الكندير مجهول.
[708] "صالح" بن محمد الترمذي عن محمد بن مروان السدي وغيره منهم ساقط فمن بلاياه قال حدثنا مقاتل بن الفضل عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما بحديث
"من أكل الطين حشى الله بطنه نارا" قال ابن حبان في تاريخ الثقات صالح بن عبد الله الترمذي صاحب سنة وفضل ليس بصالح بن محمد الترمذي ذاك مرجى دجال من الدجاجلة وقال ابن حبان في الضعفاء لا يحل كتب حديثه كان مرجيا جهميا داعية يبيع الخمر ويبيع شربه رشاهم فولوه قضاء ترمذ فكان يؤدب من يقول الإيمان قول وعمل حتى أنه أخذ رجلا من الصالحين من أصحاب الحديث فجعل الحبل في عنقه وطوف به وكان الحميدي يقنت يدعو عليه بمكة وإذا ذكره إسحاق بن راهويه بكى من تجرئه على الله تعالى وقال السليماني هو منكر الحديث يقول بخلق القرآن ولأبي عون عصام بن الحسين فيه قصيدة طويلة منها.
شعر

تقضى بشرق الأرض شيخ مفتن                       له فخم في الصالحين إذا ذكر

أناف على السبعين لا دردره                             وعجله ربي الجليل إلى سقر

محلته لا يبعد الله غيره                                    محلة جهم عند ملتطم النهر

على شط جيحون بترمذ قاضيا                           مرمى بالوان الفضايح والقذر

ويمدح في هذه القصيدة صالح بن عبد الله الترمذي ويذكر فضله انتهى.
[709] "صالح" بن محمد عن الليث بن سعد قال النباتي قال ابن حبان لا تحل الراوية

 

ج/ 3 ص -177-         عنه قلت كأنه الأول انتهى ولو تأمل كلام النباتي لاستغنى عن الظن فأنه من تبجيل الله قال النباتي كذا وقع عنده صالح بن محمد والذي عند الجرجاني يعنى بن عدي صالح بن عبد الله الكوفي وذكر له هذا الحديث كذا قال.
[710] "صالح" بن محمد بن حرب ذكره ابن أبي حاتم وبيض له مجهول.
[711] "صالح" بن مسلم عن أبي الزبير شيخ مكي ضعفه يحيى بن معين وأبو حاتم حدث عنه يونس بن محمد التبوذكي انتهى وهذا هو الذي أخرج له أبو داود فسماه موسى بن مسلم بن رومان ثم تبين أن الصواب أن اسمه صالح وقد أوضحت حاله في تهذيب التهذيب.
[712] "صالح" بن مقاتل عن أبيه قال الدارقطني ليس بالقوي من شيوخ بن قانع انتهى وروى البهيقي من طريق صالح بن مقاتل عن أبيه عن سليمان ابن داود القرشي عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه حديثا وقال في إسناده ضعفاء وعني بذلك صالحا وأباه وسليمان.
[713] "صالح" بن ميسرة رأى أنس بن مالك رضي الله عنه مجهول يروى عنه سعيد بن واصل انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال الخزاعي البصري.
[714] "صالح" بن واقد الليثي قال أبو حاتم ليس بالقوي وبيض فلعله صالح بن محمد أبو واقد.
[715] "صالح" بن الوليد عن جدته وعنه أبو سلمة التبوذكي مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.
[716] "صالح" العبدي عن ابن سيرين رحمه الله تعالى مجهول.
[717] "و صالح" السلمي عن أبي الشعثاء مجهول.
[718] "صالح" الشيباني قال ابن المديني مجهول وذكره ابن حبان في الثقات.

 

ج/ 3 ص -178-         [719] "صالح" القيراطي قال الدارقطني كذاب دجال انتهى وهو بن أحمد بن أبى مقاتل تقدم.
[720] "صالح" الدهان بصري ذكره ابن عدي وقال ليس هو بمعروف ونقل عن يحيى بن معين أنه قال فيه كان قد ريا ويرضي بقول الخوارج وقال المزي في التهذيب في ترجمة صالح بن درهم نقل عبد الغني في الكمال كلام بن عدي في هذه الترجمة وإنما قال ابن عدي ذلك في صالح بن إبراهيم الدهان المصري الجهني وهو متأخر الطبقة عن صالح بن درهم قلت جزم الخطيب بأنهما واحد.
[721] "ز - صالح" الكرماني هو بن عبد الله تقدم.

من اسمه صامت وصباح
[722] "ز- صامت" بن المخبل اليشكري عن روبة بن العجاج مجهول.
[723] "صامت" بن معاذ بن شعبة بن عقبة الجندي أبو محمد يروى عن سفي أن ابن عيينة وكان راويا لأبي قرة حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي يهم ويغرب كذا قال ابن حبان في الثقات وروى المفضل بن محمد الجندي عن صامت بن معاذ عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه رفعه قال:
"تشد الرحال إلى أربعة مساجد مسجدي والمسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد الحبشة" وهذا باطل بلا ريب فان كان صامت حفظه فهو من تخليط المثنى والذي أظنه أنه من أوهام صامت والله أعلم ثم تبين لي أنه صحفه وان الصواب ومسجد الخيف وأخرج الدارقطني في غرائب مالك عن أبي طالب الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله ابن الصامت ثنا جدي صامت بن معاذ الجندي ثنا عبد المجيد بن أبي رواد عن مالك عن سمى عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا "نساء كاسيات عاريات" الحديث قال تفرد به صامت بهذا الإسناد.

 

ج/ 3 ص -179-         [724] "صباح" بن سهل عن حصين بن عبد الرحمن ومحمد بن عمرو قال البخاري أبو سهل بصري منكر الحديث وقال غيره كوفي قال أبو زرعة منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بخيره وقال ابن عدي أبو سهل الواسطي قال ابن معين لا أعرفه قال ابن عدي ما يبلغ حديثه عشرة وهي لا يتابعه عليها أحد القواريرى حدثنا صباح الواسطي عن حصين سمع جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أهل الدرجات العلى يراهم من أسفل منهم كما يرون الكوكب الدري وان أبا بكر وعمر منهم وأنعما" انتهى وقال أبو حاتم منكر الحديث يكتب حديثه وقال في العلل شيخ مجهول وقال يحيى بن معين لا أعرفه وقال في التاريخ الكبير لا يتابع في حديثه وقال العقيلي بصري روى عن الجريري عن أبي السليل عن عبد الله ابن رباح عن أبي بن كعب في آية الكرسي وفيه ليهنك العلم أبا المنذر وعنه أبو إبراهيم الترجماني قال ويروى هذا بإسناد أصلح من هذا.
[725] "ز - صباح" بن عاصم الأصبهاني لا يعرف وأتى بخبر منكر أخبرناه علي بن أبي المجد عن أبي بكر بن محمد الدشتى أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم أنا الجمال أنا الحداد أنا أبو نعيم ثنا عبد الله ابن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمود بن صبيح ثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة ثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"صاحب الأربعين يصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهه وصاحب الخمسين يرزق الإنابة" الحديث بطوله ورجاله ثقات إلا الصباح.
[726] "ز - صباح" بن عبد الله أبو بشر عن شعبة روى عنه الحسن بن علي العدوى لا يعرف قاله ابن عدي في ترجمة العدوى.

 

ج/ 3 ص -180-         [727] "صباح" بن مجالد شيخ لبقية لا يدرى من هو والخبر باطل رواه ثقتان عن بقية عن الصباح بن مجالد حدثني عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا قال: "إذا كانت سنة ثلاث وخمسين ومائة1 أخرجت شياطين كان حبسهم سليمان في البحر فتذهب تسعة أعشارهم إلى العراق وعشر بالشام" قلت المتهم بوضعه صباح هذا انتهى ذكره ابن عدي فقال بعد أن ساق هذا الحديث من طريق بقية هو عن مشايخ بقية الذي لا يروى عنهم غيره وليس بالمعروف وقال العقيلي شامي مجهول ولا يعرف ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا أصل لهذا الحديث وأورده بن الجوزي في الموضوعات.
[728] "صباح" بن موسى عن أبي داود السبيعي وعنه محمد بن ربيعة وإسحاق بن موسى الخطمي ليس بذاك القوى مشاه بعضهم انتهى.
[729] "صباح" بن يحيى عن الحارث بن حصيرة متروك بل متهم روى علي بن هاشم عن صباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة عن جميع بن عفان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
"كان الناس من شجرة شتى وكنت أنا وعلي من شجرة واحدة" أورده له العقيلي انتهى ولفظ العقيلي صباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة عن جميع ثلاثتهم من الشيعة وكان جميع من رؤسائهم والآفة في هذا الخبر من غيره وأما هو فذكره ابن عدي فقال كوفي ونقل عن البخاري أنه قال فيه نظر قال ابن عدي هو من جملة الشيعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 خمس وثلاثين ومائة - ميزان.

من اسمه صبيح والصبي
[730] "صبيح" بن بزيع عن الأوزاعي قال أبو حاتم ليس بشيء وروى عنه بن الطباع انتهى
[731] "صبيح" بن دينار ذكره العقيلي وأنه خالف في إسناد حديث حدث عنه

 

ج/ 3 ص -181-         البغوي انتهى ولفظ العقيلي روى عن يزيد بن بشار عن مطر عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه رفعه "الخيل معقود في نواصيها الخير" رواه عن البغوي قال سمعت السند من بن أبي سمينة وسمعت المتن من صبيح قال العقيلي ورواه أبو نعيم عن فطر عن أبى إسحاق عن عروة البارقي وتابعه زهير عن أبي إسحاق وأدخل شعبة بين أبي إسحاق وعروة البارقي العيزار بن حريث.
[732] "صبيح" بن سعيد عن عثمان رضي الله عنهما قال أبو خيثمة ويحيى بن معين كان يغزل الجلد كذاب خبيث وقال أبو داود ليس بشى انتهى وقال ابن عدي عن يحيى بن معين أيضا كان أعمى في دار الرقيق وقال ابن عدي لا أعرف له حديثا وقال ابن حبان كان يزعم أنه مولى عائشة رضي الله عنه يروى عن الصحابة ما ليس من حديثهم وذكر له ثلاثة أحاديث.
[733] "صبيح" بن عبد الله شيخ لأحمد بن أبي خيثمة قال عبد الغني المصري منكر الحديث انتهى وأعاده المؤلف بعد قليل فقال صبيح بن عبد الله الفرغاني من شيوخ أحمد بن أبي خيثمة قال الخطيب في كتاب التلخيص صاحب مناكير وذكر أنه يروى عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمى وغيره وهو بفتح الصاد.
[734] "صبيح" بن عبيد الله وقيل بن القاسم أبو الجهم الأيادي عن هشيم يأتي بالكنية له حديث امرئ القيس قائد الشعراء إلى النار انتهى وحكى بن عدي في ضبط اسمه قولين هل هو بوزن عظيم أو مصغر.
[735] "صبيح" بن عمير عن تمام بن بزيع قال الأزدي فيه لين انتهى وسمى جده صبيحا وقال هو العبدي مجهول وقال روى عنه محمد بن عقبة السدوسي وأورد البيهقي في السنن الكبرى من طريق حمد أن ابن الهيثم عن صبيح بن عمير السيرافي عن الحسن بن عبد الله حديثا وأشار إلى أن صبيحا مجهول

 

ج/ 3 ص -182-         قلت وهو في طبقة الذي ذكره الأزدي.
[736] "الصبي" بن الأشعث السلولي عن عطية له مناكير وفيه ضعيف يحتمل ذكره ابن عدي حدث عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي قال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه انتهى وقال ابن عدي الصبي بن الأشعث بن سالم كوفي ثم ذكر له شيئا وقال ذكرته لما أنكرت في روايته مما لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات وقال من أهل الكوفة يروى عن أبى إسحاق روى عنه زيد بن الحباب.

من اسمه صخر
[737] "صخر" بن أبي عليط عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ضعفه أبو حاتم لحقه1 الليث بن سعد انتهى.
[738] "ز- صخر" بن حاجب أبو حاجب عن مالك رحمه الله تعالى قال الدارقطني ضعيف قلت هو بن محمد الحاجبى الآتي بعد في الأصل.
[739] "صخر" بن محمد المنقري الحاجبى المروزي عن مالك قال ابن طاهر كذاب قلت هو2 أبو حاجب وهو صخر بن عبد الله كوفي نزل مرو وهو صخر بن حاجب لحقه عبد الله ابن محمود المروزي وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي حدث عن الثقات بالبواطيل فمن ذلك عن مالك عن زيد بن أسلم عن أنس رضي الله عنه مرفوعا
"لا عقل كالتدبير" وبه "اللهم بارك لامتى في بكورها" وله عن الليث عن الزهري عن أنس رضي الله عنه رفعه بتحيل المشايخ من إجلال الله تعالى وله عن ابن لهيعة عن ابن المنكدر عن جابر بخبر باطل قال ابن عدي صخر بن عبد الله الحاجبى كان على المظالم بجرجان عامة ما يرويه من موضوعاته قلت له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وقد حسنه النسائي وقد خبط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ولبنه.
2 كأنه - ميزان.

 

ج/ 3 ص -183-         ابن الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله ابن حرملة فقال وقيل بن محمد المدلجي الكوفي نزل مرو قال وقال ابن عدي كنوه فقالوا أبو حاجب الضرير يروى عن الليث وعمر بن عبد العزيز وزياد بن حبيب وعامر بن عبد الله ابن الزبير وأبي سلمة روى عنه بكر بن مضر قال ابن المديني هالك قال الذهبي كذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة وهو غير مستقيم فإن صخر بن عبد الله ابن حرملة المدلجي حجازي كان في حدود الثلاثين ومائة يروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعامر بن عبد الله ابن الزبير وعمر بن عبد العزيز يروى عنه بكر بن مضر وهو الذي قال فيه النسائي صالح وذكره ابن حبان في الثقات وأما الآخر فصخر بن عبد الله ويقال صخر بن محمد المنقري كوفي نزل مرو روى عن الليث ومالك بقي إلى حدود الثلاثين ومائتين وقال الحاكم صخر بن محمد أبو حاجب الحاجبى من أهل مرو روى عن مالك والليث وابن لهيعة أحاديث موضوعة حدثونا عن عبد الله ابن محمود وغيره من الثقات عنه انتهى وصخر بن عبد الله ابن حرملة أخرج له الترمذي له ترجمة في التهذيب وصخر بن عبد الله الحاجبى قال ابن عدي في حقه كوفي سكن مرو وكان على المظالم بجرجان ثم ذكر له عدة أحاديث من روايته عن مالك وابن لهيعة والليث ومن رواية الفضل بن عبد الله ابن مخلد وأحمد بن حفص السعدي وعبد الله ابن محمود المروزي عنه يقولون فيها صخر بن عبد الله وذكره ابن حبان في الضعفاء فقال صخر بن محمد الحاجبى لا تحل الرواية عنه ثم أخرج عن عبد الله ابن محمود عنه حديث الليث فقال صخر بن محمد وأخرجه بن عدي بعينه من رواية بن محمود فقال صخر بن عبد الله فاختلف في اسم أبيه وهو غير المدلجي قطعا وقال الدارقطني متروك الحديث وقال في موضع آخر أبو حاجب

 

ج/ 3 ص -184-         الضرير هو صخر بن محمد الحاجبى يضع الحديث على مالك والليث وعلى نظرائهما من الثقات وقال أبو سعيد النقاش وأبو نعيم الأصبهاني روى عن مالك والليث وغيرهما موضوعات وقال الخليلي حديث الطير وضعه كذاب على مالك يقال له صخر الحاجبى وهو الذي وضع حديث الشيخ في أهله كالنبي في أمته وقال ابن عدي عامة ما يرويه مناكير ومن موضوعاته ورأيت أهل مرو مجتمعين على ضعفه وإسقاطه.

من اسمه صدقة
[740] "صدقة" بن الحسين البغدادي الحنبلي الناسخ متأخر سيء الاعتقاد انتهى قال ابن الدبيثي كان شيخنا بن الجوزي سيء الرأي فيه يطلق القول بفساد معتقده ورداءة مذهبه قلت وذكره في المنتظم فقال ناظر وأفتى إلا أنه كان في فلتات لسانه ما يدل على سوء عقيدته وكان لا ينضبط فكل من يجالسه يعثر منه على ذلك فكان تارة يميل إلى مذهب الفلاسفة وتارة يعترض على القدر وقال القاضي أبو يعلى بن الفداء منذ كتب صدقة الشفاء بن سينا تغير وحكى بن الجوزي من سوء اعتقاده أشياء إلى أن قال ولما كثر عثوري منه على هذا هجرته ولم أصل عليه وكان قد سمع من أبي الحسن الزاغونى وسعيد بن البناء وأبي طالب اليوسفي وأبي عثمان ابن ملة وكان مليح الخط نسخ الكتب وأورد له ابن الجوزي من الشعر الدال على سوء معتقده.

لا توطنها فليست بمقام                       واجتنبها فهي دار الانتقام

أتراها صنعه من صانع                           أوتراها رمية من غير رام

مات سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة انتهى وقد ذكر له ابن النجار ترجمة جيدة وذب عنه في أشياء نقلت عنه ووهي بعض ما ثلبه به ابن الجوزي

 

ج/ 3 ص -185-         وملخص ما ترجمه به أن قال صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار أبو الفرج الفقيه الحنبلي صاحب أبي الحسن الزاغونى برع في الفقه والأصول والكلام وقرأ المنطق والحكمة وكان متعففا غزير الفضل ذا قريحة حسنة وفطنة وذكاء وقد نسخ بخطه لنفسه ولغيره كثيرا وكان حسن الخط وكان يتقوت من أجر نسخه ولا يطلب من أحد شيئا ولا يسكن مدرسة بل كان مقيما بمسجده يصلى فيه إماما ويقرئ الناس وينسخ نحوا من ستين سنة وله مصنفات حسنة وتاريخ ذيل به على تاريخ شيخه ولم يزل قليل الحظ منغص العيش مقترا عليه إلى أن اتفق أن الوزير بن رئيس الرؤساء سأل عن مسألة في الحكمة فدلوه عليه فكتب له جوابا شافيا فأجرى له راتبا وبلغ خبره أم الخليفة فصارت تفقده بأنواع الأطعمة والحلوى وكان قد طعن في السن وسقطت أسنأنه فكان لا يتمكن من تناول ما يشتهيه فيشكى لمن يدخل عليه من ذلك فينسبوه إلى الاعتراض على القدر وحكوا عنه أشياء من ذلك ثم نقل عن أحمد البندنيجى أنه دخل على صدقة يوما فوجده متضجرا فسأله فقال كنت في شبابى وصحة شهوتي أعطى كل يوم من خبز الخمير بغير آدم فلما كبرت وعجزت وضعفت الشهوة والمعدة رزقت من الأطعمة اللذيذة ما أبصره وأتحسر عليه وذكر قصة غلامه وخيانته إياه في بيع ذلك وذكر قصة لابن المقفع1 أنه جمع ذلك في من صفة ممن لم يخدمه وقال أريد أن يلحق اسمى في ذلك الكتاب ونقل عنه أنه قال لآخر لما كانت لي أسنان صحاح ما كنت أقدر على ثمن التمر والآن لما ذهبت أسنانى فتح علي من الحلوى التي لا أستطيع تناولها من تيبسها فازداد بنظري إليها حسرة قال فكان الناس ينسبونه بهذا الكلام إلى الإخلال ونقل عن أبي الحسن القطيعي أنه سمع الوزير يثنى علي صدقة ويقول نقل عنه بن الجوزي أنه صلى إلى جانبه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 لعله هو أبو محمد عبد الله بن المقفع فصيح بليغ 12 شريف الدين.

 

ج/ 3 ص -186-         فما سمعه يقرأ ثم نسب بن الجوزي إلى التحامل قال لان من جعل همته وهو يصلى إلى تتبع حال غيره يقدح ذلك في خشوعه ويدل على أنه يعاديه والمطلوب من المصلى أن يسمع نفسه لا أن يسمع من يليه ثم قال أن صدقة سمع من بن الزاغونى وإسماعيل بن ملة وأبي القاسم بن الحصين وغيرهم وحدث باليسير ثم ذكر وفاته وأن مولده كان في سبع وأربع مائة ثم نقل عن البندنيجى أنه قال رأيت صدقة في حالة حسنة فسألته عن حاله فقال غفر لي بتميرات تصدقت بها على أرملة قال وقال لي لا تشتغل بعلم الكلام فما كان أضر علي منه.
[741] "صدقة" بن رستم الإسكاف عن المسيب بن رافع وعنه الفضل بن موسى ومحمد بن فضيل وجماعة وقال أبو حاتم ما به بأس صدوق وقال ابن حبان يروى عن الإثبات ما لا يشبه حديث الثقات وهما وقال البخاري لم يصح حديثه انتهى وإنما قال البخاري في الضعفاء روى عنه عبيد العطار واثنى عليه خيرا ولم يصح حديثه لحال عبيد وذكره ابن الجارود والعقيلى في الضعفاء.
[742] "صدقة" بن سهل أبو سهل الهنائي عن ابن سيرين وأبي عمر والجملي وعنه محمد بن معاذ العنبري وموسى بن إسماعيل روى الكوسج عن يحيى بن معين ثقة وإنما ذكرته لان النباتي استدركه ونقل عن يحيى بن معين بلا إسناد أنه قال ليس بشيء فالله أعلم انتهى والنباتي عزا ذلك للبستى وهو بن حبان وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا وكذا بن أبى حاتم وذكره ابن حبان في الثقات قال روى عنه مسلم بن إبراهيم.
[743] "ز - صدقة" بن عبيد عن عمرو بن عبد الجبار وعنه داود بن إبراهيم قال ابن القطان لا يعرف وحديثه في ترجمة عمرو بن عبد الجبار من كتاب العقيلي قلت وقد انقلب عليه وإنما هو عبيد بن صدقة ولا بأس به.

 

ج/ 3 ص -187-         [744] "صدقة" بن أبي الليث قال ابن الجوزي هو وعبد القدوس الراوي عنه لا يعرفان قلت وسيأتي في عبد القدوس أن صدقة وصف بالتوثيق.
[745] "ز - صدقة" بن مبارك بن سعيد بن علي بن ثابت أبو الفضل اليمامي التاجر عن يحيى بن ثابت بن بندار قال ابن نقطة كان من الأغنياء المكنزين وكان غير مرضي الطريقة في معاملته مات سنة ثلاث عشرة وست مائة.
[746] "ز - صدقة" بن مهلهل متروك الحديث قاله الأزدي قلت لم يذكره ابن أبي حاتم انتهى.
[747] "صدقة" بن موسى بن تميم عن أبيه عن حميد الطويل بخبر باطل ولكن هذا الشيخ ما روى عنه سوى أحمد بن عبد الله الدارع أحاديث منكرة والحمل فيها على الدارع وصدقة شيخ مجهول.
[748] "صدقة" بن هرمز الزماني عن عاصم بن بهدلة ضعفه بن معين وعنه مسلم والتبوذكي فرق البخاري بين صدقة بن هرمز عن الجريري وبين صدقة أبي محمد الزماني عن عاصم بن بهدلة فيحقق هو بن هرمز يروى عن الجريري وعنه يونس بن محمد المؤدب ذكره ابن حبان في الثقات وفرق بينهما البخاري.
[749] "ز - صدقة" بن ميمون يروى عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما روى عنه الحسن بن يحيى الحسنى يعتبر بحديثه إذا روى عنه غير الحسن كذا ذكره ابن حبان في الثقات.
[750] "صدقة" بن يزيد الخراساني ثم الشامي نزل الرملة عن حماد بن أبي سليمان والعلاء بن عبد الرحمن وإبراهيم الصائغ وعنه الوليد بن مسلم ورواد بن الجراح ضعفه أحمد وقال أبو حاتم صالح وقال أبو زرعة الدمشقي ثقة وقال ابن عدي هو إلى الضعف أقرب وقال ابن حبان لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به.

 

ج/ 3 ص -188-         وقال البخاري منكر الحديث وقال أحمد صدقة بن يزيد كان يكون بناحية بيت المقدس ضعيف وقال الوليد بن مسلم حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال الله عز وجل أن عبدا أصححته ووسعت عليه لم يزرني في كل خمسة أعوام لمحروم انتهى قال البخاري عقبه هذا منكر وكذا قال ابن عدي وزاد ولا أعلمه يرويه عن العلاء غير صدقة وإنما يروى هذا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري فلعل صدقة سمع بذكر العلاء عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري فلعل صدقة سمع بذكر العلاء فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن وهي طريق سهل عليه وليس كذلك قال ابن عدي وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله وصدقة بن موسى وقال العقيلي صدقة بن يزيد الخراساني عن العلاء فذكر حديث أن عبدا ثم قال وجاء عن أبي سعيد وفيه لين وقال أبو حاتم الرازي ضعيف وقال الدوري عن يحيى صالح وقال أبو داود عنه ليس به بأس وقال الغلابي عنه هو أبغل من السمين وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم ثقة وقال يعقوب بن سفيان حسن الحديث وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات.
[751] "ز - صدقة" أبو توبة عن أنس رضي الله عنه في الكنى.
[752] "ز - صدقة" بن يسار كوفي نزل مكة ذكره العقيلي ونسبه إلى الغلو في التشيع فذكر عن علي بن المديني عن سفي أن ابن عيينة سمعته يقول المختار أحب إلي من أبي وأهلي وقال النباتي لا أعرف له ذكرا إلا في هذه القصة وفيما جاء عن أحمد بن صالح قال صدقة بن بشار الذي يروى عنه محمد بن إسحاق ليس هو صدقة بن يسار الذي يروى عنه مالك وغيره1

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 هذه الترجمة مرقومة عليها في الميزان "م س د ت " فعلى هذه ليست من شرط =

 

ج/ 3 ص -189-         من اسمه صديق والصعب
[753] "صديق" بن سعيد الصوناخى التركي عن محمد بن نصر المروزي عن يحيى عن مالك بن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي هذا لم يروه هؤلاء قط ولكن رواه عن صديق من يجهل حاله وهو أحمد بن عبد الله ابن محمد الزينبي فما أدري من وضعه.
[754] "صديق" بن موسى بن عبد الله ابن الزبير حدث عنه بن جريج ليس بالحجة قلت قال ابن عيينة كان شريفا مهنأ انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن رجل من الصحابة ويروى عن المدنيين روى عنه الوليد بن أبي سليمان وابن ابنه عتيق بن يعقوب بن صديق قلت وروى عنه أيضا حفص بن ميسرة ولم يذكر فيه بن أبي حاتم جرحا.
[755] "الصعب" بن زيد عن أبيه وجرير بن حازم وحماد بن زيد مجهول قلت شيخ انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال عن جرير بن حازم يروى عن عبد الله ابن زياد.
[756] "الصعب" بن عثمان لا يعرف تفرد عنه المغيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= "اللسان" ولكنها مذكورة مختصرة فأحببنا نقلها من الميزان سالمة لتكثير الفائدة صدقة بن يسار صح م س د ت" ثقة نزل مكة وحدث عن طاوس وجماعة وعنه شعبة ومالك والسفيانان وثقه أحمد ويحيى وقال أبو حاتم صالح ونقل النباتي في ترجمته أن سفيان بن عيينة قال كان يقول المختار أحب إلى من أبوى وذكره العقيلي قلت قد صح أن أحمد بن حنبل قال حدثنا سفيان قال قلت لصدقة بن يسار أن ناسا يزعمون أنكم خوارج قال كنت منهم ثم إن الله عافاني قال أبو داود ثقة متوحش كان يصلي جمعة بمكة وجمعة بالمدينة قلت يقال إنه روى عن ابن عمر رضي الله عنهما 12 قاضي محمد شريف الدين.

 

ج/ 3 ص -190-         من اسمه صعصعة والصعق
[757] "ز- صعصعة" بن أبى الحريف السوائي روى عن أبيه أنه سمعه يقول حدثني جدي قال أقبلت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وفيها "إذا صلى أحدكم في رحله ثم أتى المسجد فوجد الناس يصلون فليصل بصلاتهم ويجعل صلاته في بيته نافلة" رواه عنه هكذا عمر بن قيس المكي عن محمد بن بكر البرساني عنه أخرجه الطبراني قال العلاء بن صعصعة لا يعرف وقد أخرجه الطبراني أيضا من رواية عبد العزيز بن الزبير عن عمر بن قيس فخالف البرساني قال عن صعصعة بن السوائي عن ابن أبى الجوبقة عن أبيه عن جده.
[758] "ذ- صعصعة" بن الحسن الرقى يأتي ذكره في ترجمة محمد بن حماد بن عنبسة.
[759] "الصعق" بن حبيب وقيل الصقر عن أبي رجاء العطاردي تكلم فيه بن حبان فقال يأتي عن الأثبات بالمقلوبات انتهى وذكره في الصقر وزاد وغمزه الدارقطني ولا يكاد يعرف وبقية كلام بن حبان يخالف الثقات وقال أنه شيخ من أهل البصرة سلولي.

من اسمه صفدي
[760] "صفدي" بن سنان أبو معاوية البصري قال أبو حاتم ضعيف الحديث وروى عباس عن ابن معين ليس بشيء يروى عن خالد الحذاء وطبقته فأما.
[761] "صفدي" الكوفي شيخ لأبي نعيم فوثقه يحيى بن معين وفرق بينهما بن أبي حاتم انتهى وقال العقيلي صفدي بن سنان أبو معاوية يقال اسمه عمرو صفدي لقبه بصري روى عن الجريري عن عباس الجشمي عن جندب أن أعرابيا قال اللهم ارحمني ومحمدا الحديث وفيه "أن الله خلق مائة رحمة" رواه محمد بن مرزوق جار هدبة عنه به قال العقيلي وهذا الإسناد غير محفوظ والمتن معروف بغير هذا السند وذكر له ابن عدي حديثا من روايته عن جعفر بن الزبير قال ولعل

 

ج/ 3 ص -191-         البلاء فيه من جعفر وأن صفدي خير من جعفر وتبين على حديث صفدي الضعف وقال الخطيب في الموضح صفدي بن سنان هو عمر بن سنان الحرشي وقال الساجي قدري ضعيف وقال الدارقطني متروك وذكره العقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء.
[762] "صفدي" بن عبد الله عن قتادة له حديث منكر قال العقلي لا يعرف إلا به قلت رواه عنه عنبسة بن عبد الرحمن متنه الشاة بركة انتهى وقد ساقه العقيلي فما أدري ما معنى قول المصنف قلت ثم إن بقية كلام العقيلي لا يتابعه عليه بسنده إلا من هو مثله أو دونه والذي اقتصر عليه المصنف يوهم تفرد به مطلقا والذي يظهر لي أنه الذي ذكره ابن أبي حاتم ووثقه ابن معين فهو من هذه الطبقة والآفة في الحديث الذي أورده العقيلي من الراوي عنه لا منه والله أعلم.

من اسمه صفوان
[763] "صفوان" ابن رستم عن روح بن القاسم مجهول قال الأزدي منكر الحديث.
[764] "صفوان" ابن عاصم الأصم عن بعض الصحابة في طلاق المكره قال أبو حاتم ليس بقوي وقال البخاري حديثه منكر لا يتابع عليه انتهى وقال العقيلي صفوان الأصم روى نعيم بن حماد عن بقية عن الغار بن جبلة1 عن صفوان الأصم الطائي عن رجل من الصحابة أن رجلا كان نائما فأخذت امرأته سكينا وجلست على صدره فقالت لتطلقني أو لأذبحنك فطلقها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
"لا قيلولة في الطلاق" قال ورواه الوليد بن مسلم عن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 في المشتبه وبراء على ما قال البخاري الغار بن جبلة حديثه في طلاق المكره وقيل هو يزاوي – شريف الد كان الله له.

 

ج/ 3 ص -192-         الغار أنه سمع صفوان الأصم يقول ثنا رجل ورواه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن الغار بن جبلة عن صفو أن ابن عمران الطائي أن رجلا كان نائما مع امرأته نحوه.
[765] "صفوان" ابن قبيصة عن طارق بن شهاب وعنه أبو الصيرفي وآخران مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروى عن طارق بن شهاب أن كان سمع منه.
[766] "صفوان" عن ابن جريج قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة لا أدري من هو قلت لعله صفو أن ابن هبيرة الذي أخرج له ق.

من اسمه الصقر
[767] "الصقر" بن حبيب تقدم في الصعق.
[768] "الصقر" بن عبد الرحمن أبو بهز سبط مالك بن مغول حدث عن عبد الله ابن إدريس عن مختار بن فلفل عن أنس رضي الله عنه بحديث كذب قم يا أنس فافتح لأبي بكر وبشره بالخلافة من بعدي وكذا في عمر وعثمان قال ابن عدي كان أبو يعلى إذا حدثنا عنه ضعفه وقال أبو بكر بن أبي شيبة كان يضع الحديث وقال أبو علي جزرة كذاب وقال ابن أبي حاتم صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن شريك وخالد الطحان سألت عنه فقال هو أحسن حالا من أبيه وسئل أبي عنه فقال صدوق قلت من أين جاءه الصدق انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال ابن ابنة مالك بن مغول من أهل الكوفة يروى عن ابن إدريس روى عنه أهل العراق وفي قلبي من حديثه ما حدثنا أبو يعلى ثنا الصقر قلت فذكر الحديث الذي تقدم وقد قال عبد الله ابن علي بن المديني سألت أبي عن هذا الحديث فقال كذب موضوع وقد تقدمت ترجمته في حرف

 

ج/ 3 ص -193-         السين وابن حبان جعله ترجمتين كما فعل المؤلف وهو واحد لان الصقر يقال له السقر أيضا والحديث أخبرنا به أبو الفضل بن الحسين الحافظ أنا محمد بن إسماعيل الأنصاري أنا إبراهيم بن إسماعيل أنا المؤيد بن الأخوة إجازة مكاتبة أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقري أنا أبو يعلى ثنا أبو بهز صقر بن عبد الرحمن بن بنت مالك بن مغول ثنا عبد الله ابن إدريس عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل إلى بستان فأتى آت فدق الباب فقال: "يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة" من بعدي قال قلت يا رسول الله أعلمه قال: "أعلمه" فإذا أبو بكر فقلت أبشر بالجنة وابشر بالخلافة من بعد رسول الله ثم جاء آت فدق الباب فقال: "يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر" فقلت يا رسول الله أعلمه قال: "أعلمه" قال خرجت فإذا عمر قلت له أبشر بالجنة وابشر بالخلافة من بعد أبي بكر قال ثم جاء آت فدق الباب فقال: "يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد عمر وأنه مقتول" قال فخرجت فإذا عثمان قال قلت أبشر بالجنة وابشر بالخلافة من بعد عمر وأنك مقتول قال فدخل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله لم والله ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيمينى منذ بايعتك قال: "هو ذاك يا عثمان" قلت لم ينفرد الصقر بهذا فقد رواه إبراهيم بن سليمان الزيات السكوني عن بكر بن المختار بن فلفل عن أبيه وتقدم في ترجمة بكر ورواه بن أبي خيثمة في تاريخه عن سعيد بن سليمان عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن المختار بن فلفل مثله لكن بن أبي المساور واه فالظاهر أن الصقر سمعه من عبد الأعلى أو بكر فجعله عن عبد الله ابن إدريس ليروج له أوسها وإلا لو صح هذا لما جعل عمر الخلافة في أهل الشورى وكان يعهد إلى عثمان بلا نزاع والله المستعان.

 

ج/ 3 ص -194-         من اسمه الصلت
[769] "الصلت" بن بهرام عن أبي وائل وزيد بن وهب وعنه مرو أن ابن معاوية وابن عيينة قال أحمد كوفي ثقة وقال ابن عيينة كان أصدق أهل الكوفة وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى ثقة وقال أبو حاتم لا عيب له إلا الإرجاء وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء انتهى وقال البخاري صدوق في الحديث كان يذكر بالإرجاء وذكره ابن حبان في الثقات وقال كوفي عزيز الحديث يروى عن جماعة من التابعين وهو الذي يروى عن الحسن روى عنه محمد بن بكر وليس بالبرساني ومن قال أنه الصلت بن مهران فقد وهم وقال إسحاق بن راهويه في مسنده أخبرنا وكيع ثنا الصلت بن بهرام وهو ثقة وقال ابن معين وابن عمار ثقة وقال ابن سعد ثقة إن شاء الله وقال الدارقطني لا بأس به وقال الواقدي مات سنة سبع وأربعين ومائة وقال الأزدي إذا روى عنه الثقات استقام حديثه وإذا روى عنه الضعفاء خلطوا أو لا بأس به.
[870] "الصلت" بن الحجاج عن محمد بن جحادة قال ابن عدي عامة حديثه منكر وقال في مكان آخر في حديثه بعض النكرة الزهراني حدثنا الصلت بن الحجاج ثنا ثور عن خالد بن معدان أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه الوحشة فأمره أن يتخذ زوج حمام موسى بن مروان حدثنا يحيى بن سعيد عن الصلت بن الحجاج عن عاصم الأحول عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة
"ما أكثر بياض عينيك" انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروى عن عاصم الأحول روى عنه يحيى بن سعيد العطار الحمصي وذكره أيضا فقال كوفي يروى

 

ج/ 3 ص -195-         عن جماعة من التابعين روى عنه أهل الكوفة.
[871] "الصلت" بن حكيم مجهول روى عن أبيه عن جده قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فسكت عنه فانزل الله عز وجل
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} [البقرة:186] الآية أنبئت عن إبراهيم بن محمد الإمام أن علي بن سلامة أخبرهم أنا السلفي أنا أحمد بن أشعة أنا النقاش أنا مسيح بن الحسين ثنا عبد الله ابن محمد بن وهب ثنا محمد بن حميد ثنا جرير بن عبد الحميد عن عبدة السختياني عن الصلت بهذا رواه بن أبي خيثمة في جزء جمعه في من روى عن أبيه عن جده عن محمد بن حميد هكذا فوافقته بعلو وأخرجه العلائي في كتاب الوشي عن إبراهيم بن محمد وقال لم أر للصلت ذكرا في كتب الرجال قلت ذكره الدارقطني في المؤتلف وحكى الاختلاف هل آخره بالموحدة أو بالمثناة وقال أنه بن حكيم بن معاوية بن حيدة فهو أخو بهز بن حكيم المحدث المشهور وليس للصلت ولا لأبيه ولا لجده ذكر في كتب الرواة إلا ما قدمت من ذكر بن بن أبي خيثمة ولم يزد في التعريف به على ما هاهنا.
[872] "الصلت" بن سالم عن زيد بن أسلم قال أبو حاتم ليس بشيء روى عنه موسى بن يعقوب وقال البخاري لا يصح حديثه انتهى وذكره العقيلي وساق حديثه عن زيد عن عبد الله ابن عمرو السهمي عن أبي الدرداء رفعه
"من صلى صلاة الضحى سجدتين لم يكتب من الغافلين" قال ويروى بإسناد أصلح من هذا وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروى عن سليمان ابن ثعلبة والذي رأيته في كتاب بن بن أبي حاتم قال أبي هو منكر الحديث وذكره ابن الجارود في الضعفاء
[873] "الصلت" بن طريف المعولي1 شيخ بصري عن الحسن وعن أبي شمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذكر في المشتبه أن المعولي بالكسر كذا قيد والصلت بن طريف المعولي يروي عن الحسن وعنه مسلم بن قتيبة 12 أشرف الدين.

 

ج/ 3 ص -196-         وعنه أبو سلمة وسهل بن بكار وغيرهما مستور أخرج له الدارقطني قال سلم بن قتيبة عنه عن رجال عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله ابن سلام عن أبيه يرفعه "لا صلاة لملتفت" وقال سهل بن بكار عن أبي شمر حدثني رجل عن ابن أبي مليكة عن يوسف عن أبي الدرداء وقال شعبة عن أبي شمر عن رجل عن رجل آخر قال الدارقطني والحديث مضطرب قال ابن القطان والصلت لا يعرف حاله انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.
[874] "الصلت" بن العاصي بن وابصة بن خالد بن المغيرة المخزومي كان من وجوه قريش فاتفق أنه شرب الخمر فحده عمر بن عبد العزيز فانف من ذلك ولحق ببلاد الروم فتنصر وأقام هناك حتى مات ذكره أبو الفرج الأصبهاني وساق قصته من طرق إلى إسماعيل بن أبي حكيم.
[875] "الصلت" بن عبد الرحمن الزبيدي قال أبو الفتح الأزدي لا تقوم به حجة قلت لم يذكره ابن أبي حاتم انتهى وسيأتي بعد ترجمة.
[876] "الصلت" بن عبد الرحمن الأنصاري شيخ وحدث عنه بن عجلان مجهول انتهى وفي الثقات لابن حبان الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري المكي يروى عن أبي رافع روى عنه حبيب بن أبي ثابت وأبو بكر بن نافع العمري وفيها أيضا الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري يروى المراسيل روى عنه أبو بكر بن نافع فالظاهر أنه هو وجعله ابن حبان اثنين.
[877] "الصلت" بن عبد الرحمن عن سفيان الثوري قال العقيلي مجهول لا يتابع على حديثه ثم روى عن ثقتين عن سليمان ابن بنت شرحبيل عن الصلت ثنا سفيان عن ابن عون عن الحسن عن عمر أن ابن حصين قال بعث عياض بن حمار المجاشعي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفرس فقال إني أكره زبد

 

ج/ 3 ص -197-         المشركين وقال أشعث بن سوار وأبو بكر الهذلي عن الحسن عن عياض بن حمار وكذا رواه جرير بن حازم عن قتادة عن مطرف عن عياض انتهى ورأيت في الضعفاء للعقيلي الصلت بن عبد الرحمن عن عائذ عن الحسن بن ذكوان عن طاوس عن ابن عباس رفعه "من بكر وابتكر وغسل واغتسل ومشى ولم يركب" الحديث قال وهذا غير محفوظ بهذا السند ولا أعرف عائذا من هو ويروى بإسناد أصلح من هذا عن أوس وغيره قلت وهذا هو الزبيدي المبدأ بذكره فقد قرأت على أبي محمد الصالحي بان عبد الله ابن الحسين الأنصاري قال أن إبراهيم بن خليل أخبرهم أنا يحيى بن محمود أنا أبو عدن أن ابن أبي نزار أنا محمد بن عبد الله أنا سليمان ابن أحمد ثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي الدمشقي ثنا سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقي هو بن بنت شرحبيل ثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي عن سفيان عن ابن عون بهذا الحديث وهكذا رواه الطبراني في المعجم الأوسط عن ابن عون وقال لم يروه عن سفيان إلا الصلت تفرد به سليمان ابن عبد الرحمن.
[878] "الصلت" بن قويد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النسائي لا أدري كيف هو حديثه منكر ثم ذكر له الحديث الذي في جزء بن عرفة
"لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء" رواه عنه عمار بن محمد هكذا واختلف فيه على عمار فقال عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثناه إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا عمار عن الصلت بن قويد الحنفي عن أبي أحمر عن أبي هريرة ورواه الإمام أحمد وابن عرفة عن عمار بدون أبي أحمر والصلت يكنى أبا أحمد انتهى وهذا الذي ذكره المؤلف من الاختلاف ليس بقادح والصلت فكنيته أبو أحمر لا أبو أحمد بالدال وزيادة عن في رواية الهروي ظاهرة وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال كنيته

 

ج/ 3 ص -198-         أبو الأحمر وحكى مسلم في أبيه قويدا أو قديدا قلت وقع لي حديثه عاليا جدا قرأت على أم عيسى بنت الأدرعى أخبركم على بن عمر الحلاطى أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم أنا السلفي الربعي أنا ابن مخلد أنا إسماعيل الصفار ثنا الحسن بن عرفة ثنا عمار بن محمد ثنا الصلت بن قويد به قال الأزدي لم يصح حديثه وأورده من طريق سفي أن ابن وكيع عن زيد بن الحباب عن عمار بن محمد.
[879] "ز- الصلت" بن مسلم روى عن الحسن وعنه محمد بن إسحاق قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فقال لا أعرفه.
[880] "الصلت" بن مهران عن شهر بن حوشب وابن أبي مليكة والحسن وعنه محمد بن بكر البرساني وسهل بن حماد مستور قال ابن القطان مجهول الحال وقال عبد الحق في أحكامه روى الصلت بن مهران عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله ابن سلام عن أبيه مرفوعا
"لا صلاة لملتفت" وهذا لا يثبت رواه البزار في أماليه لا في مسنده انتهى وقد تقدم في ترجمة الصلت بن طريف أنه هو الذي روى هذا الحديث واختلف عليه فيه وهو الصحيح في اسم أبيه وتقدم في ترجمة الصلت بن بهرام أن ابن حبان قال روى عنه محمد بن بكر وليس بالبرساني ومن قال ابن بهران فقد أخطأ فليحقق.
[881] "الصلت" بن يحيى عن ابن أبي مليكة قال الأزدي ضعيف لا يصح حديثه انتهى.

من اسمه صلة وصهيب
[882] "ز- صلة" بن الحسن تقدم في سلمة بن أحمد بن سلمة.
[883] "صلة" بن سليمان العطار أبو زيد الواسطي عن ابن جريج وغيره روى عباس عن يحيى ليس بثقة وروى معاوية بن صالح عن يحيى ضعيف وقال النسائي

 

ج/ 3 ص -199-         متروك وقال الدارقطني يترك حديثه عن ابن جريج وشعبة ويعتبر بحديثه عن أشعث الحمراني ومن مناكيره عن ابن جريج وشعبة عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا "من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله مع الأبرار" أحمد بن ملاعب حدثنا سليمان ابن أحمد ثنا صلة بن سليمان ثنا بن جريج عن عطاء عن جابر أخبرني معاذ رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول "من امن رجلا ثم قتله وجبت له النار وان كان المقتول كافرا" انتهى وهذا ذكره العقيلي فقال لا يتابع عليه ويروى عن عمرو بن الحمق بسند جيد وأورد له من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث "اتقوا النار ولو بشق تمرة" وقال لا يتابع عليه وله طرق عن عدي بن حاتم وغيره بأسانيد جياد وقال ابن عدي في حديث معاذ هذا من أعجب ما رأيت لصلة وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال أبو حاتم متروك الحديث أحاديثه عن أشعث منكرة وقال عباس عن ابن معين كان كذابا وقال الآجري سألت أبا داود عنه فقال كذاب وذكره ابن الجارود والساجى في الضعفاء وقال البخاري ليس بذاك القوى.
[884] "ز- صهيب" بن محمد بن صهيب بن أخي عباد بن صهيب له ذكر في ترجمة عمه عباد بن صهيب.
[885] "صهيب" بن مهران حدث عنه عمرو بن صالح مجهول.
[886] "وصهيب" عن الحسن رحمه الله تعالى انتهى مجهول.